روابط للدخول

مدى جدية السياسة الأميركية إزاء العراق / استعداد واشنطن في الانفراد في معالجة الملف العراقي / خلاف بين أميركا وحلفائها حول استهداف العراق


- مقابلة أجراها سامي شورش مع المحلل والكاتب السياسي عبد الوهاب بدرخان حول مدى جدية السياسة الأميركية إزاء العراق. - عرض مراسلنا في بيروت علي الرماحي، مع خبير لبناني في الشؤون العربية والدولية، لمدى استعداد واشنطن في الانفراد في معالجة الملف العراقي دون استعانة بحلفائها، وموقف العرب حينها. - أفاد تقرير لوكالة أسيوشييتدبريس بأن حلفاء الولايات المتحدة الذين دعموا الحرب الدولية على الإرهاب بدؤوا بالتراجع مع تزايد الجدل داخل الإدارة الأميركية حول ما إذا سيكون العراق الهدف التالي للحملة. احمد الركابي تابع من لندن هذا الخلاف ووافانا بتقرير حول ذلك.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم، وجرت تغطيتها من خلال البرامج اليومية لإذاعة العراق الحر في براغ.

--- فاصل ---

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى إحداث تغيير في نظام الحكم في العراق بمفردها، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تدرس مجموعة من الخيارات المتاحة للتعامل مع القضية العراقية.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء ذكرت أن باول قال في كلمة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي يوم (الأربعاء) إن الرئيس جورج دبليو بوش يدرس أكثر الخيارات جدية للتعامل مع العراق، موضحاً أن تغيير النظام في بغداد خيار قد تلجأ واشنطن إلى تحقيقه لوحدها. لكن كيف يمكن تحقيق هذا التغيير؟ باول لم يرد على هذا السؤال قائلاً إنه لا يريد الخوض في التفاصيل.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى ضرورة عودة المفتشين الدوليين إلى العراق وضمان حقهم في إجراء عمليات تفتيشية طويلة الأمد بحثاً عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، مشدداً أن واشنطن ما تزال تؤمن بقوة بمبدأ تغيير النظام في بغداد وتتطلع إلى اليوم الذي يرفل فيه العراقيون بالديموقراطية في ظل حكومة تعيش بسلام مع جيرانها وتمهد الطريق أمام انضمام العراق ثانية إلى المجتمع الدولي.
ورداً على سؤال من النائب الديموقراطي (براد شيرمن) حول ما يتردد عن احتمال أن ينجح العراق في إنتاج أسلحة نووية خلال عام أو نحو ذلك، استبعد باول أن تستطيع بغداد إنتاج هذه الأسلحة خلال عام أو عامين.
وفي منتصف آذار المقبل، سيقوم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بجولة تقوده إلى إحدى عشر دولة بينها أربع دول مجاورة للعراق. وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مساعدة نائب الرئيس ماري ماتالين أن تشيني سيتفقد أيضاً القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.
رويترز ربطت جولة نائب الرئيس لفتت إلى وجود مؤشرات وصفتها بالواضحة إلى أن البيت الأبيض يدرس بجدّ احتمالات ممارسة ضغوط على العراق لإجباره على التعاون مع المفتشين الدوليين.
يذكر أن تشيني شغل حقيبة وزارة الدفاع في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب وتولى دوراً رئيساً في عمليات التخطيط الحربي التي أدت إلى إخراج القوات العراقية من الأراضي الكويتية في عام 1991.
على صعيد آخر، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية المعروفة بـ (سي آي أي) جورج تينيت أن العراق يظل مصدراً للتهديد لمحاولاته تصنيع أسلحة الدمار الشامل وصلاته مع منظمة القاعدة التابعة لأسامة بن لادن. وأضاف مدير (سي آي أي) في كلمة له أمام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي:
"نواصل مراقبة تورط العراق في النشاطات الإرهابية. وبغداد لها تاريخ حافل في دعم الارهاب. وهي تدأب على تغيير أهدافها بإستمرار لتعكس أولوياتها المتغيرة. كما أن لبغداد صلات مع منظمة القاعدة، وأن هذه الصلات قد تكون محدودة بسبب الإختلاف الأيديولوجي بين النظام العراقي ومنظمة القاعدة، لكن كراهيتهما المشتركة للولايات المتحدة والعائلة السعودية المالكة تمهد لقيام تعاون تكتيكي بينهما على رغم إدراك الرئيس العراقي أن تعاوناً من هذا القبيل ستكون له نتائج وخيمة."
التطورات الأخيرة على صعيد المواقف الأميركية، في مقدمتها تصريحات باول، وجولة تشيني، وتأكيدات تينيت، هل تشير الى ملمح سياسة أميركية أكثر جدة وحزماً من المواقف السابقة إزاء العراق؟ للرد على هذا السؤال أجرى سامي شورش الحوار التالي مع المحلل والكاتب السياسي عبد الوهاب بدرخان:

(مقابلة يوم الخميس)

وقد عرض مراسلنا في بيروت علي الرماحي، مع خبير لبناني في الشؤون العربية والدولية، لمدى استعداد واشنطن في الانفراد في معالجة الملف العراقي دون استعانة بحلفائها، وموقف العرب حينها:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

أشار الناطق باسم كوفي انان إلى رغبة الأمين العام للأمم المتحدة استئناف الحوار مع العراق لكنه لفت إلى أن عودة المفتشين مسألة لا نقاش فيها.
وكالة فرانس بريس للأنباء وكذلك وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن فريد ايكهارد إشارته إلى أهمية عودة المفتشين وإتمام أعمال الرقابة التي ستقود إلى رفع العقوبات.
وكان ايكهارد صرح الاثنين الماضي أن الرئيس العراقي أرسل رسالة إلى انان يعرض فيها استئناف المحادثات من دون شروط مسبقة، وقد قام عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية بتسليم الرسالة المذكورة.
دبلوماسيون في الأمم المتحدة قالوا إن العرض العراقي أملته تصريحات الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش والذي وصف فيه العراق بأنه جزء من محور الشر، وهدد باتخاذ إجراءات لم يحددها ما لم يسمح العراق بعودة المفتشين للتحقق من ادعاءاته بعدم امتلاكه أسلحة دمار شامل.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة أسيوشييتدبريس بأن حلفاء الولايات المتحدة الذين دعموا الحرب الدولية على الإرهاب بدؤوا بالتراجع مع تزايد الجدل داخل الإدارة الأميركية حول ما إذا سيكون العراق الهدف التالي للحملة.
وأشار التقرير إلى أن روسيا والأوروبيين والعرب وحتى حلف شمال الأطلسي أوضحوا جميعا أنهم لن يؤيدوا بالضرورة هجوما عسكريا على العراق.
ورئيس الوزراء الروسي، ميخائيل كاسيانوف، قال بعد اجتماعه يوم الثلاثاء الماضي مع الرئيس جورج بوش، إن على أميركا التمييز بين المخاطر الحقيقية والمخاطر الوهمية أو المبالغ فيها.
فيما اتهم نائب وزير الخارجية الألماني الولايات المتحدة بالسعي إلى تصفية حسابات قديمة مع العراق.
وفي المقابل أعرب مسؤولون أميركيون عن عزمهم على التحرك ضد العراق الذي اعتبرته واشنطن واحدا بين ثلاث دول تمثل محورا للشر، منفردين إذا اقتضت الضرورة ذلك.
احمد الركابي تابع من لندن هذا الخلاف ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير لندن من يوم الثلاثاء)

--- فاصل ---

سيداتي سادتي هذا ما يسمح به الوقت لبرنامج اليوم، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG