روابط للدخول

بغداد تحذر واشنطن من مغبة ضرب العراق / وساطة عربية لتفادي صِدام بين وفدي العراق والكويت في مؤتمر الخرطوم


- واشنطن.. ضرب العراق ولو أعاد المفتشين. - طه ياسين رمضان يحذّر العراق من رد أخطر من الحادي عشر من أيلول. - رمضان يلوم روسيا على محاولتها إقناع العراق بقبول عودة المفتشين. - إتصالات برلمانية عربية للحيلولة دون وقوع صِدام بين وفدي الكويت والعراق في مؤتمر الخرطوم.

إهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم بمحاور ومحطات خبرية عراقية ركزت فيها على آخر مستجدات الأزمة العراقية مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة. كما كرست تلك الصحف جزءاً من صفحاتها لمقالات رأي بأقلام كتاب عرب وعراقيين حول الشأن العراقي.
لكن قبل التطرق الى تفاصيل هذه المحطات نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من أهم العناوين العراقية التي تناولتها الصحف:

القبس الكويتية:
- واشنطن – ضرب العراق ولو أعاد المفتشين.

وفي عنوان آخر تكتب القبس:
- طه ياسين رمضان يحذّر العراق من رد أخطر من الحادي عشر من أيلول.

الحياة اللندنية:
- رمضان يلوم روسيا على محاولتها إقناع العراق بقبول عودة المفتشين.

الشرق الأوسط اللندنية:
- إتصالات برلمانية عربية للحيلولة دون وقوع صِدام بين وفدي الكويت والعراق في مؤتمر الخرطوم.

--- فاصل ---

صحيفة القبس الكويتية نسبت الى زعماء عرب وأوروبيين حضروا المنتدى الإقتصادي العالمي في الولايات المتحدة أن شنّ حرب عسكرية ضد العراق ربما يقوض التحالف الدولي المناهض للإرهاب ويفاقم من زعزعة الاستقرار في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن زعيم من الشرق الأوسط ترجيحه حدوث أزمة في أيار المقبل عندما يحين موعد تبني مجلس الأمن قراراً جديداً في شأن العقوبات الذكية.
في السياق نفسه، نقلت الصحيفة الكويتية عن مبعوث أوروبي لم تذكر إسمه أنه لو كان الرئيس العراقي ذكياً لسمح بعودة المفتشين الدوليين، لأن هذا الأمر سيُحرج الأميركيين لكونهم غير متفقين فيما بينهم حول ما يتعين عمله في حال تعاون بغداد.

--- فاصل ---

على صعيد متصل، قالت القبس إن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان حذر الولايات المتحدة من أنها قد تتعرض لهجوم أخطر من الحادي عشر من أيلول الماضي، منتقداً في الوقت نفسه موقف موسكو لإقناع العراق بالتعاون مع المفتشين الدوليين.
رمضان كرر إتهام المفتشين في المقابلة بالتجسس، معتبراً أن العراق التزم تعهداته في خصوص نزع أسلحته.
في الإطار عينه تحدثت صحيفة الحياة اللندنية عن تصريحات رمضان، وقالت إن الأخير إنتقد المشروع الروسي لتعليق العقوبات ووصفه بأنه سيء للغاية، مشيراً الى أن زيارة نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الى موسكو جاءت بدافع القلق من إصرار روسيا على موقفها.
القبس الكويتية تناولت تصريحات لمستشار وزير الدفاع الأميركي ريتشارد بيرل اشار فيها الأخير الى إحتمال خوض الولايات المتحدة حرباً ضد العراق حتى في حال تراجع بغداد عن موقفها وسماحه بعودة المفتشين.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نواصل عرض بقية المحاور، نتوقف مع مراسلنا في الكويت محمد الناجعي الذي يعرض لعناوين عراقية اخرى نشرتها الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أجرت مقابلة مع ساندي بيرغر مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون اعترف فيها الأخير بصعوبة إيجاد تحالف دولي لإتخاذ أي خطوات عسكرية تجاه العراق وايران وكوريا الشمالية. لكنه قال إن الإمكانية متوفرة للتوصل الى اتفاق دولي للضغط على العراق للقبول بعودة المفتشين.
بيرغر أضاف في المقابلة أن ايران وكوريا الشمالية يمكن التوصل معهما الى حل عن طريق الاتصالات. لكن الوضع في العراق مختلف في ضوء استمراره في عدم الانصياع للقرارات الدولية.
الى ذلك، رأى بيرغر أن واشنطن تريد منع صدام حسين من بناء قدراته النووية والبايولوجية والكيمياوية، مشيراً الى أن الرئيس العراقي ينتهج سياسات مزاجية، والاموال التي يُفترض أنها متاحة لإطعام العراقيين، يحوّلها الى تمويل سياساته.
الشرق الوسط، أجرت مقابلة أخرى مع وزير الدفاع الايراني الأدميرال علي شمخاني قال فيه الأخير أن العراق يسعى وبشدة لتعميق علاقاته مع ايران، ولكن متى ما قام العراق بهذه اللعبة فهم الايرانيون أنه يواجه خطراً كبيراً.

--- فاصل ---

ننتقل مع مراسلنا حازم مبيضين الى عمان ليعرض لأهم ما نشرته صحف اردنية صادرة اليوم عن الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في أخبار عراقية متفرقة، نقلت الشرق الأوسط عن برلمانيين مصريين أن هناك إتصالات بين عدد من البرلمانيين بهدف الحيلولة دون وقوع مصادمات بين وفدي برلماني الكويت والعراق خلال إجتماعات الإتحاد البرلماني العربي الذي يُعقد في الخرطوم بعد غد الخميس.
الحياة اللندنية ذكرت أن الأمين العام للأمم المتحدة وافق على إجراء حوار مع العراق، لكنه طلب من أمين عام جامعة الدول العربية استطلاع بعض التفاصيل حول الموضوع.
في تقرير آخر كتبت الحياة أن بغداد استوردت سلعاً سعودية بقيمة مليار دولار. واشارت الى أن مسؤولاً إقتصادياً سعودياً دعا رجال الأعمال السعوديين الى التركيز على السوق العراقية.
وفي تقرير ثالث ذكرت الشرق الأوسط أن وزير الحج السعودي رد على نظيره العراقي بالقول إن السعودية حققت للحجاج العراقيين كل ما أرادوه من تسهيلات.
أما صحيفة الزمان اللندنية فإنها نقلت عن مصادر مقربة من الوفد العراقي الرياضي الذي شارك في بطولة دولية للملاكمة في الأردن أن لاعب نادي الزوراء الملاكم هادي خضير فرّ الى جهة غير معلومة.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لمقالات رأي حول العراق، نستمع الى مراسلنا في القاهرة أحمد رجب الذي يعرض لأهم العناوين العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية نشرت مقالاً للكاتب المصري يوسف الشريف حول محاولات الأمين العام لجامعة الدول العربية لتطويق الخلافات العراقية الكويتية، رأى فيه أن عمرو موسى نجح في مهمته الى حد كبير خاصة في إقناعه الرئيس العراقي بإطلاق مبادرة سياسية من شقين: الأول طمأنة الكويت والسعودية الى حُسن النوايا العراقية، والثاني الموافقة على إستئناف الحوار مع الأمم المتحدة.
لكن الكاتب اللبناني بشار نصار اعتبر في تعليق نشرته الحياة إن لا غرابة لو اعتقد النظام العراقي أن عرضه للحوار غير المشروط على كوفي أنان بواسطة بضاعة قابلة للترويج، مشدداً على أن بغداد ستضيف كارثة جديدة الى مصائبها لو ظنت انه يستطيع الإعتماد وسط هذه الأجواء السوداوية الضاغطة على الرفض العربي لعملية أميركية ضدها.

--- فاصل ---

المحلل السياسي الكويتي الدكتور محمد الرميحي رأى في مقال نشرته صحيفة البيان الإماراتية أن السياسة العربية مليئة بالغموض والكذب والمناورة، مشيراً في هذا الخصوص الى مثال العراق.
رأى الرميحي أن هناك تاريخ طويل من الكذب السياسي الصادر من بغداد، مشيراً الى أن السياسة في نظر بغداد هي كذب مستمر أو مناورات.
لكن الكاتب اللبناني سمير عطا الله أشار الى خصلة سياسية أخرى في العراق، ورأى في تعليق نشرته صحيفة الشرق الأوسط أن بغداد لا تتقن غير فن خسارة الأصدقاء. وفي هذا الإطار قال عطا الله إن هناك حقيقتان: الأولى أن العرب لا يقبلون ضرب العراق، والثانية أن النظام العراقي لا يكف عن ارتكاب الأخطاء. لكن العراق مع هذا يواصل التشبث بسياسة التفريط بأصدقائه مثل روسيا وفرنسا والصين.
أما الكاتب العراقي جلال الماشطة، فقال في تعليق نشرته الحياة أن رفض موسكو ترتيب لقاء بين طارق عزيز والرئيس فلاديمير بوتين قد يُفسر على أنه مسعى روسي لتحاشي إغضاب الرئيس الأميركي، مضيفاً أن مسؤولين روس لمّحوا الى أن دخول عزيز الكرملين كان مرهوناً بموافقة بغداد على تسليم ورقة المفتشين. وإذا كان هذا الإفتراض صحيحاً على حد تعبير جلال الماشطة فإنه يؤشر الى انتقال موسكو من تقديم النصح الى تأطير العلاقات مع بغداد بشروط مكتوبة بمداد ذي اصل أميركي على حد الكاتب العراقي جلال الماشطة.

على صلة

XS
SM
MD
LG