روابط للدخول

صدام حسين لم يتراجع عن رفض عودة المفتشين / العراق يحتفظ ببعض القدرات العسكرية / واشنطن تنفي أن جولة تشيني هي تحضير لضرب العراق


- صرح رئيس الوزراء التركي بولنت اجيفيت ان الزعيم العراقي صدام حسين لم يتراجع عن موقفه الرافض عودة المفتشين عن الاسلحة الى بلاده. - أعلن مسؤولون اميركيون ان القوة العسكرية العراقية ليست كما كانت في السابق، لكنها مازالت تحتفظ ببعض القدرات. - حرص البيت الأبيض على إزالة الانطباع بان الجولة التي سيقوم بها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى الشرق الأوسط تهدف للتحضير لشن هجوم أميركي على العراق.

- صرح رئيس الوزراء التركي بولنت اجيفيت ان الزعيم العراقي صدام حسين لم يتراجع عن موقفه الرافض عودة المفتشين عن الاسلحة الى بلاده بحسب ما ذكرت وكالة الاناضول التركية للانباء. وقال اجيفيت عند سؤاله حول رد صدام على الرسالة التي حث فيها اجيفيت بغداد على السماح بعودة المفتشين تفاديا لغضب الولايات المتحدة - قال انه لا يوجد تغيير في موقف صدام. وكان الرد العراقي وصل انقرة امس الخميس لكن المسؤولين الاتراك امتنعوا عن التعليق مباشرة على محتويات الرسالة العراقية.

- أعلن مسؤولون اميركيون ان القوة العسكرية العراقية ليست كما كانت في السابق، لكنها مازالت تحتفظ ببعض القدرات، وان حربا على الطريقة الافغانية باستخدام الجماعات المتمردة المدعومة بالضربات الجوية الاميركية اضافة الى اعداد قليلة من القوات الخاصة، من غير المحتمل ان تطيح بالرئيس العراقي صدام حسين. وعلى العكس من مليشيا طالبان، فأن العراق لديه جيش كبير، ودفاعات جوية حديثة، وصواريخ ارض-ارض قصيرة المدى. الى هذا، تعتقد اجهزة المخابرات الاميركية بأن العراق يمتلك مخزونا من الاسلحة الكيمياوية والبايولوجية.

- كرر وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي همام عبد الخالق عبد الغفور – كرر مطالبة بغداد برفع عقوبات الامم المتحدة المفروضة على البلاد منذ عام 1990. عبد الغفور حث مدير برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للامم المتحدة بينون سيفان على بذل الجهود لضمان الرفع الكامل للحصار الظالم على العراق منذ غزوه الكويت. كما كرر الوزير العراقي اتهام بغداد لممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا في لجنة العقوبات بعرقلة الواردات الى العراق تحت ذرائع واهية.

- حرص البيت الأبيض على إزالة الانطباع بان الجولة التي سيقوم بها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى الشرق الأوسط تهدف للتحضير لشن هجوم أميركي على العراق وإطلاق المرحلة الثانية من الحرب ضد الإرهاب.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايتشر إن تشيني سيتوجه إلى المنطقة للبحث في سلسلة من المواضيع ومن المؤكد أن الحرب على الإرهاب ستكون من بين هذه المواضيع ولكن لا توجد خطة حتى الآن حول المرحلة الثانية. ودعا الناطق الصحافيين إلى عدم النظر لهذه الجولة التي سيقوم بها تشيني في منتصف آذار وتشمل تسع دول عربية معتدلة، على أنها جهد للحصول على دعم لشن هجوم على العراق ولكنه أشار إلى أن نائب الرئيس سيتطرق بالتأكيد إلى المسالة العراقية.

- وفي لندن ذكرت الانباء أن الزعماء العرب سيردون بجفاء على نائب الرئيس الأميركي إذا أراد أن يستخدم جولته الشرق أوسطية في حشد تأييد عربي للحرب ضد العراق. وأشار التقرير إلى أن الكويت ربما ترحب بعمل عسكري أميركي يطيح بالرئيس صدام حسين وينهي حلقة من حلقات محور الشر الذي حدده الرئيس جورج بوش بالعراق وإيران وكوريا الشمالية.

- من المرتقب أن يقوم مساعد وزير الدفاع الأميركي بول وولفوفيتز ورئيس أركان الجيش الأميركي ريتشارد مايرز بزيارة إلى تركيا قبل الزيارة المتوقعة التي سيقوم بها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى أنقرة.
يذكر ان ولفوويتز حاول التخفيف من حدة القلق بشأن العراق بقوله إن الولايات المتحدة بعيدة عن اتخاذ قرار يخص هذا البلد الذي غالبا ما اعتبر الهدف العسكري المقبل لحملة مكافحة الإرهاب.

- سيبدأ نائب وزير الخارجية الروسي، ألكساندر سلطانوف، جولة على دول مجلس التعاون الخليجي تشمل السعودية والبحرين وقطر والكويت وعمان ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيبحث سلطانوف العلاقات الثنائية مع هذه البلدان فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية من بينها المسالة العراقية.

- ابلغ وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامن بن أليعيزر، نظيره الأميركي، دونالد رامسفيلد، أن الدولة العبرية سترد إذا ما شن الرئيس العراقي صدام حسين هجوما صاروخيا عليها.

- سيعرض الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، مع الرئيس المصري حسني مبارك، على هامش اعمال القمة الفرنسية الافريقية التي أفتتحت في باريس، للمبادرة العراقية الأخيرة التي نقلها الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، إلى كل من الكويت والسعودية والأمين العام للأمم المتحدة واستعداد بغداد لحوار غير مشروط مع المنظمة الدولية.

على صلة

XS
SM
MD
LG