روابط للدخول

تقرير عن انتهاكات صدام / عمليات تخريب ضد منشآت نفطية عراقية / إعدام 10 ضباط في العراق


- منظمتان فرنسيتان تنشران تقريرا عن انتهاكات صدام «المنتظمة والضخمة». - نائب الرئيس الإيراني: نرفض أي تدخل أميركي في العراق. - تشيني سيبلغ زعماء المنطقة بخطة إطاحة صدام. - عمليات تخريب ضد منشآت نفطية عراقية. - تقرير في صحيفة أمريكية: بوش أعطى أوامره "للسي. آي. اي" لخلع صـدام. - حزب الحرية النمساوي يدافع عن زيارة زعيمه للعراق. - إعدام 10 ضباط بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم في العراق. - رئيس برلمان كردستان العراق: لم يطلب أحد منا القتال لإطاحة صدام. - الأكراد يريدون الأمن وليس محاربة صدام.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم الخميس الرابع عشر من شباط عام ألفين واثنين.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلونا في عمان، وبيروت، والقاهرة.

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية التي تصدر في الخليج اهتمامها بشؤون عراقية عدة، فقد أبرزت صحيفة الرأي العام الكويتية عناوين عدة منها:
- محمد الصباح: ليس إسقاط النظام العراقي ما ندعمه بل تنفيذ القرارات.
- أسبانيا تطالب العراق بتنفيذ القرارات الدولية وألمانيا تدعوه الى عدم عرقلة المفتشين.
- منظمتان فرنسيتان تنشران تقريرا عن انتهاكات صدام «المنتظمة والضخمة».
- نائب الرئيس الإيراني: نرفض أي تدخل أميركي في العراق.

ونشرت الراية القطرية العناوين التالية:
- تشيني سيبلغ زعماء المنطقة بخطة إطاحة صدام.
- عمليات تخريب ضد منشآت نفطية عراقية.

وطالعتنا صحيفة الرياض السعودية بهذا العنوان:
- تقرير في صحيفة أمريكية: بوش أعطى أوامره "للسي. آي. اي" لخلع صـدام.

وفي البيان الإماراتية نقرأ:
- أجيفيد يؤكد على مؤشرات عراقية بقبول المفتشين.
- بوش تلقى بحماس خطة المخابرات لإطاحة صدام.

واهتمت صحيفة الخليج بزيارة النمساوي المتطرف هايدر للعراق وكتبت:
- حزب الحرية النمساوي يدافع عن زيارة زعيمه للعراق.

الصحف العربية التي تصدر في لندن اهتمت بعدد من الموضوعات العراقية، فقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط هذه العناوين:
- بوش: الضغوط الدبلوماسية الوسيلة الأولى مع العراق.
- آل غور يدعو إلى «مواجهة أخيرة» مع صدام.
- أجواء الإدارة الأميركية تنذر بحرب ضد العراق، لكن القرار النهائي وتنفيذه يحتاجان إلى أشهر.

أما صحيفة القدس العربي فأبرزت هذه العناوين:
- الأردن يطالب العراق بالإفراج عن عشرة سائقين..
- العراقيون يحتفلون بعيد الحب رغم الحصار واحتراما للرومانسية.

واخترنا من صحيفة الزمان هذه العناوين:
- إعدام 10 ضباط بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم في العراق.
- رئيس برلمان كردستان العراق: لم يطلب أحد منا القتال لإطاحة صدام.
- بغداد تتهم مفوضية حقوق الإنسان باعتماد معايير مزدوجة.
- وزير حقوق الإنسان في الحكومة الكردية للزمان: زيارة مافروماتيس لا تشمل إقليم كردستان.

وأخيرا أبرزت صحيفة الحياة العناوين التالية:
- الأكراد يريدون الأمن وليس محاربة صدام.

--- فاصل ---

وفيما يلي عرض للشؤون العراقية في الصحف الأردنية اعده ويقدمه حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وفي عمود نشرته اليوم صحيفة الحياة اللندنية، رأى الكاتب، عبد الوهاب بدرخان، أن ثمة قلقا في عواصم الخليج من استهداف أميركي محتمل للعراق وقلقا من حرب جديدة تبدو استكمالا لحرب جرت قبل عشر سنوات وظلت ناقصة بنتائجها.
وأوضح أنه في المرة السابقة كان استدعاء الولايات المتحدة والتحالف معها خيارين اضطراريين لتخليص الكويت من احتلال عراقي ابتلعها بالكامل ولكن الولايات المتحدة لا تنتظر دعوة هذه المرة، ولا يبدو التحالف معها مرغوبا فيه بل قسريا، والهدف هو إسقاط النظام العراقي وليس إعادة المفتشين بحسب بدرخان.
ورأى كاتب العمود أن المنسي دائما في الخطط الأميركية هو الشعب، وفي حال العراق جرت متاجرة في كل الاتجاهات بالشعب، بحرمانه ومعاناته ومستقبله. مشيرا إلى أن نظام بغداد استخدم هذا الشعب كما استخدمه خصوم هذا النظام.
ويرى عبد الوهاب بدرخان أن الأكيد هو فشل بغداد، طوال عشر سنوات، في اقتراح صورة جديدة تبرهن استيعابها ما حصل وابتعادها عن كل مبررات العقوبات المفروضة عليها، فيما تحجرت واشنطن بدورها في نقطة معينة لم تستطع أن تغادرها إلى حد أنها ساهمت في تفتيت التحالف الدولي الذي آزرها وما لبثت أن راحت تستخدمه لتمرير أغراضها أو لتمويه العقم السياسي الذي أصابها في الشأن العراقي. لذا فإن الحرب المقبلة كما يراها الكاتب هي مسالة حياة أو موت لنظام بغداد، وهي حرب تبدو حاسمة لواشنطن لإثبات إمكان، أو صواب، خوض حروب لتغيير الأنظمة حتى لو كان المعارضون لها أكثر من المؤيدين.

--- فاصل ---

أما الآن فهذا علي الرماحي يقدم عرضا للصحف اللبنانية وما ورد فيها من قضايا تخص العراق:

على صدر صفحتها الأولى كتبت صحيفة السفير اليوم وتحت عنوان: بوش يبقي الخيار العسكري مفتوحاً، تقول، أن بوش لم يستبعد الخيار العسكري عندما قال أنه يحتفظ بحقه في استخدام كل الخيارات المتوفرة للولايات المتحدة ضد العراق، وهو موقف يأتي متزامناً مع إيحاء المسؤولين في واشنطن بأنهم يقتربون من اتخاذ القرار ببدء العمل الحثيث لمواجهة العراق بهدف الإطاحة بنظام صدام حسين.
تضيف الصحيفة، أن الاعتقاد السائد في الأوساط الرسمية الأميركية هو أن جولة نائب الرئيس ديك جيني المقبلة في المنطقة سوف تركز على كيفية التعامل مع النظام العراقي.
ومن اسطنبول، يكتب موفد صحيفة الديار اللبنانية بسام سعد قائلاً أن امكانية حدوث حرب وشيكة ضد العراق هي الشغل الشاغل للمسؤولين الأتراك، وقد أثر ذلك مسبقاً على السوق المالية.
يضيف الكاتب: بات معروفاً أنه في حال اندلاع حرب، أن تركيا ستكون طرفاً على الأقل، مسانداً كونها تؤوي قاعدة أميركية في أنجرليك حيث انطلقت الطائرات الأميركية سنة 91 لتضرب العراق مرات عدة، لكن الدولة التركية تخشى أن تؤجج الحرب المشاعر القومية الكردية من جديد للمطالبة بحكم ذاتي، خاصة وأن مناطقهم محمية المجال الجوي من قبل الطيران الأميركي والبريطاني منذ حرب الخليج.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

تحت عنوان " قراءة بين سطور خطاب حالة الاتحاد.. هل حسمت واشنطن قرارها بشأن الملف العراقي؟" نشرت صحيفة الزمان مقال لجاسم مراد أشار فيه إلى أن عددا غير قليل من المراقبين يرى أن الولايات المتحدة حددت هدفها وحسمته بما يتصل بالملف العراقي، لافتين إلى خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس بوش في الكونغرس، ويعتقدون أنه لا يفصل بين لحظة إعلان القرار وتنفيذه غير إنجاز بعض ما تبقى من ملفات ما يوصف بمكافحة الإرهاب، وهذا يعني بالضرورة أن الإدارة الأميركية لم تقصر مهمتها على تصفية الحسابات مع النظام العراقي الذي ظلت تتعامل معه لفترة طويلة على طريقة القط والفأر وإنما تستهدف هذه المرة إجراء تغييرات مهمة في المنطقة حسب ما تتناقله وسائل الإعلام الأميركية والغربية وهذه التغييرات لا تستهدف بالضرورة الهيكلية السياسية العامة لدول المنطقة وإنما إجراء تغيير في منهاج عملها السياسي الذي تزعم الإدارة الأميركية انه كان أحد العوامل التي أدت إلى إفراز عمليات الحادي عشر من أيلول الماضي. لذلك فإن العراق سيكون الهدف العاجل لهذه المهمة، وبعد ذلك ستتأثر المنطقة بتلك التغييرات لما يمثله العراق من تأثير اقتصادي وثقافي وسكاني وجغرافي علي عموم منطقة الشرق الأوسط.
ورأى الكاتب أن الهدف العسكري والسياسي للإدارة الأميركية واضح ومحدد وهو العراق، وان إلحاق إيران وكوريا الشمالية بهذا الهدف الآن ما هو إلا عمل يراد منه الضغط والابتزاز السياسي في المرحلة الراهنة على الأقل، وتابع مراد أن النظام في العراق أعاد اسطوانته القديمة التي تعامل بها في الربع الأخير من ساعة بدء حرب الخليج عام 1991 وهذا السلوك السياسي الذي كان أركان النظام ينظرون إليه على انه لعبة كارتونية سرعان ما تحول إلى كارثة حقيقية على الوطن والشعب العراقي.
أما على المستوى العربي والدولي فان خطاب النظام ظل يتنقل بين مهاجمة الحكومات العربية حينا والتغزل بها حينا آخر، مما اسقط مصداقيته نهائيا في الوسط الرسمي العربي ودوليا فان هذا الخطاب ارتكز على الاعتقاد بان روسيا الاتحادية قادرة على إجهاض التوجه الأميركي وتجسدت دبلوماسيته على خلق محاور دولية يمكن أن تؤدي إلى انشقاق في مجلس الأمن خلال مناقشة إعادة حركة المفتشين الدوليين في الأراضي العراقية وتطبيق مشروع العقوبات الذكية، إن هذه المراهنة تعكس بحسب الكاتب،ضعف ذاكرة النظام العراقي في قراءة التطورات السياسية الجديدة للعالم.. لذلك يمكن القول إن الضربة للعراق قادمة بالمفتشين الدوليين أو من دونهم.. خاصة وان النظام وضع في اجندة الدول الراعية للإرهاب.

--- فاصل ---

ونختم هذه الجولة بتقرير مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG