روابط للدخول

العراق جاهز لحل شامل للنزاع مع الغرب / تشيني يتوقع دعما دوليا ضد العراق / واشنطن تدعو باقر الحكيم إلى المشاركة في إسقاط صدام حسين


- واشنطن تصعد وبغداد تطلق صفارات انذار تجريبية. - وزير الخارجية الكندي يعلن بعد مباحثات مع نظيره الاميركي ان الرغبة في التخلص من صدام ليست سببا كافيا لعمل عسكري. - ايفانوف يصرح ان افغانستان لا يمكن ان تشكل مثالا يتم تكراره. - طارق عزيز يعلن ان العراق جاهز لحل شامل للنزاع مع الغرب. - تشيني يتوقع دعما دوليا "لعمل قوي" ضد العراق. - بغداد تطلب تدخل مجلس الامن لمنع الهجوم الاميركي. - محلل في الجيش الاميركي ينفي بيع معلومات لليبيا والعراق والصين. - توافق روسي – فرنسي على معارضة التوجه الاميركي الاحادي حيال العراق. - رسالة اميركية لباقر الحكيم تدعوه للانضمام الى العمليات العسكرية الرامية الى اسقاط النظام العراقي وتشكيل حكومة بديلة.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، ناقلين لكم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي..
وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة..

نستهل جولة اليوم بقراءة ابرز العناوين وهذه اولا صحيفة الزمان اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- واشنطن تصعد وبغداد تطلق صفارات انذار تجريبية، ودعم بريطاني وفرنسي لتهديدات بوش ضد العراق.
- وزير الخارجية الكندي يعلن بعد مباحثات مع نظيره الاميركي ان الرغبة في التخلص من صدام ليست سببا كافيا لعمل عسكري.
- باريس ترى انه لاخيار امام بغداد غير تنفيذ القرارات الدولية.
- وزير الخارجية البريطاني يؤكد ان لندن تشارك واشنطن اهدافها بشأن العراق.

ومن عناوين الزمان ايضا:
- مستشارة الرئاسة الاميركية لشؤون الامن القومي تقول: بوش سيكون حذرا وصبورا بشأن العراق.
- ايفانوف يصرح ان افغانستان لا يمكن ان تشكل مثالا يتم تكراره.
- طارق عزيز يعلن ان العراق جاهز لحل شامل للنزاع مع الغرب.

وحملت صحيفة الحياة العناوين التالية:
- تشيني يتوقع دعما دوليا "لعمل قوي" ضد العراق.
- بغداد تطلب تدخل مجلس الامن لمنع الهجوم الاميركي.
- محلل في الجيش الاميركي ينفي بيع معلومات لليبيا والعراق والصين.

وكتبت صحيفة الشرق الاوسط في عناوينها:
- باول في حوار مع الشباب حول العراق يجدد التأكيد على ان ادارة بوش عازمة على اطاحة الرئيس العراقي.
- توافق روسي – فرنسي على معارضة التوجه الاميركي الاحادي حيال العراق.
- (رئيس الحكومة) الكردية في منطقة طالباني يقول: ليس لدينا قوات أو خبراء أجانب.

وقالت صحيفة الوطن الكويتية في عنوان لها:
- رسالة اميركية لباقر الحكيم تدعوه للانضمام الى العمليات العسكرية الرامية الى اسقاط النظام العراقي وتشكيل حكومة بديلة.

أما صحيفة البيان الاماراتية فذكرت في احد عناوينها:
- وزير الخارجية الروسي يطالب بأطلاق الحوار العراقي الدولي.

ذكرت صحيفة الشرق الاوسط ان الدكتور برهم صالح، رئيس الحكومة الكردية في المنطقة التي يسيطر عليها «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة جلال الطالباني، نفى وجود قوات أو خبراء عسكريين أميركيين في كردستان العراق. وأعرب في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» عن قناعته بضرورة تغيير الوضع الشاذ في العراق بصورة ديمقراطية وحكيمة في إطار قرارات الامم المتحدة. واشار الى أن منظمة «جند الاسلام» المشتبه في ان لديها علاقات مع تنظيم «القاعدة» لا تزال تحتفظ بجيوب في شرق كردستان العراق. بيد انه لفت الى أن المجموعة مرت بتحولات أدت الى إنشاء تنظيم «أنصار الاسلام» الذي تعهد بالتزام القانون والتعاون مع الادارة الكردية. واعتبر أن العالم لايبدي اهتماماً كافياً بكردستان العراق، مشدداً على بقاء الكلمة الكردية موحدة رغم المنافسة بين النموذجين الاداريين في اقليم كردستان.

ونصل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان:

(تقرير عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالتقرير التالي عارضا فيه للشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

أما مراسل الاذاعة في القاهرة أحمد رجب فقد تابع ما نشرته الصحافة المصرية عن الشأن العراقي وبعث لنا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

وعلى صعيد مقالات الراي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
داود الشريان اشار في صحيفة الحياة الى ان العراق بعد احتلال الكويت رفض الانسحاب وخسر الحرب ونال التدمير، وبعد التحرير رفض العراق تطبيق القرارات الدولية والاعتذار، ودفع ثمن الحصار الاقتصادي الذي جاء على ماتبقى. واليوم – يقول الشريان – سيفقد العراق ربما الوحدة الوطنية او السيادة على اجزاء من اراضيه في مقابل رفضه القرارات التي سبق ان وافق عليها. وختم الكاتب بالقول: يبدو ان العراق اذا لم يخيب كل التوقعات الحسنة لايصبح العراق الذي احترف الاخطاء القاتلة – بحسب تعبيره.

واشار عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة الى انه كلما ازداد عدد الذين يعارضون حربا اميركية ضد العراق، كلما اكدت الولايات المتحدة انها ذاهبة الى الحرب غير عابئة بالاعتراضات، واصبح معروفا ان القوى الاقليمية والدولية التي تردد يوميا انها لن تساهم في هذه الحرب ستكون مضطرة الى المساهمة فيها ولن تستطيع وقفها او تعديل خططها او عقلنتها.
وقال بدرخان: لعل الذين تساءلوا دوما لماذا ابقت الولايات المتحدة على النظام العراقي يجدون اليوم اجابات، فقد كانت له وظيفة حددتها اميركا واستفادت منها. واليوم لم تعد هذه الوظيفة مطلوبة، او لم تعد تؤدي الخدمة المتوخاة منها، لذا وجب التغيير لتكون في العراق حكومة جديدة بوظيفة جديدة. واضاف الكاتب: المؤكد ان هذه الوظيفة مع صدام حسين لم تكن لمصلحة الشعب العراقي ولا لمصلحة العلاقة مع الجوار العربي، اما الوظيفة الجديدة فيراد لها ان تكون ضد هذا الجوار، وليس مضمونا انها ستكون لمصلحة الشعب العراقي.

وقال حازم صاغية في صحيفة الحياة ايضا ان الرئيس العراقي يبدو وكأنه يتهيأ لحرب جديدة فهو يطالب اوربا بأن (تعقل) اميركا، وهو يفعل ذلك فيما يستقبل النمساوي هايدر احد اساطين اللاعقل الاوربي، وقبل ذلك احتفى بالفرنسي لوبان وبالروسي جيرينوفسكي وهما من المدرسة نفسها.
صاغية لفت الى ان هذا الانفتاح على العالم يمهد لمواجهة يرى كثيرون انها غدت حتمية، فالاجماع الكوني الناشئ حول اعادة المفتشين الدوليين تجنبا للضربة لايمكن الالتفاف عليه باستقبال هايدر ولا بالنشامى وام المعارك – بحسب تعبيره.
وقال الكاتب ان هذا لا يلغي ان الاجماع الكوني ذاته يعارض الضربة الاميركية، فاذا حصلت كانت انفرادية وضعيفة التغطية القانونية ومن طبيعة انتقامية، الا انها قد تحصل، وقد ترتب اكلافا انسانية ينبغي العمل على تجنبها بتطبيق القرارات الدولية لا بالاحتجاجات وحدها، على اهمية الاحتجاجات.

بهذا تنتهي جولتنا في الصحافة العربية..
شكرا على متابعتكم..

على صلة

XS
SM
MD
LG