روابط للدخول

واشنطن عازمة على إطاحة صدام حسين / روسيا تنتقد وصف بوش لدول بمحور الشر / كندا تنفي وجود مبرر لضرب العراق


- أعلن وزير الخارجية الاميركي كولين باول ان واشنطن عازمة على الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. - انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل ضمني ما قاله الرئيس الاميركي جورج بوش عن محور الشر. - دعا العراق مجلس الامن الى التدخل على الفور لمنع ضربة عسكرية اميركية ضده. - قال وزير الخارجية الكندي بيل غراهام إن الولايات المتحدة لم تقدم بعد دليلا لتبرير شن هجوم على العراق.

- أعلن وزير الخارجية الاميركي كولين باول ان واشنطن عازمة على الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وقال باول الذي كان يتحدث في منتدى عالمي للشباب نظم من قبل شبكة تلفزيون أم تي في ان على النظام العراقي ان يتغير او ان يغير. واضاف باول انه في الوقت الذي يعمل فيه الرئيس جورج بوش على تحقيق ذلك بالوسائل السلمية، فأنه يبقي على جميع الخيارات مفتوحة. وتأتي تعليقات باول بعد تحذيرات من روسيا وبعض الدول الاوربية الحليفة من قيام الولايات المتحدة بعمل انفرادي ضد العراق.

- صرح وزير الخارجية البريطانية جاك سترو انه يشاطر الولايات المتحدة في سعيها للتخلص من الرئيس العراقي صدام حسين، لكنه اشار الى ان لندن لم تتخذ أي قرار بخصوص عمل عسكري حيال العراق. وتأتي تصريحات الوزير البريطاني ردا على التصريحات الاخيرة التي ادلى بها وزير الخارجية الاميركي حول العراق.

- انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل ضمني ما قاله الرئيس الاميركي جورج بوش عن محور الشر، وذلك عن طريق حثه القوى الغربية على عدم وضع قوائم سوداء بالدول المارقة. بوتين اشار الى امكانية حدوث خلافات جدية مع الحكومات الاخرى، مؤكدا على وجوب ان لا يكون هذا سببا في نقل تلك الخلافات الى جميع البشر.

- دعا العراق مجلس الامن الى التدخل على الفور لمنع ضربة عسكرية اميركية ضده. صحيفة الثورة العراقية الناطقة بإسم حزب البعث الحاكم قالت: ان تهديدات الادارة الاميركية ضد عدد من الدول بضمنها العراق تمثل عدوانا وجريمة تعرض الامن الدولي والسلام الى الخطر، مما يفرض على مجلس الامن ضرورة التدخل على الفور.

- وجهت تهمة التجسس لصالح العراق وليبيا والصين الى المحلل السابق في القوة الجوية الاميركية برايان باتريك ريكان الذي عرض على صدام حسين اسرارا عسكرية اميركية لقاء 13 مليون دولار تدفع بالعملة السويسرية.

- دعا وزير الخارجية الألماني، يوشكا فيشر، دعا العراق إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن والسماح بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة الذين طردتهم بغداد عام 1998.
فيشر، الذي ادلى بتصريحاته في العاصمة المصرية أمس، نصح بغداد بضرورة فتح الباب أمام عودة مفتشي الأمم المتحدة عن أسلحة الدمار الشامل فيما راجت أنباء في العاصمة المصرية عن بدء العد التنازلي لتوجيه الضربة الأميركية للعراق.

- نقلت صحيفة ألمانية بارزة عن نائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، أن بلاده قد توافق على شكل من أشكال التفتيش عن الأسلحة،لكنه أشار إلى أن هذا التفتيش لن يحصل إلا إذا فتشت بلدان أخرى في المنطقة في إشارة واضحة إلى إسرائيل.

- قال وزير الخارجية الكندي بيل غراهام إن الولايات المتحدة لم تقدم بعد دليلا لتبرير شن هجوم على العراق، مضيفا أن العمل العسكري غير مبرر اذا لم تكن هناك صلة بهجمات 11 أيلول على الولايات المتحدة أو قيام الدليل على اعتزام العراق استخدام أسلحة الدمار الشامل.
غراهام قال أيضا إن الرغبة في التخلص من صدام حسين ليست سببا كافيا للهجوم.

- نقل عن مصادر مسؤولة في الخارجية الفرنسية أن فرنسا اعترفت بان امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل يشكل تهديدا حقيقيا لأمن واستقرار المنطقة، وزادت أن باريس تتضامن مع الرئيس الأميركي جورج بوش في خصوص ضرورة عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة إلى العراق.

- اشار وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف الى أن وصف الرئيس الأميركي للعراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها محور للشر هو من السمات الموروثة عن فترة الحرب الباردة مشددا على أن من الضروري العمل على إطلاق الحوار بين بغداد والأمين العام للأمم المتحدة.

- صرح نائب رئيس مجلس النواب الروسي والسفير السابق في واشنطن، فلاديمر لوكن، إن على الولايات المتحدة أن تضع في حسبانها ردود الفعل السلبية التي أظهرها الرأي العام العالمي تجاه التقارير التي تحدثت عن إمكان استخدام القوة ضد العراق.

- نفت الولايات المتحدة بشدة، تقريرا أفاد بأنها تغض النظر عن شراء سوريا للنفط الخام العراقي خارج إطار برنامج النفط مقابل الغذاء من أجل تشجيع دمشق على التعاون مع الحملة الدولية ضد الإرهاب.

- طلبت الولايات المتحدة من النمسا التحقيق في الزيارة التي قام بها الأسبوع الجاري إلى بغداد السياسي اليميني المتطرف، يورغ هايدر، وإطلاع الأمم المتحدة على النتائج لمعرفة ما إذا كانت الزيارة تمثل خرقا للعقوبات المفروضة على العراق باعتبار أن على كل دولة عضو في المنظمة الدولية الالتزام بقرارات مجلس الأمن.

على صلة

XS
SM
MD
LG