روابط للدخول

القاهرة تدعو الى اعادة النظر في العقوبات الدولية على العراق / بوش لم يقرر ضرب العراق بعد / الرئيس السوري يشير إلى معارضة أوروبية لضرب العراق


- وزير الخارجية المصري، يدعو الى اعادة النظر في العقوبات الدولية التي تفرضها الامم المتحدة على العراق. - مستشارة الرئيس الاميركي، لشؤون الامن القومي، تؤكد الرئيس جورج بوش، لم يتخذ بعد أي قرار باستخدام القوة ضد العراق. - اعرب الرئيس السوري بشار الاسد عن اعتقاده بان كل الدول الاوروبية بما في ذلك بريطانيا تعارض اي هجوم امريكي على العراق.

- نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن وزير الخارجية المصري احمد ماهر قوله، يوم امس الاحد، إن الوقت قد حان لاعادة النظر في العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق.
الوزير المصري، اضاف ايضا، انه يجب على العراق الالتزام بالقرارات الدولية واتخاذ الاجراءات اللازمة، التي تطمئن جيرانه بعدم تكرار ما حدث في عام تسعين، في اشارة الى الغزو العراقي للكويت.
وكالة فرانس بريس للانباء، نقلت الخبر، مضيفة ان وزير الخارجية المصري، كرر رفض بلاده، لاي ضربة محتملة ضد العراق، مشيرا الى ان مصر ودولا عربية اخرى تجري اتصالات لايضاح خطورة الاقدام على خطوة كهذه وخاصة بعدما اعلن العراق استعداده للتجاوب مع قرارات الامم المتحدة.

- وعلى الصعيد ذاته، اعرب الرئيس السوري بشار الاسد عن اعتقاده بان كل الدول الاوروبية بما في ذلك بريطانيا تعارض اي هجوم امريكي على العراق، مشيرا الى ان الضربة العسكرية، سيكون لها عواقب وخيمة، على الاستقرار في المنطقة.
الرئيس السوري ادلى بهذه التصريحات، في مقابلة اجرتها معه صحيفة كوريير ديلا سيرا الايطالية، ونشرت يوم امس الاحد، أكد فيها ايضا، ان الدول العربية تعلق امالا على الاتحاد الاوروبي اكثر من الولايات المتحدة ليقوم بوساطة غير منحازة في شؤون الشرق الاوسط.
الرئيس السوري، نفى في تصريحات، الاتهامات التي وجهت الى سوريا، بانها تنتهك العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق بعد غزوه للكويت من خلال استيراد اكثر من مئة الف برميل من النفط العراقي يوميا عبر خط انابيب قديم بين العراق وسوريا.

- أكدت مستشارة الرئيس الاميركي، لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس، في مقابلة مع شبكة سي.بي.اس. التلفزيونية، ان الرئيس جورج بوش، لم يتخذ بعد اي قرار باستخدام القوة ضد العراق.
رايس أضافت ايضا، في حديثها من طوكيو، حيث ترافق الرئيس الاميركي في جولته الاسيوية، ان الرئيس صدام حسين "هاجم جيرانه مرتين وهاجم شعبه بالغازات السامة، مؤكدة ان العالم سيكون اكثر امانا عندما يكون للعراقيين نظام حكم يليق بهم، بدلا من نظام صدام حسين.
أما وزير الخارجية الاميركي، فقد أكد، لشبكة سي بي اس التلفزيونية، ان خيار الحرب يبدو مستبعدا في الوقت الراهن، وان مستشاري الرئيس جورج بوش، لم يقدموا حتى الآن اي خطة بشأن الخيار العسكري ضد العراق.

- الى ذلك اشارت وكالات الانباء، ان وزير الخارجية الأميركي، كرر رفضه، تأكيدات الرئيس صدام حسين يوم السبت الماضي، بان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل. مشيرا الى ان عودة المفتشين الدوليين الى العراق، ستعطي الفرصة لتتحقق، من صحة تصريحات صدام.

- وفي السياق ذاته جدد نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز تحذير العراق من إمتلاك أسلحة الدمار الشامل. وقال في تصريحات أدلى بها يوم امس (الأحد) إن العراق يجب أن يُثبت خلوه من أسلحة الدمار الشامل عن طريق السماح للمفتشين الدوليين باستئناف اعمالهم في العراق.

- اعلن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح، يوم امس الاحد، ان قيمة العقود التي ابرمها العراق بموجب اتفاق "النفط مقابل الغذاء" وعلقها المندوبان الاميركي والبريطاني في لجنة العقوبات تجاوزت ثمانية مليارات دولار.
وكالات الانباء نقلت عن الوزير العراقي قوله، إن العقود التي لم تحصل الموافقة عليها، تشمل عقودا غذائية ودوائية وكهربائية، وعقودا اخرى تتعلق بالري والمجاري، والتربية والتعليم، والشؤون الاجتماعية.
وفي المقابل اشارت الوكالات الى ان منسق الامم المتحدة، لبرنامج النفط مقابل الغذاء، بنون سيفان ابدى في الشهر الماضي قلقه، من تزايد قيمة العقود التي تم رفضها من قبل لجنة العقوبات التابعة لمجلس الامن.
وفي الوقت الذي اعلنت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا، ان العقود التي لا تتم الموافقة عليها، تتعلق بسلع ذات استخدام مزدوج، ويمكن استخدامها لاغراض عسكرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG