روابط للدخول

تحول العلاقات الايرانية العراقية


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، في مستهل حلقة اليوم، من البرنامج الاسبوعي عالم متحول. حلقتنا اليوم تتناول، تحولا أثار الكثير من التكهنات، بين مؤكد لوجود تحول في العلاقات الايرانية العراقية، وبين ناف، يحصر ما يجري بين العراق وايران، في نطاق الاعمال الانسانية فقط. الى ان جاءت زيارة وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري، في اواخر الشهر الماضي، الى ايران، واستقباله من قبل الرئيس الايراني محمد خاتمي، وتأكيد الطرفان، العراق وايران، على ضرورة العمل بجد لتحسين العلاقات بينهما وانهاء الملفات العالقة منذ انتهاء الحرب سنة ثمانية وثمانين وتسعمئة والف.

العراق وايران أكدا، انهما يريدان التطلع إلى المستقبل، وقررا البدء في ذلك باستئناف الرحلات الجوية المباشرة بعد توقف استمر عشرين عاماً لنقل الايرانيين الراغبين في زيارة الأماكن الدينية في العراق.
وزير الخارجية العراقي ناجي صبري، اعلن من جانبه، خلال زيارته لطهران، ان علي البلدين تنسيق المواقف، في شأن التوسع الاميركي في المنطقة، وكذلك تجاه اسرائيل، فيما دعا الرئيس محمد خاتمي إلى تسوية الخلافات بين البلدين علي قاعدة، ما اسماه، بالتوافق المتبادل.
التقارير اشارت ايضا، الى ان ايران، أثارت موضوع نشاط المعارضة الايرانية المسلحة التي تتخذ من العراق مقراً لها. قد تم طرح هذا الموضوع في لقاء الرئيس خاتمي، مع وزير الخارجية العراقي، فما كان من بغداد، إلا ان وعدت بالعمل علي الحد من نشاط تلك المعارضة ووضعها تحت السيطرة.
وفي المقابل تلقت بغداد، وعدا من طهران، بمساندته سياسياً وانسانياً في رفض أي ضربة اميركية ضد العراق، وهو امر اكده خاتمي، حسب ما ذكرت وكالات الانباء.
هذه التطورات، التي اعتبرها اغلب المحللين اشارات على تحول دب في العلاقات بين العراق وايران ما هي دوافعها، ولماذا ظهر هذا الحماس اللافت لتطبيع العلاقات بين البلدين، في هذا الوقت بالذات، وهل سيؤثر هذا التحول في على دعم طهران لبعض الجماعات المعارضة العراقية، هذه الاسئلة ومحاور اخرى، ستكون مدار حلقة اليوم، من برنامج عالم متحول، التي تستمعون فيها ايضا، الى اراء عدد من السياسيين العراقيين، بالاضافة الى خبير ايراني، في شؤون الشرق الاوسط. التفاصيل بعد فاصل قصير.

--- فاصل ---

في اشارة الى التقارب الذي حصل بين العراق وايران، اثر زيارة وزير الخارجية ناجي صبري الحديثي، الى طهران، أعلن مستشار وزير الخارجية الايراني، صباح زنكنه ان زيارة الوزير العراقي، كانت ناجحة وتعتبر بداية لحل القضايا العالقة، مؤكدا ان العراق بلد جار ولا خيار لإيران غير التعايش والتمسك بمبادئ حسن الجوار معه.
وفيما الحال على هذه الشاكلة، اتصلنا بالخبير الايراني في شؤون الشرق الاوسط، الدكتور علي رضا نوري زادة، وسألناه عن الاسباب الحقيقية التي تدفع بغداد وطهران، الى ابداء حماس لافت في تطبيع العلاقات بينهما في هذا الوقت بالذات.

(تعليق الدكتور علي رضا نوري زادة)

ويبدو ان التحول في العلاقات العراقية الايرانية قد سار شوطا ليس بالهين، فقد زار، الاسبوع الماضي، العميد عبد الجبار القاضي، وهو المسؤول عن ملف اللاجئين في وزارة الداخلية العراقية، زار الاسبوع الماضي، مخيم شيراز للاجئين العراقيين في ايران، وذلك بهدف اقناعهم بالعودة الى العراق.
فهل يرى ايضا الخبير نوري زادة، ان في هذا اشارة على ان التطبيع قد سار خطوات نحو الامام.

(تعليق الدكتور علي رضا نوري زادة)

اذاعة العراق الحر استطلعت ايضا، اراء عدد من السياسيين العراقيين، بشأن التطورات الاخيرة في العلاقات بين العراق وايران، وكيف ينظرون الى تأثيرها على بعض اطراف المعارضة العراق، المدعومة من قبل ايران؟
هذا اولا المعارض العراقي الاسلامي، الدكتور موفق الربيعي.

(تعليق الدكتور موفق الربيعي)

ولكن مقابل هذه الدعوة يرى ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، الدكتور حامد البياتي، ان التطورات الاخيرة في العلاقات العراقية الايرانية، لا تعني وجود تطبيع بين البلدين.

(تعليق الدكتور حامد البياتي)

و اخيرا تستمعون، اعزائي الى رأي الدكتور حسان عاكف، عضو لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي العراقي.

(تعليق الدكتور حسان عاكف)

--- فاصل ---

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام حلقة اليوم، تحية لكم، وشكرا على المتابعة، ولا تنسوا موعدنا يوم الثلاثاء القادم، مع تحول جديد، فإلى لقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG