روابط للدخول

معونات أميركية إضافية للأردن


ولاء صادق أفادت تقارير وكالات الأنباء بأن الولايات المتحدة تعتزم مضاعفة معوناتها المالية إلى الأردن وعدد من البلدان الأخرى. التفصيلات في سياق تقرير أعدته وتقدمه (ولاء صادق).

بثت وكالة رويترز اليوم تقارير تتعلق بالطلب الذي تقدمت به الحكومة الاميركية الى الكونجرس لزيادة مبالغ المساعدات المالية المقدمة الى عدد من الدول في العالم. وطلبت الادارة من الكونجرس زيادة المساعدات المقدمة الى الاردن من 225 مليون دولار اميركي هذا العام الى 448 مليون دولار اميركي في السنة المالية 2003 وذلك حسب ما ورد في وثائق تتعلق بالميزانية نشرت يوم الاثنين. وقالت الوكالة إن هذه المبالغ تكافئ الاردن على دعمه القوي للحرب التي يشنها الرئيس بوش ضد الارهاب كما تحد من الانتقاد الذي تتعرض سياسة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط.
وقالت الوكالة إن الادارة تنوي تزويد الاردن بما قيمته 198 مليون دولار في شكل اسلحة مقارنة بما قيمته 75 مليون دولار هذا العام. كما ستزداد المساعدة المقدمة الى الاردن في شكل صناديق دعم من 150 دولار الى 250 مليون دولار اميركي وكما ورد في الوثائق. ونقلت الوكالة عن مكتب البيت الابيض للادارة و الميزانية قوله إن هذه المبالغ ستستخدم في تحسين الرقابة على الحدود لمنع تدفق الاسلحة ومنها اسلحة الدمار الشامل وفي تعزيز التأهيل المالي والتجاري والاستثمار والفرص التعليمية.
وقالت الوكالة في تقريرها ايضا إن زيادة المساعدة المقدمة الى الاردن ستجعل منه رابع اكبر بلد متلق للمساعدات الاميركية بعد اسرائيل ومصر وكولومبيا. وان الاردن سيتلقى مساعدة تزيد بما يربو على 150 مليون دولار على المساعدة التي ستتلقاها افغانستان والتي تعهدت الولايات المتحدة الشهر الماضي في طوكيو بدفع مبلغ 296 مليون دولار لها ستستخدم في اعمال اعمار البلاد.
ثم اشارت الوكالة الى ان تعبير " اسلحة الدمار الشامل " الذي ورد في الوثائق الخاصة بالميزانية انما يشير الى ما تقوله الولايات المتحدة عن ان العراق جار الاردن الشرقي يستمر في العمل على انتاج الاسلحة النووية والكيمياوية والبيولوجية. علما أن السلطات الاردنية حاولت منع تهريب الاسلحة الى الفلسطينيين الذين يقاتلون الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية.
هذا وتأمل الولايات المتحدة في ايار المقبل في تطبيق نظام جديد للعقوبات على العراق قد يشمل فرض رقابة اشد على الحدود، الامر الذي سيؤدي الى تحمل الاردن خسارات مالية كبيرة. ثم ذكرت الوكالة في نهاية تقريرها بان الملك عبد الله عاهل الاردن زار واشنطن الاسبوع الماضي كي يحاول اقناع ادارة الرئيس بوش بالاستمرار في التوسط بين اسرائيل والفلسطينيين.
وفي تقرير اخر بثته وكالة رويترز ايضا جاء ان الحكومة الاميركية طلبت من الكونجرس زيادة النفقات المكرسة لاصدقائها في مختلف انحاء العالم بنسبة12 بالمائة تقريبا في عام 2003 وستخصص غالبية الزيادة للحلفاء الجدد في جنوب اسيا واواسطها وفي الشرق الاوسط.
وقالت الوكالة إن الوثائق الخاصة بالميزانية تظهر ان غالبية الزيادة ستذهب الى اسرائيل وباكستان والهند واوزبكستان والاردن وعمان، وان مبالغ اقل ستخصص لليمن والمغرب وكيرغيغستان والفيليبين. علما ان لكل من هذه الدول دورا في الحرب ضد الارهاب. وعلما ايضا ان الرئيس بوش كان قد اشار الى ايران والعراق وكوريا الشمالية باعتبارها مصدر تهديد محتمل على امن الولايات المتحدة، وكما ورد في تقرير الوكالة الذي اضاف أن من شأن اسرائيل ان تحصل على اكبر حصة من المساعدات العسكرية الاميركية، تأتي بعدها مصر والاردن ثم الهند وباكستان واليمن وعمان. اما مساعدات الولايات المتحدة للحلفاء الجدد في اواسط اسيا فتعتبر قليلة بالمقارنة رغم ان مخصصات الحكومة الجديدة في افغانستان ما تزال لم تقرر بعد. ومن هذه الدول اوزبكستان وكيريغيستان وتركمانستان.

على صلة

XS
SM
MD
LG