روابط للدخول

ألمانيا تطلب من روسيا إقناع العراق بعودة المفتشين / الكويت لن تساهم في تغيير نظام الحكم في بغداد / نداء أوروبي جديد إلى واشنطن


- طلب وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر من روسيا استخدام نفوذها لدى بغداد بهدف اقناع العراق بالسماح لمفتشي الامم المتحدة، استئناف اعمالهم في العراق. - اكد وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح ان الكويت لن تساهم في تغيير نظام الحكم في بغداد، وانها لن تكون منطلقا للقوات الاميركية لضرب العراق. - وجهت النرويج نداءاً الى الولايات المتحدة بضرورة الحفاظ على حلفائها التقليديين، والتنسيق معهم اكثر في اطار الحملة الدولية ضد الارهاب.

- طلب وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر من روسيا استخدام نفوذها لدى بغداد بهدف اقناع العراق بالسماح لمفتشي الامم المتحدة، استئناف اعمالهم في العراق.
وكالة فرانس برس للانباء، اوضحت ان فيشر، قد الطلب لرئيس لجنة الدولة الروسية، المكلفة نزع الاسلحة الكيميائية، سيرغي كيري ينكو خلال اجتماعه معه صباح اليوم الثلاثاء في برلين.
فيشر اعتبر في طلبه، ان روسيا بوصفها حليفا تقليديا للعراق، وعضوا دائم العضوية في مجلس الامن الدولي يمكنها ان تساهم في تجاوز الازمة مع بغداد.

- اكد وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح في حديث لصحيفة سعودية صادرة اليوم الثلاثاء، ان الكويت لن تساهم في تغيير نظام الحكم في بغداد، وانها لن تكون منطلقا للقوات الاميركية لضرب العراق.
واضاف الشيخ جابر المبارك في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية ان النظام العراقي سبب البلاء في منطقة الخليج، وان تغيير نظام الرئيس صدام حسين، هو امنية الشعب العراقي، وهو المخول الوحيد للقيام بها.

- أضافت النرويج صوتها، الى النداءات الاوروبية، التي وجهت الى الولايات المتحدة، بضرورة الحفاظ على حلفائها التقليديين، والتنسيق معهم اكثر في اطار الحملة الدولية ضد الارهاب بقيادة الولايات المتحدة.
جاء ذلك اليوم الثلاثاء، على لسان رئيس وزراء النرويج كيلماكنه بوندفيك، في حديث خاص مع وكالة فرانس برس للانباء، خلال زيارته العاصمة الفنلندية هلسنكي.
بوندفيك، حث في تصريحاته ايضا، واشنطن، ان تتريث في تعاملها مع العراق، مشيرا الى ان أي هجوم اميركي، على العراق، يمكن ان يصعد الوضع في الشرق الاوسط، داعيا واشنطن ثانية الى ضبط النفس.

- اعلن مدير مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة دانيال بيلامي، اعلن ان دفعة اولى، من اللاجئين الايرانيين في العراق، يمكن ان تتوجه الشهر المقبل الى ايران، موضحا ان الدفعة تتألف من ثلاثة آلاف لاجئ ايراني في العراق.
بيلامي، اوضح ايضا، في تصريحات ادلى بها، الى صحيفة الرافدين العراقية الرسمية، ان الحكومة الايرانية وافقت على استقبال اللاجئين العائدين.
من جهة اخرى، أعلن بيلامي ان سـتـة آلاف وستمائة عراقي، عادوا من ايران طوعا، الى العراق، بعد ان اعلنت الحكومة العراقية العفو بشأنهم عام تسعة وتسعين وتسعمئة والف.
هذا وقد اشارت وكالة رويترز للانباء، ان نحو ثلاثة وعشرين الف لاجئ ايراني يعيشون في العراق، وان عودة اللاجئين من كلا البلدين الى وطنهم الاصلي، يعتبر خطوة إضافية نحو تحسين العلاقات بين الجارتين، العراق وايران.

- رفض المستشار الألماني، كيرهارد شرودر، ورئيس الوزراء الكندي، جان كريتيان، رفضا بحذر يوم امس الاثنين الخوض في الجدل الافتراضي، حول توجيه ضربة عسكرية أميركية محتملة الى العراق.
ونقلت الوكالات عن المستشار الالماني، بعد إجرائه محادثات تمهيدية في برلين مع كريتيان أنهما لا يجدان سببا للبدء في اجراء مباحثات بشأن عمل عسكري ضد دول معينة. معربا عن اعتقاده أن المشاكل، يمكن أن تناقش حين توضع على طاولة المباحثات.

- أما رئيس الوزراء الكندي، الذي وصل إلى برلين قادما من موسكو، فقد قال، إن جدلا يدور حول كيفية التصرف مع العراق لكنه يتفق مع شرودر في عدم الرغبة في استدراجه إلى جدل افتراضي.

- نقلت وكالات الانباء عن مقرر الامم المتحدة، الخاص بحقوق الانسان في العراق اندرياس مافرو ماتيوس، إنه يأمل في تؤدي زيارته، الاسبوع الماضي الى العراق...
ان تؤدي الى نتائج إيجابية ملموسة.
مافرو ماتيوس، ذكر ايضا في بيان صدر يوم امس، انه اجرى خلال زيارته الى العراق، تبادلا مهما للآراء مع الحكومة العراقية، بشأن قضايا حقوق الإنسان.
ومن بين القضايا التي طرحت كانت قضية المفقودين، وأسرى الحرب، والحق في الحياة والحرية الدينية وسيادة القانون ووضع الاقليات وحقوق المرأة في العراق.

- أفادت وكالة فرانس برس للانباء، في تقرير من المنامة بأن نائب رئيس الوزراء البريطاني، جون بريسكوت، الموجود حاليا، في البحرين، صرح يوم أمس بأن على العراق تطبيق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وخاصة تلك المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، مؤكدا ان بلاده، تؤيد اطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
المسؤول البريطاني لفت إلى انه من الضروري ايضا، اعطاء الامين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، فرصة اجراء المزيد من المحادثات، بشأن الحالة بين العراق والكويت.

على صلة

XS
SM
MD
LG