روابط للدخول

الملف الأول: برلين تطالب بدليل على تورط بغداد في دعم الإرهاب / اجتماع للقيادة العراقية / لندن تدعو بغداد إلى تنفيذ القرارات الدولية


مستمعي الكرام.. أهلا بكم من جديد، مع ملف العراق اليومي، وفيه نجول على أخبار تطورات عراقية تناولتها بالعرض والتحليل تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومن محطات ملف اليوم: - ألمانيا وكندا حذرتان في شان توجيه ضربة عسكرية للعراق وبرلين تطالب واشنطن بدليل على تورط صدام حسين في دعم الإرهاب. - مسؤول أميركي كبير في القاهرة لإقناعها بالتهديد الذي يشكله العراق على المنطقة، وخبير مصري يعلق لإذاعتنا على الزيارة. - القيادة العراقية تعقد اجتماعا تناقش فيه مجمل التطورات السياسية على الساحة الدولية. - نائب رئيس الوزراء البريطاني يدعو بغداد إلى تنفيذ القرارات الدولية بما فيها نزع أسلحة الدمار الشامل. - المقرر الخاص لحقوق الإنسان متفائل من النتائج الأولية لزيارته إلى العراق ويعرب عن أمله في زيارة أوسع. وفي الملف محاور ومواضيع أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

رفض المستشار الألماني، غيرهارد شرودر، ورئيس الوزراء الكندي، جان كريتيان، بحذر يوم الاثنين الخوض في "الجدل الافتراضي" حول ضربة عسكرية أميركية محتملة للعراق.
ونقلت الوكالات عن شرودر بعد إجرائه محادثات تمهيدية في برلين مع كريتيان أنهما لا يجدان سببا للبدء في بحث عمل عسكري ضد دول معينة. معربا عن اعتقاده أن المشكلات يجب أن تناقش حين توضع على المائدة.
وأشار شرودر إلى اجتماعه مع الرئيس جورج دبليو بوش، في نهاية كانون الثاني، ولفت إلى أن الرئيس الأميركي أكد له أن الحلفاء سيستشارون إذا كان هناك أي تغيير...
وأضاف انه وبوش اتفقا على الحاجة لممارسة الكثير من الضغط على العراق لقبول عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
وقال كريتيان الذي وصل إلى برلين قادما من موسكو إن جدلا يدور حول كيفية التصرف مع العراق لكنه يتفق مع شرودر في عدم الرغبة في استدراجه إلى جدل افتراضي.
وتتعرض كندا، بحسب تقرير لوكالة رويترز، لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لتنضم إلى عمل عسكري منفرد محتمل ضد العراق لكنها أوضحت في وقت سابق يوم الاثنين أنها لن ترغم على مساندة تصرفات تشعر أنها خاطئة.
وأوتاوا اقرب حلفاء واشنطن من نواح عديدة ولكن من الواضح أن هناك عدم ارتياح متزايد داخل الحكومة الكندية بشان الموقف المتصاعد الشدة الذي يتخذه الرئيس الأميركي جورج بوش تجاه الرئيس العراقي صدام حسين.
وقد شرع الوزراء البارزون في الحكومة الكندية في طمأنة الكنديين إلى أن أوتاوا وحدها ستقرر المدى الذي ستذهب إليه في تأييدها للحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب.
وعقب اجتماع مع رؤساء بلديات المدن الكندية الكبرى قال جون مانلي نائب رئيس الوزراء الكندي للصحفيين يوم أمس الاثنين إن الوقت في صالحنا تماما. ونحن نقرر لأنفسنا ما سنفعله.
وأكد مانلي أن القوات الكندية المشاركة في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان تعمل وفق إطار قانوني دولي يتضمن قرارات من كل من حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة.
وأشار مانلي إلى أنه في غياب مثل هذا الإطار فانه لن يكون من سياسية كندا الاندفاع في عمليات أخرى.
وكالة أسيوشييتدبريس أوردت تقريرا من برلين أفادت فيه بأن الزعماء الألمان عبروا أمس الاثنين عن قلقهم من سعي الرئيس الأميركي إلى مواجهة عسكرية مع العراق ورأوا أنه ليس هناك من دليل قاطع وملموس بأن الرئيس صدام حسين يرعى الإرهاب.
وتقوي المخاوف الأخيرة ما وصفته الوكالة بنمو التصدع الأوروبي في شأن الخطوات اللاحقة في الحرب ضد الإرهاب بعد إعلان الرئيس بوش عن سياسة بلاده المتشددة ضد ما وصفها بدول محور الشر وهي إيران والعراق وكوريا الشمالية.
الوكالة نقلت عن وزير الخارجية الألماني، يوشكا فيشر، قوله لصحيفة ديفيلت إن هناك حوارا وقد أعربنا فيه عن قلقنا، وأصر رجل الدبلوماسية الألماني على ضرورة أن تقدم واشنطن دليلا على ضلوع صدام حسين بهجمات الحادي عشر من أيلول الماضي قبل تنفيذ أي هجوم على العراق.
من ناحيته صرح منسق التعاون الأميركي في وزارة الخارجية الألمانية، كارستين فويغت، لتلفزيون زد دي إف، أن بلاده سترحب بتغيير النظام في بغداد لكنها تتساءل إن كان بالإمكان تحقيق ذلك عن طريق عمل عسكري. كما انه أعرب عن تأييده للضغط الأميركي من أجل إجبار العراق على السماح للمفتشين الدوليين بالعودة لافتا إلى أن مواجهة امتلاك أسلحة للدمار الشامل لا تشابه قتال الإرهاب ومحاربته.

--- فاصل ---

في روما صرح أمس رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو بيلوسكوني، بأنه يعتزم مواصلة الحوار السياسي مع العراق إلى أن يتلقى إشعارا جديدا بغير ذلك ورغم أن الولايات المتحدة عزلت هذا البلد.
وكالة فرانس بريس نقلت عن بيلوسكوني أمله في وجود هامش للحوار مع بغداد.
الوكالة ذاتها أفادت في تقرير لها من المنامة بأن نائب رئيس الوزراء البريطاني، جون بريسكوت، الموجود في البحرين، صرح أمس بأن على العراق تطبيق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وخاصة ما يتعلق منها بأسلحة الدمار الشامل.
المسؤول البريطاني لفت إلى أن الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، قال إنه بحاجة إلى إجراء مزيد من المحادثات ولا بد من إعطائه الفرصة.
بريسكوت أشار إلى أن بلاده تؤيد إطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

--- فاصل ---

أفاد تقرير أوردته وكالة فرانس بريس من القاهرة بان الدبلوماسي الأميركي الكبير، ريتشارد هاس، قال أمس إنه سعى إلى إقناع مصر بأن العراق يمثل تهديدا جديا على المنطقة.
وأدلى هاس، مدير التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الأميركية، بتصريحات للصحفيين في العاصمة المصرية بعد إجرائه محادثات مع كبير مستشاري الرئيس المصري الدكتور، أسامة الباز، ووزير الخارجية أحمد ماهر، قال فيها إن جميع الخيارات مفتوحة بالنسبة للتعامل مع العراق.
مراسلنا في القاهرة، أحمد رجب، أجرى مقابلة مع الكاتب والصحفي المصري محمد علي إبراهيم تناولت هذه الزيارة:

كشف رئيس تحرير صحيفة الـ (Egyptian Gazette) المصرية (محمد علي ابراهيم) وهي صحيفة تصدر بالانكليزية عن دار التحرير، كشف لاذاعتنا عن مضمون الرسالة التي حملها وزير الخارجية الامريكية ريتشارد هاس الى القاهرة، والمتعلقة بحصول واشنطن على أدلة تثبت تورط بغداد في أعمال إرهابية بعد أحداث 11 أيلول، على حد تعبيره.
وسألنا الكاتب المصري (محمد علي ابراهيم) أولا عن تقييمه لتصريحات هاس ذات الصلة بالموقف الامريكي من العراق وقال:

الحقيقة ريتشارد هاس اتى الى القاهرة برسالة محددة وهي شرح مبررات الموقف المتشدد الذي تتخذه الولايات المتحدة من العراق. فهذا الموقف المتشدد كما هو مفهوم سيؤدي بنسبة 80% الى توجيه ضربة عسكرية اجهاضية للعراق.
ريتشارد هاس قال في أثناء وجوده في القاهرة أن الولايات المتحدة لديها دليل أو أدلة تشير الى تورط العراق في التخطيط لعمل إرهابي داخل الولايات المتحدة، ليس من ضمن الأعمال التي حدثت يوم 11 سبتمبر، وليس من ضمن التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع المشتبهين فيهم بالنسبة لأحداث نيويورك وواشنطن، ولكنه له علاقة بهجمات الأنثراكس اللي أثارت الذعر والفزع في الولايات المتحدة الأمريكية. وهو طلب من مصر تأييد الولايات المتحدة في هذا الموقف الذي تتخذه من العراق، وكمان علشان العراق رافض تماماً مسألة فتح منشآته مرة أخرى للتفتيش الدولي.

إذاعة العراق الحر: نعم، أستاذ محمد علي، في تقديركم هل هذه التصريحات عودة الى فتح الباب مرة أخرى أمام عمل عسكري ضد العراق؟

محمد علي ابراهيم: هو أنا في تصوري اللي صادر عن الولايات المتحدة حتى الآن هو تمهيد لضربة عسكرية للعراق. ولكن أنا يعني من خبرتي بالسياسة الخارجية الأمريكية، أو بخبرتي بما تقوم به الولايات المتحدة هي واشنطن مش حتستأذن إذا قررت إنها تضرب العراق. وواشنطن يعني ما أعتقدش أن أحداً سيعلم بوقت الضربة دي، لأن سبق أن الولايات المتحدة قررت ضرب ليبيا سنة 1986 في شهر أبريل وقامت القاذفات الأمريكية الموجودة في بريطانيا وفي ألمانيا بقصف ليبيا دون إخطار ألمانيا وبريطانيا الأعضاء في حلف شمال الأطلنطي، واللي كانوا على صلة وثيقة بالولايات المتحدة بحكم انتماءهم لحلف الأطلنطي، وبحكم أن الحلف ده كان هو الحلف الغربي اللي بيضم كل الدول العظمى الغربية في مواجهة الروس. فإذاً مسألة أن الولايات المتحدة تقول أنها حتضرب فده شيء مستبعد تماماً، وحتبقى ضربة مفاجئة وقوية إذا قررت الضرب. لكن هو التشاور مع الدول العربية وفي مقدمتها مصر، هو بيسعى لأن الولايات المتحدة بردو رغم كل ما يقال وما يتردد تهمها صورتها في العالم العربي. ويعني العرب لا بد أن يستثمروا هذا ولا بد أنهم يؤكدوا على أن الرأي العام العربي مهم.
دلوقتي صورة الولايات المتحدة ساءت جداً بعد ضرب تنظيم القاعدة في أفغانستان، لأنها لم تقتصر على تنظيم القاعدة فقط وإنما امتدت لتدمير بنية تحتية لبلد إسلامي. هو ده اللي خلا الشارع العربي كله مستاء جداً من الضرب الأمريكي العشوائي.

إذاعة العراق الحر: نعم، هل تتوقعون سيد محمد أن تعلن الولايات المتحدة أدلة ما لديها على تورط العراق في عمليات..؟

محمد علي ابراهيم: هو الحقيقة كان في شيء زي كده. هو قال فعلاً أنه في بعض الأدلة للتورط العراقي ده. لكن الولايات المتحدة لا ترى أنها تخليها جهاراً، لكن طبعاً هو النصيحة اللي أخذوها أنه إذا كانوا هم متأكدين من هذه الأدلة وإذا كانت الأدلة دي دامغة فإه المانع أنه هم يعلنوها.
ورغم أنه يعني في حالة إذا كانت الولايات المتحدة، ده رأي الشخصي طبعاً، حتى إذا كانت الولايات المتحدة متأكدة من هذه الأدلة وهذه الأدلة أدلة دامغة فأنا أعتقد أنه ده مش حيبقى مسوغ لضرب العراق ولكن حيبقى يعني مبرر سيسهل تقديمه للمجتمع الدولي لما سيقدمون عليه من تدمير بلد عربي إذا حدث ذلك.

إذاعة العراق الحر: نعم يعني هل أيضاً تعتقدون أن هناك ربط بين الزيارة التي يقوم بها هاس وبعض الزيارات الأمريكية الأخرى للمنطقة مثل زيارة تينيت لمصر وعدد من الدول العربية وزيارة مسؤولين أميركيين...؟

محمد علي ابراهيم: خطة تستهدف توضيح الموقف الأمريكي من العراق لدى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة ومنهم مصر والأردن طبعاً والسعودية والكويت.

إذاعة العراق الحر: نعم، أستاذ محمد علي رئيس تحرير جريدة الـ (Egyptian Gazette) شكراً لك.

محمد علي ابراهيم: شكراً.

- إلى ذلك أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن المعلومات التي تلقتها القاهرة من الخارجية الأمريكية ومن جهة أخرى بواشنطن تفيد بأنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن التهديدات الأمريكية بالإطاحة بصدام حسين. وجاءت تصريحات الوزير ماهر بعد استقباله أمس لمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون التخطيط السياسي ريتشارد هاس، والذي أجرى مباحثات مماثلة مع كل من الدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس المصري للشؤون السياسية ومع أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى.
أحمد رجب - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - القاهرة.

وفي الكويت صرح وزير الدفاع الكويتي بأن بلاده لا تتمنى توجيه ضربة عسكرية للعراق لكنه أشار إلى أن الشعب العراقي سيكون سعيدا لو وجهت ضربة للنظام الحاكم في بغداد.
مزيد من التفصيلات من محمد الناجعي:

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح أن الكويت تتمنى أن لا يتعرض العراق لأي ضربة عسكرية، إلا أن الوزير الكويتي رأى أن الشعب العراقي سيكون سعيداً إذا ضرب نظامه.
وشدد الشيخ جابر المبارك الصباح على أن الاستعدادات العسكرية الكويتية هي للدفاع عن أمن الكويت، مشيراً إلى أن مسألة ضرب العراق ليست من اختصاص الكويت. وأضاف الوزير الكويتي أن بلاده لا تتمنى أن يضرب العراق، وكل إجراءاتها الدفاعية تهدف إلى حماية شعبها ولا تخطط للهجوم على أحد.
وتأتي هذه التصريحات عقب سلسلة من التحذيرات الكويتية من جانب أكثر من مسؤول كويتي للعراق من مغبة عدم تنفيذه للقرارات الدولية ذات الصلة بحرب تحرير دولة الكويت، وأنه سيتعرض هذه المرة لضربة مختلفة تطيح بالنظام العراقي.
وقد تزامنت تصريحات وزير الدفاع الكويتي مع بدء مناورات عسكرية مشتركة بين قوات ألمانية وأميركية وقوات كويتية في البلاد. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن المناورات الجارية تشترك بها قوات ألمانية متدربة في الحرب الكيميائية والبيولوجية والنووية إلى جانب قوات كويتية وأميركية.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الكويتية أن الجنود الألمان البالغ عددهم 250 جندياً انتشروا مع معداتهم في الأسبوع الماضي وسيغادر معظمهم في غضون شهر وسيبقى الآخرون لمدة شهر آخر للاشتراك في مناورات عسكرية. هذا وكان قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس قد صرح أثناء زيارته للكويت الأسبوع الماضي بأن هذه المناورات لا علاقة لها بأي نشاط مستقبلي ضد العراق، في حين تقول بعض المصادر في الكويت أن هذه المناورات العسكرية جزء من إجراءات احترازية عامة ضد أي هجمات إرهابية قد تقع في المنطقة بما في ذلك أفغانستان.
محمد الناجعي - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - الكويت.

وفي بغداد عقدت أمس القيادة العراقية اجتماعا دعا إليه الرئيس صدام حسين وعقد برئاسته، حيث ناقشت الوضع الدولي والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس عن تقرير بثته وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
وشارك في الاجتماع أعضاء مجلس قيادة الثورة وقيادة حزب البعث الحاكم.
يذكر أن أسعار النفط هبطت بعد تزايد احتمالات تعرض العراق لضربة عسكرية أميركية.
وكالة رويترز أفادت بأن البرميل الواحد من خام برينت، الذي ارتفع الأسبوع الماضي دولارا، عاد فخسر واحدا وأربعين سنتا ليصبح عشرين دولارا وستة وأربعين سنتا للبرميل الواحد.

--- فاصل ---

حض مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السوداني العالم العربي يوم أمس الاثنين على معارضة أي عمل عسكري أميركي ضد العراق قائلا إن السودان ودولا عربية أخرى قد تكون الأهداف التالية للهجوم.
وقال إسماعيل لدى وصوله إلى بغداد لتسليم رسالة للرئيس العراقي صدام حسين من نظيره السوداني عمر حسن البشير إن على الدول العربية مواجهة أي صعاب بالتضامن.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز أن إسماعيل ابلغ الصحفيين انه إذا هوجم العراق اليوم فان الدور سيحل على السودان غدا وبعد ذلك بقية الدول العربية. ولذلك فان الدول العربية مطالبة كدول وكشعوب عربية ومحبة للسلام والدول غير العربية بمعارضة أي محاولة لاستهداف العراق.
ورغم تصريحات إسماعيل إلا أن العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان التي تعرضت طويلا لتوترات بسبب القلق من سجل حقوق الإنسان والاتهامات الأميركية بان السودان يرعى الإرهاب في تحسن مستمر.
وتقول واشنطن إن السودان ساعد محققين أميركيين بعد هجمات 11 أيلول على الولايات المتحدة.
إسماعيل قال انه سيبحث مع نظيره العراقي ناجي صبري الاستعدادات للقمة العربية التي تعقد في بيروت في 25 و26 آذار وما وصفه بالمناخ الغائم للوضع العربي الحالي.

--- فاصل ---

تنوي اللجنة الروسية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري مع العراق إجراء احتفالات في بغداد في آذار القادم بمناسبة مرور الذكرى ال30 لتوقيع معاهدة الصداقة بين الاتحاد السوفيتي السابق والعراق.
ميخائيل الاندارينكو اتصل هاتفيا بالمدير التنفيذي للّجنة (ألكساندر يفداكوف) في موسكو ليحدّثنا عن تفاصيل هذه الاحتفالات. كما تطرق (يفداكوف) إلى النشاطات التي تقوم بها اللجنة من أجل تعزيز التعاون الروسي العراقي في شتى المجالات:

ألكساندر يفداكوف: من المتوقع أنه سيتم الاحتفال بذكرى مرور ثلاثين سنة على توقيع معاهدة بين العراق والاتحاد السوفيتي في شهر مارس.

إذاعة العراق الحر: ومن سيشارك في هذه الاحتفالات؟

ألكساندر يفداكوف: في هذه الاحتفالات التي سيتم في بغداد، سيشارك ممثلون من لجنة التعاون مع العراق ومعهم ممثلون من مجلس الدوما ومن المجلس الفيدرالي.

إذاعة العراق الحر: ما هي الشخصيات الروسية البارزة التي ستشارك فيها؟

ألكساندر يفداكوف: سيشارك فيها أعضاء الدوما، من المتوقع أنه سيشارك.. لأ، سيشارك أعضاء الدوما وأعضاء المجلس الفيدرالي.

إذاعة العراق الحر: ومن الجانب العراقي؟

ألكساندر يفداكوف: ومن الجانب العراقي سيشارك في هذه الاحتفالات رئيس منظمة التضامن والصداقة والسلام الدكتور عبد الرزاق الهاشمي، وممثلين من الوزارات العراقية المختلفة التي تتعاون مع روسيا.

إذاعة العراق الحر: هذه الاتفاقية، هذه المعاهدة الروسية العراقية هل لها انعكاسات إيجابية أو سلبية على العلاقات بين البلدين؟

ألكساندر يفداكوف: طبعاً بلا أي شك هي انعكست إيجابياً على العلاقات بين البلدين. وخلال 30 سنة تم تنفيذ عدد كبير من العقود المختلفة بين البلدين. وكانت هذه العقود مفيدة جداً للعراق ولروسيا.

إذاعة العراق الحر: يا سيد ألكساندر، كيف تقدر حجم التعاون الروسي العراقي حالياً؟

ألكساندر يفداكوف: حسب رأيي العلاقات التجارية والاقتصادية الروسية العراقية تتطور، ولكن توجد إمكانيات لتوسيع هذا التعاون بشكل كبير.

إذاعة العراق الحر: ماذا تعمل لجنتكم من أجل تطوير أو تعزيز هذا التعاون؟

ألكساندر يفداكوف: لجنة التعاون مع العراق باعتبارها المؤسسة الاجتماعية تساعد على تطوير العلاقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بين العراق وروسيا.

إذاعة العراق الحر: وكيف تعمل ذلك؟

ألكساندر يفداكوف: ونحن نعمل ذلك عن طريق الفعاليات الاجتماعية السياسية المختلفة التي تجري في موسكو وفي بغداد، وبما فيها الفعالية المتعلقة باحتفال ذكرى مرور 30 سنة على المعاهدة الروسية العراقية.

إذاعة العراق الحر: هل تساعد لجنتكم في إشاعة الديمقراطية في العراق؟

ألكساندر يفداكوف: نحن نعتبر أن هذا الموضوع يقوم بها القيادة العراقية، هي تشيع الديمقراطية في العراق. ونحن قبل كل شيء نساعد على تطوير علاقات الصداقة بين العراق وبين روسيا.

إذاعة العراق الحر: شكراً يا سيد ألكساندر.

ألكساندر يفداكوف: شكراً لكم.

--- فاصل ---

قال مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في العراق يوم أمس الاثنين انه يأمل في أن تؤدي زيارته للعراق في الأسبوع الماضي، وهي الأولى لمسؤول من الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان منذ عقد من الزمان، إلى نتائج إيجابية ملموسة.
وتأتي زيارة اندرياس مافروماتيس فيما تشن القيادة العراقية حملة ترمي إلى إنهاء العقوبات القاسية المفروضة منذ غزو العراق للكويت عام 1990.
وفي بيان له قال مافروماتيس انه جرى خلال الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام تبادل مهم للآراء مع الحكومة العراقية بشأن قضايا حقوق الإنسان.
ومن بين القضايا التي طرحت: المفقودون وأسرى الحرب، والحق في الحياة والحرية الدينية وسيادة القانون ووضع الاقليات وحقوق المرأة.
وقال مافروماتيس وهو محام قبرصي عين مقررا خاصا لشؤون العراق في عام 1999 انه يتوقع استمرار الحوار في المستقبل بحيث يحقق نتائج إيجابية ملموسة.
المقرر الخاص التقى بأعضاء في المجلس الوطني العراقي وشخصيات دينية وشخصيتين كرديتين بارزتين في بغداد وكذا قضاة في المحكمة الجنائية.
وزار مافروماتيس سجنين ومستشفى للأطفال ومدرسة ومنفذا لتوزيع الغذاء ومواقع دينية.
وسيرفع مافروماتيس تقريرا بنتائج الزيارة للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التي تبدأ دورتها السنوية في جنيف في 18 آذار.
يشار إلى أن اللجنة قالت العام الماضي إن القمع مستشر في العراق وان الإرهاب متفش هناك.

على صلة

XS
SM
MD
LG