روابط للدخول

قلق أوروبي من قرار واشنطن المنفرد بضرب العراق / الكويت تدعو إلى عودة المفتشين للعراق / واشنطن مستعدة لمهاجمة العراق


- اعرب وزيرا الخارجية الالماني والاسباني عن قلق اوروبا من ان توجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية الى العراق، في اطار الحملة الدولية ضد الارهاب، وحـثـا واشنطن على عدم القيام بأي اجراء ضد العراق، بشكل منفرد. - أعلن وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية انه يتوجب على العراق الامتثال لقرارات الامم المتحدة، والسماح لمفتشي الاسلحة الدوليين بالعودة الى بغداد، وإلا فان العراق، سيواجه نتائج خطيرة. - ألمحت الادارة الاميركية الى استعدادها مهاجمة العراق، وان واشنطن، ما زالت تدرس تحديد موعد بدء الهجوم، والبحث عن حلفاء اضافيين.

- اعرب وزير الخارجية الالماني، يوشكا فيشر، ورئيس الوزراء الاسباني، خوسيه ماريا ازنار، اعربا عن قلق اوروبا من ان توجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية الى العراق، في اطار الحملة الدولية ضد الارهاب، وحـثـا واشنطن على عدم القيام بأي اجراء ضد العراق، بشكل منفرد.
الوزير الالماني، قال في حديث مع صحيفة دير شبيكل الالمانية، إن احدا لم يطلعه حتى الآن على أي دليل، لعلاقة اسامة بن لادن مع العراق.
أما رئيس الوزراء الاسباني، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي حاليا، فقد اكد للمجلة الالمانية، على ضرورة الحافظ على التحالف الدولي، مشيرا الى عدم وجود علاقة بين الحملة الدولية لمكافحة الارهاب، وتوجيه ضربة عسكرية الى الدول المارقة، حسب قول رئيس الوزراء الاسباني، الذي دعا ايضا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، الى اعادة النظر في مفهوم التحالف بينهم.

- أعلن وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح اليوم السبت انه يتوجب على العراق الامتثال لقرارات الامم المتحدة، والسماح لمفتشي الاسلحة الدوليين بالعودة الى بغداد، وإلا فان العراق، سيواجه نتائج خطيرة.
جاء ذلك في حديث لوكالة فرانس برس للانباء، اشار فيه الوزير الكويتي، الى ان في وسع العراق، ان يدفع الى اتخاذ اجراء عسكري ضده، وفي وسعة ايضا، العمل على انهاء الازمة برمتها، موضحا ان الامر يعود الى السياسة العراقية، وان أي تقصير في الالتزام الكامل بقرارات الامم المتحدة، لن يؤدي الى خفض حدة التوتر بين العراق والكويت.
واكد الشيخ محمد الذي كان سفيرا لبلاده في واشنطن ان هناك موقفا موحدا لمجلس التعاون الخليجي، بشأن الحالة بين العراق والكويت، سيتم طرحه في القمة العربية التي ستعقد الشهر المقبل في بيروت.

- أشارت وكالة رويترز للانباء، الى ان الادارة الاميركية، ألمحت الى استعدادها مهاجمة العراق، وان واشنطن، ما زالت تدرس تحديد موعد بدء الهجوم، والبحث عن حلفاء اضافيين.
و في هذا السياق، اشارت رويترز، الى الكلمة التي ألقاها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أمام مجلس العلاقات الخارجية، أعلن فيها أن الإدارة عازمة على إستخدام كل الوسائل المتاحة على الصعيد العسكري، والديبلوماسي، والاستخباراتي، لمعالجة القلق الناشىء عن إمتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل.
تشيني، اعرب ايضا عن إعتقاده بأن الشعب الأميركي والمجتمع الدولي سيؤيدان، أي رد قوي وحازم تقوم به واشنطن ضد العراق.
وتجدر الاشارة الى ان تشيني سيقوم الشهر المقبل بجولة على تسع دول عربية ، إضافة الى بريطانيا وتركيا للبحث مع زعماء هذه الدول في مسارات الحرب الدولية ضد الارهاب.

- وفي المقابل، أفادت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء، ان العراق دعا مجلس الامن، الى عقد جلسة طارئة، تناقش التهديدات الاميركية ضد بغداد.
ونقلت الوكالة عن صحيفة عراقية، ان وضع الولايات المتحدة، باعتبارها عضوا دائم في مجلس الامن، لا يسمح لواشنطن، شن عدوان على عضو آخر في المجموعة الدولية.
ايتار تاس اشارت في هذا الصدد ان دعوة العراق، تأتي ردا على تصريحات تشيني، التي اعلن ان بلاده، تتوقع الحصول على دعم دولي واسع في حال اتخاذها اجراءات عسكرية ضد العراق.

- نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن مجلة فورمات الاسبوعية، ان تاجر سلاح عراقي، تولى مهمة تنظيم زيارة المتطرف اليميني النمساوي، يورك هايدر، الى بغداد، ولقائه الرئيس صدام حسين.
المجلة اوضحت ايضا، ان التاجر العراقي، الذي اسمته بعبد جبارة، قد حوكــم في السابق في المانيا، لمحاولته ارسال اربعين طائرة مروحية الى العراق، بالاضافة الى تـهـم أخرى تتعلق بالابتزاز، اقترفها جبارة، في المانيا، في اوائل التسعينات.

- أكد وزيرا الخارجية الفرنسي والروسي في إجتماع عقداه في باريس، أكدا وقوف بلديهما، موقفاً موحداً مع المجتمع الدولي، فيما يتعلق بضرورة عودة المفتشين الدوليين الى العراق. لكنهما أشارا في الوقت نفسه الى أن موسكو وباريس لا تحبذان إنتهاج خيارات عسكرية لحل الأزمة الدولية القائمة مع العراق.

- كررت أنقرة معارضتها لتوجيه ضربة عسكرية أميركية الى العراق، مؤكدة انها لا ترى أي تهديد عراقي ضد دول المنطقة.
أفادت بذلك وكالة فرانس برس، نقلا عن رئيس الوزراء التركي بولنت أجفيت، الذي اشار ايضا، في مقابلة مع قناة تلفزيونية تركية،.. أشار الى أن المجتمع الدولي إتخذ إجراءات عدة لمنع العراق من إلحاق الأضرار بالآخرين، مضيفاً أن بغداد تتعرض الى ضغوط دولية كبيرة، وتواجه في الوقت نفسه مشاكل داخلية صعبه، وهذا ما يجعلها عاجزة عن تهديد المنطقة.
وفي هذا الاطار دعا أجويد واشنطن، ان تأخذ بعين الإعتبار حجم الأضرار الإقتصادية التي ستلحق بتركيا في حال تعرض العراق الى حرب جديدة.

- عبرت بغداد عن إمتنانها وشكرها لروسيا التي تحدثت، بحسب الحكومة العراقية، ضد مبدأ محور الشر الذي أشار اليه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش.
وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء نقلت عن السفير العراقي لدى موسكو مزهر الدوري، قوله: إن الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسي، إيكور إيفانوف، حددا الطبيعة الخاطئة لتصنيف الرئيس بوش العراق ضمن محور دول الشر.

- أخيراً، أنهى أندرياس مافروماتيس المقرر الدولي لحقوق الإنسان في العراق التابع للأمم المتحدة، انهى أول زيارة له منذ عشر سنوات الى العراق،
بعد ان استغرقت أربعة ايام وتضمنت لقاءات مع عدد من المسؤولين العراقيين بينهم وزير الخارجية ناجي صبري الحديثي.
فرانس برس للانباء، نقلت الخبر، موضحة ان المقرر الدولي، لم يعلن عن نتائج زيارته، لكنها نقلت عنه، انه اطلع على كل ما اراد مشاهدته في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG