روابط للدخول

واشنطن ترفض تأكيد بغداد خلوها من أسلحة الدمار الشامل / دمشق تحذر من ضرب العراق / مذكرة عراقية تطالب بالضغط على واشنطن


- رفض وزير الخارجية الأميركي كولن باول آخر تأكيد للرئيس صدام حسين أن العراق يخلو من اسلحة الدمار الشامل. - حذر الرئيس السوري بشار الأسد الولايات المتحدة من توجيه ضربة عسكرية ضد العراق، معتبراً أن الراي العام العربي لن يقبل مثل هذه الضربة. - قدم العراق مذكرة الى الامانة العامة للجامعة العربية، طالب فيها اللجنة العربية لحقوق الانسان، الضغط على واشنطن، وتشكيل لجنة عربية للبحث في الآثار التي خلفها استخدام الولايات المتحدة، اليورانيوم المنضب ضد العراق في حرب الخليج.

- رفض وزير الخارجية الأميركي كولن باول آخر تأكيد للرئيس صدام حسين أن العراق يخلو من اسلحة الدمار الشامل. واشار باول في مقابلة تلفزيونية أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لمكافحة ما تعتبره أخطاراً واضحة.
الى ذلك أكد الوزير الأميركي أن واشنطن سمعت تصريحات عراقية كثيرة حول خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل. أما ما يسمح بالتثبت من صحة هذه التصريحات فهو قرار العراق السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالعودة الى العراق لممارسة نشاطاتهم.
في غضون ذلك، جدد نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز تحذير العراق من إمتلاك أسلحة الدمار الشامل. وقال في تصريحات أدلى بها اليوم (الأحد) إن العراق يجب أن يُثبت خلوه من أسلحة الدمار الشامل عن طريق سماحه يإستئناف المفتشين أعمالهم في العراق.

- حذر الرئيس السوري بشار الأسد الولايات المتحدة من توجيه ضربة عسكرية ضد العراق، معتبراً أن الراي العام العربي لن يقبل مثل هذه الضربة. جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة إيطالية مع الرئيس السوري.
كما حاول الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ثني الولايات المتحدة عن مهاجمة العراق، مؤكداً في مقابلة اجرتها معه صحيفة الحياة اللندنية ان الولايات المتحدة ستخسر التعاطف العربي معها إذا ما وجهت ضربة الى العراق، مضيفا في الوقت نفسه ان بغداد يجب أن تسمح من ناحيتها بعودة المفتشين الدوليين.
على الصعيد ذاته، أعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز ان بلاده تعارض توجيه اي ضربة عسكرية امريكية الى العراق.
لكن وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح شدد على ضرورة إمتثال العراق لقرارات الامم المتحدة، والسماح لمفتشي الاسلحة الدوليين بالعودة، محذراً من أن العراق سيواجه نتائج خطيرة في حال عدم التزامه القرارات الدولية.
الوزير الكويتي لفت الى أن دول مجلس التعاون الخليجي تقف .
موقفا موحدا في مطالبة العراق التزام قرارات مجلس الامن و إعلان ان غزو الكويت كان انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الجامعة العربية.
الامارات العربية المتحدة، من ناحيتها قالت إنها لا تجد مبررا لضرب العراق، لكنها طالبت بغداد في الوقت نفسه بتنفيذ القرارات الدولية.

- يقوم وزير الخارجية الأردني مروان المعشر الخميس المقبل بزيارة الى باريس للبحث في عدد من القضايا بينها الشأن العراقي. زيارة المعشر تأتي في الوقت الذي تزداد فيه التكهنات بتعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية محتملة.
أفاد مراسلنا في اربيل، احمد سعيد، نقلا عن مسافرين قادمين من العاصمة بغداد، ان السلطات العراقية، قد باشرت في اتخاذ المزيد من الاجراءات الاحترازية، تحسبا لضربة عسكرية اميركية محتملة على العراق.

- أكد مراسلنا في القاهرة احمد رجب ان العراق قدم مذكرة الى الامانة العامة للجامعة العربية، طالب فيها اللجنة العربية لحقوق الانسان، الضغط على واشنطن، وتشكيل لجنة عربية للبحث في الآثار التي خلفها استخدام الولايات المتحدة، اليورانيوم المنضب ضد العراق في حرب الخليج.

على صلة

XS
SM
MD
LG