روابط للدخول

الولايات المتحدة لا تنوي ضرب الدول الموصوفة بمحور الشر / مساعدة بريطانية لبناء الجيش الأفغاني / واشنطن تطلب من الأمم المتحدة عدم استئناف الحوار مع بغداد


- وزير الخارجية الاميركي، يوضح امام مجلس الشيوخ، ان الولايات المتحدة لا تنوي اجتياح الدول التي وصفها الرئيس جورج بوش بانها محور الشر. - وزير الدفاع البريطاني، يؤكد استعداد بلاده مساعدة افغانستان على بناء جيشها الوطني. - وزير الخارجية الاميركي يؤكد ان على الامم المتحدة ان لا تستأنف الحوار مع العراق، طالما ان بغداد، لا توافق على عودة المفتشين الدوليين.

- اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الثلاثاء، ان وصف الرئيس الاميركي، جورج بوش، العراق وايران وكوريا الشمالية، بانها تشكل محور الشر، لا يعني بان الولايات المتحدة تنوي اجتياح هذه الدول.
الوزير الاميركي، صرح بذلك امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، مؤكدا ان الدول الثلاث تستحق مثل هذا التصنيف.
باول اوضح ايضا، ان واشنطن مستعدة لبدء حوار والعمل مع اصدقائها وحلفائها في العالم، بشأن التوصل الى صيغة للتعامل مع هذا النوع من الانظمة.

- وفي السياق ذاته اعلن وزير الخارجية الاميركي، كولن باول، اليوم الثلاثاء، ان على الامم المتحدة، ان لا تستأنف الحوار مع العراق، طالما لا يوافق نظام صدام حسين، على عودة المفتشين الدوليين المكلفين بمراقبة نزع اسلحة الدمار الشامل.
باول اضاف ايضا في حديث له امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي، ان المفتشين الدوليين، يجب ان يعودوا الى العراق بموجب قرار مجلس الامن، وبالشروط التي نحددها فقط، حسب قول الوزير الاميركي.
ومن جهة اخرى اعلن العراق يوم امس الاثنين، انه على استعداد لاستئناف الحوار مع الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان، من دون شروط، حسب ما أفادت به وكالة فرانس برس للانباء، نقلا عن مصادر في المنظمة الدولية، التي اوضحت ايضا، ان الامين للامم المتحدة، وافق على استقبال وفد عراقي، لبحث تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي، ذات الصلة بالعراق.

- أفادت وكالات الانباء، ان الرئيس جورج بوش، قدم طلبا الى الكونكرس الاميركي، بزيادة الانفاق على الدبلوماسية والمعونات الخارجية، مشيرا الى ان جزءا كبيرا من الزيادة، ستخصص لمساندة الحكومات التي ساعدت الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب.
الوكالات اوضحت ايضا ان الخطة التي اقترحها الرئيس الاميركي، تشمل تقديم مكافآت لدول عدة، بينها باكستان، والهند والاردن وسلطنة عمان، وعدد من دول آسيا الوسطى.
هذا وقد وصف جوزيف بــواب، مدير الموارد والتخطيط في وزارة الخارجية الاميركية، وصف هذه الدول بانها دول المواجهة في حملة الولايات المتحدة ضد الارهاب.
وفي السياق ذاته، اشارت وكالة رويترز للانباء، الى ان الاردن سوف يصبح رابع اكبر متلق للمعونات الخارجية الاميركية، بعد اسرائيل ومصر وكولومبيا، حيث تبلغ قيمة المساعدات الاميركية، الى الاردن نحو خمسمئة مليون دولار هذا العام.

- أعلن رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة، حامد كرزاي، ان الاشتباكات الجارية، بين قوات بعض الفصائل المحلية الافغانية المتنافسة، تبرر الحاجة الماسة الى وجود جيش وطني أفغاني.
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها كرزاي، بعد المباحثات التي اجراها مع وزير الدفاع البريطاني، جيف هون، مؤكدا انه اصبح من اللازم تكوين جيش وطني في اسرع وقت ممكن.
وتجدر الاشارة الى ان النزاع الذي دار الاسبوع الماضي، الدائر بين زعيمي بعض الفصائل الافغانية، للسيطرة على مدينة كارديز في جنوب شرقي البلاد، اسفرت عن سقوط ما لا يقل عن خمسين قتيلا، الامر الذي اعتبره كرزاي، سببا إضافيا يدعوه الى تشكيل الجيش الوطني.

ومن جانبه اعلن وزير الدفاع البريطاني، ان بلادة عرضت على افغانستان، مساعدتها في بناء جيش افغاني وطني، مؤكدا على ضرورة ان تعتمد افغانستان في المدى البعيد، على جيشها وشرطتها الوطنية، في حماية نفسها وتثبت الامن في جميع انحاء افغانستان.
وفي السياق ذاته افادت وكالات الانباء، ان قوات تابعة للحكومة الافغانية المؤقتة، تولت حراسة النقاط المهمة في مدينة مزار شريف، بعد ان وجه قائد الوحدة الحكومية، الجنرال محمد عيسى إفتاخوري، انذارا الى القوات المتنازعة للسيطرة على المدينة، بالمغادرة في غضون عشرة ايام.

على صعيد آخر أفادت وكالات الانباء، ان رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة، حامد كرزاي، رفع اليوم الثلاثاء، العلم الافغاني الجديد، فوق القصر الرئاسي، داعيا المواطنين الى التعاضد في سبيل اعمار البلاد.
وكالات الانباء، اشارت الى ان كرزاي، اعتبر هذا اليوم، بداية جديدة لافغانستان، معربا عن امله، في تنعم البلاد بالسلام الدائم.
وفي هذا السياق ذكرت وكالة فرانس برس للانباء، ان العلم الافغاني، هو ذات العلم الذي اعتمده دستور البلاد، عام اربعة وستين، بعد قيام الملكية البرلمانية، في عهد الملك الافغاني السابق ظاهر شاه.

- أفتتح اليوم في منتجع شرم الشيخ، في مصر، المؤتمر الدولي للجهات المانحة، في سبيل جمع مساعدات تبلغ قيمتها اثنين فاصلة خمسة مليار دولار، تحتاجها مصر لتجاوز الصعوبات الناجمة عن الاثار التي تركتها اعتداءات الحادي عشر من ايلول.
وكالات الانباء نقلت عن كلمة القاها رئيس الوزراء المصري، عاطف عبيد، امام المؤتمر، ان عملية الخصخصة في البلاد، ستستمر وان مصر ستواصل بيعها للشركات التابعة للقطاع العام.
هذا وتجدر الاشارة الى ان المؤتمر تحضره سبع وثلاثون دولة، بالاضافة الى البنك الدولي.

- من جانب آخر اكد دبلوماسيون غربيون، ان تقديم المساعدات يتوقف على المفاوضات التي سيجريها صندوق النقد الدولي، لمنح مصر قروضا ضمن اطار التسهيلات المالية التعويضية والتمويلات غير المتوقعة.
وتجدر الاشارة الى ان حجم المساعدات الاميركية الممنوحة لمصر بشقيها العسكري والمدني تبلغ حوالي ملـــيــاري دولار سنويا.
وكان عبيد قال في خطابه امام مؤتمر الدول المانحة، ان السياحة في مصر، قد تضررت كثيرا، بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول، وان خسائر مصر في القطاع السياحي، سوف تبلغ نحو ملياري دولار، خلال العام الحالي.

على صلة

XS
SM
MD
LG