روابط للدخول

زيارة يورغ هايدر إلى العراق ولقائه مع صدام حسين


سامي شورش أثارت الزيارة التي قام بها الزعيم اليميني القومي النمساوي (يورغ هايدر) إلى بغداد قبل ايام جملة من التساؤلات والنقاشات الحامية، والواقع أن هذه التساؤلات لم تنبع من توقيت الزيارة حيث يواجه العراق احتمالات تعرضه لضربة عسكرية أميركية على خلفية رفضه التعاون مع المفتشين التابعين للأمم المتحدة، إنما نبعت أيضاً من التصريحات التي أدلى بها هايدر في بغداد ودعى إلى رفض العقوبات الدولية واصفاً الولايات المتحدة في إشارة غامضة بأنها العدوة التي تحيك مؤامرات لضرب العراق وتخريب مسار العلاقات بين بغداد وفيينا. تصريحات (يورغ هايدر) ولقاءاته مع الرئيس صدام حسين وبقية المسؤولين العراقيين وعلى رأسهم طارق عزيز نائب رئيس الوزراء استقبلتا في العاصمة النمساوية وعواصم أخرى في الغرب بمزيد من الاستنكار والاستهجان. لكن مع هذا تظل هذه الزيارة موضوعاً يستدعي الحوار والنقاش لمعرفة خلفياتها وأسبابها الحقيقية، خصوصاً أن النمسا دولة تعرف بمصالحها الاقتصادية والتجارية المختلفة مع العراق، وتعرف في الوقت ذاته بكونها دولة تضم تيارات قومية متشددة بينها حزب الحرية الذي يتزعمه (يورغ هايدر). في إطار هذه الزيارة ومعانيها وما أفرزتها من نقاشات وخلافات وجدالات، أجرينا الحوار التالي مع المراقب السياسي العراقي المقيم في العاصمة النمساوية فيينا (صفاء محمود) وركزنا في النقاش على العلاقات العراقية النمساوية وخلفية هذه الزيارة المثيرة ليورغ هايدرإلى بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG