روابط للدخول

.


- فرنسا تطلب مشاورتها قبل ضرب العراق، وباول يهدد بتغيير نظام صدام إذا لم يتغير. - باول لا يرى غزواً وشيكاً، وإنقسام أوروبي على دعم الخيار العسكري ضد العراق. - وولفويتز يرجّح الخيار العسكري مع العراق ويقترح موازنة بـ 10 مليارات دولار. - موسى يكرر ست مرات: الوضع سيء جداً في المنطقة، والجامعة العربية تنشط لمنع ضربة ضد العراق. - وزير الخارجية العراقي: مستعدون لمحاورة واشنطن ولن نركع لها.

تابعت صحف عربية عدة آخر المستجدات السياسية على صعيد التوترات بين بغداد وواشنطن. واللافت أن هذه الصحف تضمنت عدداً من مقالات الرأي حول الموضوع العراقي.
لكن قبل أن نعرض لأهم المحطات في صحف اليوم، نقرأ لكم صحبة الزميلة زينب هادي بعضاً من أبرز العناوين العراقية.

الشرق الأوسط اللندنية:
- فرنسا تطلب مشاورتها قبل ضرب العراق، وباول يهدد بتغيير نظام صدام إذا لم يتغير.

الحياة اللندنية:
- باول لا يرى غزواً وشيكاً، وإنقسام أوروبي على دعم الخيار العسكري ضد العراق.

الزمان اللندنية:
- وولفويتز يرجّح الخيار العسكري مع العراق ويقترح موازنة بـ 10 مليارات دولار.

الخليج الإماراتية:
- موسى يكرر ست مرات: الوضع سيء جداً في المنطقة، والجامعة العربية تنشط لمنع ضربة ضد العراق.

الراية القطرية:
- وزير الخارجية العراقي: مستعدون لمحاورة واشنطن ولن نركع لها.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نقلت عن وزير الدفاع الفرنسي آلان ريشار أن شن هجوم عسكري على العراق لا يعتبر حلاً مناسباً، داعياً الى ممارسة ضغط متواصل على بغداد للقبول بإعادة المفتشين الدوليين.
كذلك لاحظت الشرق الأوسط أن الرئيس الروسي أقر بأن الاسرة الدولية تواجه مشكلة مع بغداد.
الحياة اللندنية تناولت الموضوع ذاته، ونقلت عن بوتين أن روسيا لديها معلومات عن الدول التي دعمت طالبان والعراق ليس بين هذه الدول على حد تعبيره. على صعيد ذي صلة اضافت الحياة أن إنقساماً برز بين الدول الأوروبية على الموقف من التهديدات الأميركية بضرب العراق.
صحيفة الراية القطرية قالت إن الحكومة العراقية ترى في تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول حول تغيير نظام الحكم في بغداد جزءاً من حرب نفسية أميركية ضد العراق، وأن واشنطن تسعى من خلال هذه التصريحات لإبتزازها والضغط عليها.
أما صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن فإنها تابعت مواقف الدول الكبرى، وكتبت أن باريس وموسكو حذرتا واشنطن من ضرب العراق، بينما لندن نفت وجود خطة أميركية لعملية عسكرية وشيكة.

--- فاصل ---

صحيفة الراية القطرية أجرت مقابلة مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي ونقلت عنه أن بغداد مستعدة لحوار مباشر مع واشنطن من دون شروط مسبقة، ولكن بضمانات مطلقة لكرامة العراق وسيادته وحريته على حد تعبير الوزير العراقي الذي اضاف أن بغداد لا تخاف التهديدات الأميركية ولن تركع لها. الى ذلك نسبت الصحيفة الى الحديثي رفض بلاده المطلق عودة المفتشين الدوليين، مؤكداً في الوقت نفسه أن لا مصلحة للعراق في الإحتفاظ بأسرى.
الخيلج الإماراتية نسبت الى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن الوضع سيىء جداً في المنطقة، وأن الجامعة العربية تنشط لمنع ضربة عسكرية أميركية ضد العراق.
أما الشرق الإمراتية فإنها نقلت عن موسى تأكيده أنه لم يتلق أي لوم أميركي في شأن وساطته لحل الخلافات بين العراق والكويت. هذا في حين نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن أمين عام جامعة الدول العربية أن العرب جميعهم يرفضون ضرب العراق.
لكن صحيفة الزمان اللندنية أشارت في تقرير من واشنطن الى أن نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز أوضح أن التنبؤات بشن عمل عسكري ضد الرئيس العراقي لا يمكن حسمها حالياً. فوزارة الدفاع تحتاج الى تمويل مختلف تماماً عما هو موجود حالياً في حال دعت الضرورة الى شن حرب على نطاق واسع ضد العراق. واشارت الزمان الى أن وولفويتز إقترح إضافة عشرة مليارات دولار الى موازنة الدفاع لعام 2003 تستخدم لتغطية تكاليف العمليات العسكرية.

--- فاصل ---

صحيفتا البيان الاماراتية والوطن السعودية نشرتا افتتاحيتين حول العراق والولايات المتحدة وإحتمالات الحرب القائمة بينهما.
البيان رأت أن إعلان الرئيس بوش إعداد خطة لضرب العراق مؤشر خطير ينذر بدخول المنطقة في دوامة حرب مقبلة. لهذا فإن العراق مطالب باليقظة والحذر والإبتعاد عن كل ما يؤدي الى إتاحة الفرصة أمام أميركا لتنفيذ هجومها على حد تعبير الصحيفة التي زادت أن العراق مطالب بالنأي عن استفزاز واشنطن والتعامل مع قضية المفتشين الدوليين بمنظور سليم والقبول بعودتهم بشروط تحفظ كرامته.
صحيفة الوطن السعودية تناولت الموضوع لكن من زاوية مختلفة، إذ قالت في افتتاحيتها أن الفرق شاسع بين أفغانستان والعراق، وأن الانتصار السريع الذي حققته الولايات المتحدة في أفغانستان قد لا يمكن نسخه في العراق، مشيرة الى ضرورة تشاور واشنطن مع حلفاءها العرب عندما يتعلق الأمر بالعراق، خصوصاً لجهة المخاطر المتأتية من إحتمال تفكك الدولة العراقية وإنهيار وحدته في حال شن واشنطن حرباً جديدة ضد العراق على حد تعبير صحيفة الوطن السعودية.
في الحياة اللندنية التي يتضمن عددها لهذا اليوم ثلاث مقالات رأي، قال الكاتب اللبناني ماهر عثمان في أحد هذه المقالات أن الدلائل تشير الى أن الحرب الأميركية على العراق لإطاحة نظام حكمه آتية لا محالة، معتبراً أن واشنطن لم تعد تلتفت الى إنتقادات حلفائها، كما لم تعد تكترث بما إذا كانت ستحصل على دعم أي تحالف دولي مثل حلف شمال الأطلسي.
ماهر عثمان الذي توقّع إحتجاجات عربية متفاوتة الشدة على التدخل الأميركي في المستقبل القريب. لكنه تسائل أيضاً إذا كانت واشنطن لا تلقي بالاً لإنتقادات حلفائها الغربيين، فهل ستكترث بإعتراضات العرب وإحتجاجاتهم؟
كاتب لبناني آخر هو ألياس حنا خالفه هذا الرأي، واعتبر في مقال نشرته الحياة أن الولايات المتحدة تسعى لضمان ضوء أخضر من الأوروبيين ومشاورات مع العالمين العربي والاسلامي في شأن تعاملها مع العراق.

--- فاصل ---

في صحيفة الخليج الإماراتية تناول الكاتب المصري حسن أبو طالب التصريحات الأميركية الأخيرة حول العراق وضرورة إحداث تغيير في نظامه الحاكم. وقال إنه يمكن النظر الى هذه التصريحات من زاويتين: الأولى التمهيد النفسي للعالم العربي تحديداً، والعالم الخارجي لاحقاً لعمل درامي كبير يهز العراق ويهز المنطقة أيضاً. والثانية ممارسة اكبر ضغط سياسي و معنوي على العراق لقبول عودة المفتشين.
أما الكاتبة اللبنانية مراسلة صحيفة الحياة اللندنية في نيويوروك راغدة درغام فإنها رأت أن الإدارة الأميركية تراهن على رفض الحكومة العراقية عودة المفتشين بلا شروط وقيود، مضيفة أن الخيار الوحيد أمام العراق الآن هو الموافقة غير المشروطة على عودة المفتشين الى أي موقع يريدونه ولو كان قصور الرئاسة بلا استثناء.
وختمت الكاتبة أن الحكومة العراقية يجب أن تستخدم الفسحة الزمنية المتبقية لإنقاذ بلادها من ضربة عسكرية. والخيارات في هذا الإطار ضيقة أمامها ومحدودة وتنحصر في تنازل الحكومة العراقية عن السلطة أو أن تُجري إنقلاباً جذرياً على نهجها وفكرها على حد تعبير الكاتبة اللبنانية راغدة درغام.

على صلة

XS
SM
MD
LG