روابط للدخول

مراجعة نظام العقوبات الدولية على العراق / الرياض لا تؤيد ضرب العراق / واشنطن لا تمتلك أدلة تدين بغداد بتورطها بنشاطات إرهابية


- باشرت روسيا والولايات المتحدة جولة جديدة من المباحثات لمراجعة نظام العقوبات الدولية المفروضة على العراق. - نقل عن مصدر سعودي رسمي تأكيده الأربعاء أن الرياض لا تؤيد قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد العراق. - ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية أن أجهزة المخابرات الأميركية لا تمتلك معلومات عن تورط العراق في نشاطات إرهابية ضد الولايات المتحدة. - أعلن وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) الثلاثاء أن على الأمم المتحدة ألا تستأنف الحوار مع العراق حتى تسمح بغداد بعودة المفتشين الدوليين.

- أعلن ناطق باسم البعثة الأميركية لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف الأربعاء بدء جولة جديدة من المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة لمراجعة نظام العقوبات الدولية المفروضة على العراق. ونقلت وكالة (فرانس برس) عن الناطق الأميركي (ديف هامل) أن المحادثات سوف تتركز على تعديل قائمة السلع التي يتطلب استيرادها من قبل العراق موافقة لجنة العقوبات المنبثقة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
موسكو وواشنطن بدأتا جولة أولى من هذه المحادثات في كانون الأول الماضي. وتجرى الجولة الحالية التي تستمر يومين في مقر البعثة الروسية لدى المنظمة الدولية في جنيف.
الناطق الأميركي (هامل) صرح لوكالة (فرانس برس) بأن "الفكرة الأساسية هي رفع الحظر عن استيراد السلع الإنسانية البحتة"، بحسب تعبيره.

- نقل عن مصدر سعودي رسمي تأكيده الأربعاء أن الرياض لا تؤيد قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد العراق. وكالة (فرانس برس) أفادت نقلا عن صحيفة (الحياة) اللندنية أن مصادر دبلوماسية سعودية أوضحت لها أن موقف "المملكة معروف، وهو أن أي تغيير للنظام في العراق يجب أن يأتي من داخل البلد"، بحسب تعبيرها. وحذرت الرياض من أن أي عملية عسكرية ضد العراق "ستكون لها انعكاسات خطرة في المنطقة وعلى العراق حيث سيدفع الشعب الثمن باهظا على حساب سلامته ووحدة البلد"، بحسب ما أفادت وكالة (فرانس برس) نقلا عن الصحيفة اللندنية.

- ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية النافذة الأربعاء أن أجهزة المخابرات الأميركية لا تمتلك معلومات عن تورط العراق في نشاطات إرهابية ضد الولايات المتحدة منذ آخر عملية إرهابية تمثلت في محاولة اغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الأب في عام 1993. وعزت الصحيفة سبب ذلك إلى معرفة الرئيس العراقي بأن التورط في الإرهاب قد يؤدي إلى قرار واشنطن إزاحته عن السلطة، بحسب ما نقلت وكالة (فرانس برس) عن الصحيفة الأميركية.

- أعلن وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) الثلاثاء أن على الأمم المتحدة ألا تستأنف الحوار مع العراق حتى تسمح بغداد بعودة المفتشين الدوليين. وكالة (اسوشييتد برس) اشارت الى ان (باول) شدد أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي على ضرورة عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق "وفق شروطنا وشروط مجلس الأمن الدولي قبل بدء أي حوار يتعلق برفع العقوبات المفروضة عليه"، بحسب تعبيره.

- أشار الناطق بإسم (كوفي انان) الى رغبة الامين العام للامم المتحدة استئناف الحوار مع العراق، لكنه لفت الى ان عودة المفتشين مسألة لا نقاش فيها.
وكالتا ( فرانس برس) والصحافة الالمانية نقلتا عن (فريد ايكهارد) اشارته الى اهمية عودة المفتشين وإنجاز مهام الرقابة التي ستؤدي الى رفع الحظر.

- رحبت موسكو بالتقارير التي أفادت باحتمال استئناف الحوار بين العراق والمنظمة الدولية. وكالة (ايتار تاس) الروسية للانباء ذكرت ان الترحيب جاء على لسان (الكساندر ياكوفينكو)، الناطق بإسم وزير الخارجية الروسي.
ونقلت الوكالة عن (ياكوفينكو) قوله ان "الاسراع بأجراء المحادثات يفتح افاقا حقيقية امام العراق ويعطي زخما إيجابيا للبحث عن حلول مقبولة للطرفين فيما يتعلق بالمشكلة العراقية"، بحسب ما نقل عنه.

- حض نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز روسيا على اتخاذ ما وصفه بموقف ثابت ضد التهديدات الاميركية بضرب بلاده.
وكالة (فرانس برس) أفادت نقلا عن وكالة الانباء العراقية الرسمية ان عزيز، الذي كان يتحدث الى وفد من البرلمانيين الروس يزور بغداد، قال ان التهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة ضد العراق تهدف الى شن هجوم عليه، مضيفا انه يريد من موسكو ان تتبنى موقفا ثابتا لصد تلك المحاولات.

- ذكر أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى الثلاثاء في واشنطن أن الولايات المتحدة سوف تواجه معارضة "جماعية" من كل دول الجامعة إذا ما نقلت العمل العسكري إلى العراق في المرحلة التالية من حربها ضد الارهاب.
ونقل عن موسى قوله "إن وجهة نظرنا هي أن أفضل حل للقضية هو من خلال الحوار". وتابع "إن الجامعة العربية تعارض بالاجماع توجيه ضربات عسكرية إلى أي بلد عربي بما فيها العراق"، بحسب تعبيره.

- انتقدت دولة الامارات العربية المتحدة تصريح الرئيس الاميركي بأن الجارتين العراق وايران يشكلان محور شر، معتبرة ان ذلك سيثير توترا اكبر.
ونقلت وكالة (رويترز) عن وزير خارجية دولة الامارات راشد عبد الله النعيمي قوله انه "يجب عدم استنكار او تجريم بلد ما لان لدينا خلافات معه أو لان لدينا اهدافا سياسية لتغيير اشياء معينة في ذلك البلد"، بحسب تعبيره.
المسؤول الإماراتي أعرب عن اعتقاده بأن هذا التصنيف في غير محله، مضيفا ان العراق يسعى الى فتح حوار مع الامم المتحدة لحل مشكلاته الكبيرة، وآملا ان يتكلل هذا المجهود بالنجاح.

على صلة

XS
SM
MD
LG