روابط للدخول

وزراء خارجية أوربا متفقون على معارضة الضربة الأميركية المحتملة للعراق / توقيف خمسة مديرين عامين في وزارة النفط العراقية


ناظم ياسين مستمعينا الكرام، أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف الأحد: الرئيس اليمني يصرح بأن ضرب العراق سيغير التحالفات في المنطقة، وإعلان الرئيس العراقي أن بغداد لا تسعى إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل، والكويت تحذر العراق من مغبة عدم الامتثال لقرارات الشرعية الدولية، وتصريح لوزير الخارجية الألماني بأن وزراء خارجية أوربا متفقون على معارضة الضربة الأميركية المحتملة للعراق، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها توقيف خمسة مديرين عامين في وزارة النفط العراقية. وفي جولة اليوم، عرض لرأي نشرته صحيفة (الشرق) القطرية تحت عنوان (العراق بعد أفغانستان!). كما نستمع إلى ثلاث رسائل صوتية من الكويت والقاهرة وعمان تعرض لما نشر في الشأن العراقي من متابعات وآراء وتقارير.

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يصرح لصحيفة (الحياة) اللندنية: ضرب العراق سيغير التحالفات في المنطقة.
- إذا لم يمتثل لقرارات الأمم المتحدة، الكويت تحذر العراق من نتائج خطيرة.
- السعودية تعارض ضرب العراق.
- لم يبق سوى اختيار تاريخ الهجوم وإيجاد الحلفاء/ واشنطن استعدت لضرب العراق والإطاحة بصدام.

--- فاصل ---

- دول عربية وغربية تدعو العراق إلى السماح بعودة المفتشين.
- الكويت تقول: على العراق الامتثال للقرارات الدولية.
- نائب الرئيس الأميركي (تشيني) يؤكد عزم واشنطن توجيه ضربة للعراق.
- الإمارات تقول: لا مبرر للضربة الأميركية ولكن على بغداد تنفيذ القرارات الدولية.

--- فاصل ---

- الرئيس العراقي يقول: لا نسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل/ والسياسي النمساوي اليميني (هايدر) ينسحب من الحياة السياسية بعدما انتقدت واشنطن لقاءه مع صدام.
- متهمون بإرساء المناقصات على شركات معينة/ توقيف خمسة مديرين عامين في وزارة النفط العراقية.

---فاصل---

- مسؤولون أوربيون يحذرون أميركا من مهاجمة العراق.
- صدام يؤكد عدم الرغبة في تملك أسلحة دمار شامل.
- وزير الخارجية الأميركي (باول) يتعهد بالتشاور.. ورئيس الوزراء التركي (أجاويد) لا يرى مبررا للضرب، وأميركا تدرس اختيار الموعد والحلفاء لمهاجمة العرب.
- وزير الخارجية الألماني (فيشر) يقول: وزراء خارجية أوربا متفقون على معارضة الضربة الأميركية المحتملة للعراق.

--- فاصل ---

- الإمارات لا تجد مبررا لضرب العراق وتؤكد ضرورة السماح بعودة فرق التفتيش.
- بغداد تتهم أميركا وبريطانيا بعرقلة عقود طبية.
- بغداد وعمان تتوصلان إلى حل قضية حجز 73 سائقا أردنيا قاموا بتوصيل شاحنات جديدة إلى العراق.
- طبول الحرب لا تشغل العراقيين عن الاستعداد لعيد الأضحى.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام،
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية في الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب ما نشر في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية أفادت في تقرير نشرته على صدر صفحتها الأولى بأنها علمت ممن وصفتها بمصادر مطلعة على الوضع في العراق بأن خمسة مديرين عامين في وزارة النفط العراقية تم توقيفهم للتحقيق معهم في موضوع إرساء عقود نفطية على شركات معينة.
وأضافت الصحيفة أن الاعتقالات تمت قبل نحو أسبوعين وهي مرتبطة بأسباب مالية وليست سياسية.
(الحياة) أشارت إلى اعتقالات مماثلة تمت للأسباب نفسها في فترات سابقة وفي وزارات أخرى بينها وزارتا الزراعة والصحة في ما بات يعرف بأنه "مواسم" اعتقالات تتنقل بين قطاع وقطاع.
وذكرت الصحيفة أن مصادر مطلعة أكدت لها أن تصدير النفط العراقي إلى سوريا بلغ رقما قياسيا خلال الشهر الجاري عبر الخط العراقي-السوري، إذ تجاوز مائتي ألف برميل في اليوم. وبفضل هذه الزيادة، تمكنت سوريا من رفع صادراتها النفطية إلى الخارج واستهلاك النفط العراقي محليا.
المصادر نفسها أكدت أيضا أن التوقيفات التي تمت في وزارة النفط العراقية تزامنت مع الأنباء عن مزيد من عمليات التهريب للنفط العراقي من طريق إيران والأردن وسوريا، بحسب ما أفادت صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وفي تقرير لها من عمان، ذكرت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية أن العراق والأردن توصلا إلى حل موضوع حجز ثلاثة وسبعين سائقا أردنيا قاموا بتوصيل شاحنات جديدة إلى العراق.
تم ذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى بغداد وزير النقل الأردني نادر الذهبي وترأس خلالها اجتماعات الجمعية العمومية لشركة النقل البري الأردنية-العراقية.
وكان الوزير الأردني أجرى قبيل مغادرته عمان إلى بغداد اتصالا مع الشركة المشرفة على شحن الشاحنات ووعدت بدفع مستحقات السائقين خلال فترة وجودهم في بغداد، بحسب ما أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، نشرت صحيفة (الشرق) القطرية افتتاحية تحت عنوان (العراق بعد أفغانستان!).
الصحيفة استهلت بالقول إنه في الوقت الذي لم تغلق فيه الولايات المتحدة بعد ملف أفغانستان، سارعت وفتحت ملفا جديدا هو ملف العراق إثر إعلان الرئيس بوش أن الوقت حان لمواجهة "محور الشر".
وفي الحديث عن الملف الأفغاني، تلاحظ الصحيفة أن إدارة بوش لم تحقق حتى الآن أهداف حملتها العسكرية رغم أنها قضت على حركة طالبان ودمرت قواعد تنظيم القاعدة. لكنها ترى أن واشنطن أخفقت في اعتقال المشتبه به الأول في أحداث أيلول الإرهابية أسامة بن لادن ولم تعثر على زعيم نظام طالبان السابق ملا محمد عمر.
لذلك، تعتبر الصحيفة أن واشنطن تريد صرف أنظار الرأي العام الأميركي والعالمي عما تصفه بفشلها في أفغانستان، وتحويله إلى قضية جديدة هي العراق. لكن صحيفة (الشرق) ترى أن اعتبار واشنطن الرئيس العراقي مصدر خطر على العالم لم يقنع أحدا. وتقول إن "ذلك يجعلنا نتساءل عن الأهداف الأميركية الحقيقية من وراء التصعيد العسكري الجديد ضد هذا البلد"، بحسب تعبيرها.
وتشير في ختام افتتاحيتها إلى"أن العراق ليس كأفغانستان، وأن أية محاولة للهجوم عليه ستثير الرأي العام العربي والإسلامي كله. كما أن الحلف الذي أقامته واشنطن من أجل أفغانستان سيواجه التفكك بلا أدنى شك، لأن الموازنات الدولية لا تسمح بمثل هذه المغامرة"، على حد تعبير صحيفة (الشرق) القطرية.

--- فاصل ---

بهذا، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG