روابط للدخول

واشنطن مستعدة لتقليص أسلحتها النووية / العفو الدولية تدين إسرائيل / إيران تحتج على تأييد الأردن لتصريحات بوش


ناظم ياسين موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - روسيا ترحب بإعلان الولايات المتحدة استعدادها لعقد اتفاقية ملزمة في شأن تقليص الأسلحة النووية. - الزعيم الأفغاني المؤقت يزور إحدى مناطق أفغانستان في أول رحلة داخلية له خارج العاصمة كابل. - منظمة (العفو الدولية) تدين الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية فيما يعرب وزير الخارجية الإسرائيلي عن شكوكه في إيجاد بديل للرئيس الفلسطيني عرفات كشريك في المفاوضات. - وزارة الخارجية الإيرانية تستدعي السفير الأردني للاحتجاج على تأييد الملك عبد الله الثاني تصريحات الرئيس الأميركي في شأن إيران.

- رحب مسؤول روسي رفيع المستوى اليوم (الأربعاء) بإعلان الحكومة الأميركية استعدادها لعقد اتفاقية ملزمة في شأن تقليص الأسلحة النووية.
الجنرال (يوري بالوييفسكي)، النائب الأول لرئيس أركان القوات المسلحة الروسية، صرح بأن الاتفاقية يمكن التوصل إليها بحلول الزيارة المقررة للرئيس جورج دبليو بوش إلى روسيا في أيار المقبل.
بوش والرئيس الروسي (فلاديمير بوتن) تعهدا بإجراء خفض كبير في ترسانتي بلديهما من الرؤوس الحربية النووية. وذكر الرئيس الأميركي أنه يفضل عقد اتفاق غير رسمي في هذا الشأن، فيما أشار نظيره الروسي إلى ضرورة تثبيت عدد التخفيضات التي ستجريها كلا الدولتين في اتفاقية رسمية.
وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) صرح أمس بأن الولايات المتحدة مستعدة لعقد اتفاقية مدونة. وأضاف أن واشنطن تفكر في إصدار أمر تنفيذي أو إبرام معاهدة في هذا الشأن.
يذكر أن الجنرال (بالوييفسكي) ناقش الشهر الماضي تفاصيل التخفيضات النووية مع مسؤولين أميركيين في واشنطن.

- توجه الزعيم الأفغاني المؤقت (حامد كرزاي) إلى مدينة هيرات الغربية اليوم (الأربعاء) لإجراء محادثات مع المحافظ الإقليمي هناك. وهذه أول رحلة داخلية يقوم بها (كرزاي) خارج العاصمة كابل منذ تعيينه رئيسا للحكومة المؤقتة في كانون الأول الماضي.
يشار إلى أن المنطقة المحيطة بهيرات كانت طوال عدة سنوات عصية على السلطة المركزية في أفغانستان. وقد اتهمت إيران المجاورة بدعم محافظ هيرات (إسماعيل خان) ضد قادة فئات أفغانية أخرى. لكن طهران وخان نفيا هذه التهم.
أفغانستان شهدت عددا من المواجهات المسلحة بين فئات متناحرة وذلك منذ أن تولى (كرزاي) مهام السلطة. وقد اندلع اشتباك عنيف الأسبوع الماضي في مدينة (غارديز) الشرقية أسفر عن مقتل خمسين شخصا.
وقف النار ما يزال مستمرا في (غارديز) حتى اليوم. لكن أنباء أفادت بأن أحد قادة الفئات المتناحرة رفض عرض الحكومة لإرسال وفد إلى العاصمة وإجراء محادثات مع الحكومة.

- شجبت منظمة (العفو الدولية) اليوم ممارسات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ووصفتها بأنها انتهاكات لمعاهدة جنيف.
المنظمة التي تعنى بحقوق الإنسان ذكرت أن ما وصفته "بالقتل المتعمد والمعاملة اللاإنسانية وتدمير المنازل دون مبرر" هي كلها انتهاكات لمعاهدة جنيف الرابعة، بحسب تعبيرها.
(العفو الدولية) دانت أيضا منظمتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين بسبب الهجمات الانتحارية التي قامتا بتنفيذها.
رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرييل شارون) توجه اليوم إلى واشنطن حيث من المقرر أن يجري غدا محادثات مع الرئيس جورج دبليو بوش يحثه خلالها على قطع جميع الاتصالات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
على صعيد ذي صلة، أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي (شيمون بيريز) عن شكوكه في إيجاد بديل لعرفات كشريك في المفاوضات.
وذكر (بيريز) أن المسؤولين الفلسطينيين الآخرين الذين يجتمعون مع (شارون) يقومون بذلك بصفتهم ممثلين لعرفات.
مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط (وليم برنز) صرح في القاهرة اليوم (الأربعاء) بأن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع عرفات لأنه الزعيم المنتخب للشعب الفلسطيني.
وفي تطور آخر، طلب وزير الدفاع الإسرائيلي (بنيامين بن أليعيزر) من الولايات المتحدة تحذير إسرائيل قبل إقدامها على أي عمل عسكري محتمل في العراق.
يذكر، في هذا الصدد، أن إسرائيل أيدت في السابق إجراء عسكريا أميركيا في العراق وتخشى قيام بغداد بشن ضربات انتقامية ضدها.

- أنشأت روسيا مركزا للأعمال وغرفة للتجارة في موسكو لمساعدة الشركات الإسرائيلية في الوصول إلى الأسواق الروسية.
يذكر أن تجارة روسيا مع إسرائيل ارتفعت العام الماضي بنسبة ستة عشر في المائة لتبلغ نحو ستمائة وخمسين مليون دولار. وصرح مدير المركز التجاري الجديد (ليف لفييف) بأن العقود التجارية بين البلدين قد ترتفع بنسبة خمسة وعشرين في المائة بفضل مساعدة المكتب.
وكالة (إنترفاكس) الروسية للأنباء نقلت عن (لفييف) قوله اليوم إن مركزا تجاريا مماثلا لمساعدة الشركات الروسية في إسرائيل سيفتتح في وقت لاحق من العام الحالي.

- طلبت طهران من السفير الأردني تفسيرا لتصريح أيد فيه الملك عبد الله الثاني وصف الرئيس جورج دبليو بوش إيران بأنها جزء من "محور الشر".
العاهل الأردني أيد الأسبوع الماضي في واشنطن مزاعم بوش بأن إيران ترعى الإرهاب وتشكل "محورا للشر" مع العراق وكوريا الشمالية.
السفير الأردني في طهران (بسام العموش) ذكر اليوم (الأربعاء) أن وزارة الخارجية الإيرانية قامت باستدعائه في شأن تصريح الملك عبد الله الثاني. وأضاف أنه سينقل الاحتجاج الإيراني إلى السلطات الأردنية.
وفي وقت سابق اليوم، تحدى وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الولايات المتحدة أن تقدم أدلة تثبت قيام الفارين من مقاتلي شبكة (القاعدة) بعبور الحدود من أفغانستان إلى الأراضي الإيرانية.
كما نفى خرازي مزاعم الولايات المتحدة بأن إيران تحاول تطوير أسلحة الدمار الشامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG