روابط للدخول

الكويت تطالب باعتذار عراقي / لاجئون إيرانيون في العراق يعودون إلى بلادهم / تناقص معدل عمر الفرد العراقي


سيداتي وسادتي.. تناولت صحف عربية عدة صادرة اليوم موضوع العراق من زوايا مختلفة. وأبدأ هذا العرض بقراءة عدد من أبرز العناوين صحبة الزميلة زينب هادي: - الصليب الأحمر يسعى إلى لقاء كويتي – عراقي. - الكويت تطالب قمة بيروت باعتذار عراقي. - سلاح المعلومات والتكنولوجيا هل سيحمي الأميركيين في السيناريو "العراقي"؟ - المبعوثان الأميركي والروسي سوّقا لأفكار جديدة عن ضرب العراق. - لاجئون إيرانيون في العراق يعودون إلى بلادهم الشهر المقبل. - "المؤتمر الوطني": حال تأهب قصوى. - الأميركيون سيستخدمون الأسلوب الأفغاني ولكن بصورة أسوأ. - طهران: حكمتيار سيتوجه إلى العراق إذا لم يعد إلى أفغانستان. - أوتاوا ترفض ضغوط واشنطن وتقرّ باحتمال تحرك أميركي منفرد ضد العراق. - تناقص معدل عمر الفرد العراقي بحدود 6 سنوات. - بغداد تلوح بـ "ثمن باهظ": العدوان سيحوّل مشاعر الجماهير إعصارا. - المناورات مع القوات الأميركية لا علاقة لها بأية تحركات محتملة ضد العراق. - مسؤولون في إدارة بوش: ما زلنا في مرحلة بحث خيارات إزاء العراق.

مستمعينا الكرام..
قبل الانتقال الى تفاصيل بعض هذه العناوين، نستمع أولا الى تقارير عدد من مراسلينا في المنطقة. هذا أولا علي الرماحي في بيروت يعرض للشأن العراقي كما تناولته صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم هذا العرض للشان العراقي في صحف عربية صادرة اليوم، فنستمع الان الى تقرير من مراسلنا في القاهرة احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
مازلنا مع صحف المنطقة عبر التقرير التالي الذي وافانا به مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

أخيرا ننتقل الى العاصمة البريطاني لندن وصحف عربية دولية تصدر فيها.
صحيفة الزمان افادت بأن العراق ينوي إقامة قواعد جديدة للبدل النقدي. ونسبت الصحيفة إلى وزارة الدفاع أنه "سيتم (قريبا) الإعلان عن الاتعليمات الخاصة بآلية انجار معاملات البدل النقدي للمكلفين والاحتياط من المواليد كافة". وتابعت الزمان أن "التعليمات التي يؤمل اعتمادها في وقت لاحق تنص على أن يدفع المكلف مليونا ونصف المليون دينار، أما الاحتياط فيدفع مليونين وربع المليون.

--- فاصل ---

في خبر أخر عن العراق، أشارت الزمان إلى تناقص معدل عمر الفرد العراقي بحدود ست سنوات. ونقلت عن دراسة علمية أجرتها جامعة بغداد أن سبب هذا التناقص يعود إلى "التلوث الواسع الذي لحق ببيئة العراق". وأوضت الدراسة أن "التردي المناخي وتفاقم مشكلات التلوث وانخفاض التنوع البايولوجي وسوء التغذية" – كل هذه العوامل أدت إلى التناقص العمري في العراق.

--- فاصل ---

ومن مقالات الرأي اخترنا مقالة بقلم الصحافي الأردني صالح القلاب عنوانها "الأميركيون سيستخدمون الأسلوب الأفغاني ولكن بصورة أسوأ". المقالة نشرتها صحيفة الشرق الاوسط.
تطرق الكاتب الى سيناريو محتمل لتطوير الوضع في العراق إذا ما قررت الولايات المتحدة شن حرب واختارت كردستان العراق منطلقا لها. وتابع أن " الأنظار تتجه بهذا الخصوص إلى منطقة كردستان العراق، ففيها قوات شمالية على غرار قوات أحمد شاه مسعود وبرهان الدين رباني وهي منطقة «محررة»، على حد تعبير الكاتب، خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية في بغداد، كما كان جيب التحالف الشمالي خارج سيطرة ولاية «أمير المؤمنين» الملا عمر في قندهار."
ولكن المؤلف أشار إلى تصريحات لزعماء كرد بأنهم لن يلعبوا دور التحالف الشمالي، وأوضح أن" الأكراد يرفضون ذلك، وسمعنا هذا على لسان زعيمهم مسعود البارزاني أكثر من مرة، آخرها لإحدى الفضائيات العربية قبل نحو أسبوع". وتابع أن "الواقع بالنسبة إليهم مختلف، والوضع في شمال العراق غير الوضع في شمال أفغانستان، والصورة كلها مختلفة ودول الإقليم المجاورة هنا غير دول الإقليم المجاورة هناك."

--- فاصل ---

وبعد ذلك انتقل الكاتب صالح قلاب إلى موضوع المخاوف الكردية على مصيرهم إذا فشلت العملية الأميركية. وذكر أنه "إذا لم تكن حساباتهم في منتهى الدقة وإذا لم يحصلوا على ضمانات مؤكدة، سيدفعون الثمن غالياً كما في المرات السابقة الكثير."
وأشارت المقالة إلى وجود ثلاثة شروط رئيسية للمشاركة الكردية في الحرب التي تقودها أميركا ضد الإرهاب وهي:"أولا، التأكد مُسبقاً من أن البديل لنظام الرئيس العراقي صدام حسين يجب أن يكون أفضل منه وأن يكون النظام المنشود نظاماً ديمقراطياً.
ثانيا، أن يكون حل المسألة الكردية هو الحل الذي أجمع عليه الأكراد العراقيون، وهو «الفيدرالية» ضمن العراق الموحد. وثالثا، أن تقتصر الفيدرالية على العرب والأكراد فقط، فالشيعة عرب يتمسكون بعروبتهم والتركمان بعددهم المتواضع لا يستحقون أكثر من بعض الخصوصيات الثقافية والاجتماعية" بحسب ما جاء في المقالة.
وأكد الكاتب أن "الأكراد يخشون أشد الخشية من تمدّد تركيا وإيران على حساب العراق ووحدته". وأفترض أنهم "ناقشوا هذا الأمر في الآونة الأخيرة مع عدد من كبار المسؤولين الأميركيين المعنيين بهذا الأمر، وحصلوا على تأكيدات بأنه لن يسمح لا لتركيا ولا لإيران بأي نفوذ في العراق"، على حد تعبيره.
وتساءل: "فهل سيسمح الأكراد بأن تأخذ منطقتهم دور منطقة أحمد شاه مسعود وبرهان الدين رباني بالنسبة للهجوم على بغداد؟"وأعاد إلى الأذهان أنهم "فاتحوا القيادة العراقية أكثر من مرة بقضية «الفيدرالية» وكان الجواب أن الوقت غير مناسب".
وشدد على أنه "لم يعد هناك متسع من الوقت، فالتقديرات تشير إلى أن شهر مايو (أيار) سيكون شهراً حاسماً، وهناك معلومات موثوقة ومؤكدة بأن الأميركيين بدأوا الاستطلاعات العسكرية والاستخبارية وأن استطلاعاتهم تشمل كل الجبهات والمحاور".

--- فاصل ---

وأشارت المقالة إلى أن "الهدف المعلن للأميركيين هو رأس النظام في بغداد، فإن كل التقديرات، التي يجري تداولها في أوساط معنية ومتابعة، تشير إلى أنهم لن يكتفوا هذه المرة بالقصف الجوي والصاروخي، الذي سيكون من أجل التمهيد والانهاك وإشاعة الفوضى في الهياكل العسكرية والسياسية العراقية". وتابع المؤلف أنه "ستكون هناك عمليات إقامة رؤوس جسور برية من خلال جبهات وجهات متعددة."
وفي نهاية المقالة لمّح صالح قلاب إلى أن الأكراد العراقيين سيساعدون الأميركيين في العملية حيث قال إنه "رغم كل المحاذير التي يطرحها ويتمسك بها الأكراد العراقيون، فإن جبهة الشمال ستكون الجبهة الأساسية وستكون ساحة الحشد والانطلاق للتحرك البري الذي سيعقب القصف الإنهاكي والتمهيدي." وأردف أنها "ستكون رصيف تجمع الضباط والجنود العراقيين الذين يتوقع الأميركيون هروبهم من وحداتهم العسكرية والتحاقهم بما وصفها الكاتب بالجيوب المحررة، للزحف نحو بغداد".

على صلة

XS
SM
MD
LG