روابط للدخول

الملف الرابع: تحليل أميركي ينفي تورط العراق بعمليات إرهابية


سامي شورش نشرت صحيفة أميركية بارزة تحليلاً سياسياً جاء فيه إن الرئيس العراقي غير متورط في عمليات إرهابية. (سامي شورش) يعرض للتحليل الذي نشرته الصحيفة الأميركية ويتحدث خلال ذلك مع خبير في الشؤون العسكرية والاستخباراتية العراقية.

قالت صحيفة نيويورك تايمز في مقال للمحلل السياسي الأميركي جيمس رايزن نشرته اليوم (الثلاثاء) أن أجهزة الإستخبارات الاميركية لا تملك معلومات أو دلائل تشير الى تورط الرئيس العراقي صدام حسين طوال السنوات العشر الماضية في نشاطات ارهابية ضد الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة أن الأجهزة نفسها تفتقر الى أي أدلة تؤكد أن صدام حسين زوّد منظمة القاعدة أو أي مجموعة ارهابية أخرى بأسلحة كيمياوية أو بايولوجية.
في هذا الإطار، نسبت الصحيفة الى مسؤولين في أجهزة الإستخباراتية الأميركية لم تذكر أسماءهم أن آخر نشاط ارهابي إرتكبه العراق كان محاولة إغتيال الرئيس الأميركي الاسبق جورج بوش الأب في الكويت في عام 1993. أما الأسباب التي تدعو ببغداد الى تجنب التورط في الارهاب فإن مردّها الى مخاوف الرئيس العراقي من إطاحة حكمه على حد تعبير الصحيفة الأميركية النافذة.
ولفتت نيويورك تايمز الى أن تكهنات عدة تحدثت منذ الحادي عشر من أيلول الماضي عن إحتمال وجود صلات للعراق مع منفذي الهجوم الارهابي ضد برجي مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الأميركية، مشيرة الى إجتماع عقده بعض منفذي الهجوم مع مسؤولين عراقيين في العاصمة التشيكية براغ.
في هذا الخصوص، قالت نيويورك تايمز إن مسؤولين في أجهزة الإستخبارات الأميركية درسوا بدقة ملف الإجتماع الذي عقده محمد عطا المشتبه في كونه قائد هجمات الحادي عشر من ايلول مع الديبلوماسي العراقي أحمد خليل ابراهيم العاني في براغ. لكنهم أعربوا عن قناعتهم بأن هذا اللقاء لا يكفي وحده دليلاً على تورط العراق في الإرهاب.
لتسليط مزيد من الضوء على محور الارهاب والعراق، تحدثنا الى المدير السابق لجهاز الإستخبارات العراقية اللواء الركن وفيق السامرائي وسألناه أولاً عن تفسيره لمتناقضات تشير من جهة الى عدم تورط بغداد في أعمال ارهابية، ومن جهة أخرى الى تحذير العراق من أن إمتلاكه لأسلحة الدمار الشامل هو في حد ذاته شكل من أشكال الإرهاب.

(تعليق اللواء الركن وفيق السامرائي)

في الإطار نفسه، كتبت نيويورك تايمز أن مسؤولي أجهزة الإستخبارات الأميركية يعتقدون أن الإستخبارات العراقية تركز في المرحلة الحالية على إيجاد طرق ووسائل كفيلة بتفتيت نظام العقوبات المفروض على العراق منذ عام 1991. أما في شأن المخاطر المتأتية من العراق، فإن قلق الاستخبارات الأميركية نابع لا من تورط العراق في الارهاب، بل من التقارير التي تشير الى إستمرار الرئيس العراقي في إنتاج اسلحة الدمار الشامل.
اللواء الركن السامرائي قال رداً على سؤال حول ما يمكن أن يشغل بال الاستخبارات العراقية في الظروف الداخلية والإقليمية والعالمية الراهنة:

(تعليق اللواء الركن وفيق السامرائي)

لكن ماذا عن اسلحة الدمار الشامل؟ وهل ان التركيز الأميركي على هذا المحور تركيز صحيح؟ أم أن الأميركيين يبالغون في مخاوفهم من قدرة بغداد على إنتاج أسلحة الدمار الشامل وتطويرها؟
الرئيس السابق للإستخبارات العراقية قال رداً على هذه الأسئلة:

(تعليق اللواء الركن وفيق السامرائي)

نيويورك تايمز كتبت أن مؤشرات عدة برزت خلال الأعوام القليلة الماضية تشير الى أن صدام حسين قد يفكر في إستخدام الارهاب سلاحاً ضد الولايات المتحدة في مسار أزمتها المستفحلة مع واشنطن.
الى ذلك، لفتت الصحيفة الى كشف أجهزة إستخبارات أميركية وشرق أوسطية عدة إنتقال الإرهابي الفلسطيني أبو نضال الى بغداد في 1998 على رغم عدم توفر دلائل تشير الى تورط الأخير في أي عملية إرهابية منذ وصوله العاصمة العراقية.

(تعليق اللواء الركن وفيق السامرائي)

على صلة

XS
SM
MD
LG