روابط للدخول

الملف الثالث: التعاون السعودي الأمريكي في التعامل مع الشأن العراقي


سامي شورش التصريحات التي أدلى بها الأحد مسؤول سعودي سابق في شأن تعاون الرياض مع واشنطن في حال اندلاع ثورة داخل العراق، حظيت باهتمام إعلامي واسع. وفي الملف التالي مقابلات أجراها (سامي شورش) مع ثلاثة محللين سياسيين.

في إطار عودة الأزمة العراقية الى سطح الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، إزداد الحديث عن دور المملكة العربية السعودية على صعيد الخطط الأميركية في إتجاه التعامل مع الملف العراقي.
آخر تطور في هذا السياق، هو تصريحات الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للإستخبارات السعودية، التي أكد فيها أن الرياض اقترحت على واشنطن أفكاراً طوال السنوات العشر الماضية لإحداث تغيير سياسي في العراق، مضيفاً أن السعودية تفضل الآن إحداث تغيير من داخل العراق.
للحديث عن المواقف السعودية إزاء الأزمة العراقية وإحتمالات تعاون السعودية في إتجاه التغيير العراقي، تحدثنا الى أربعة محللين سياسيين.
المحلل السياسي السعودي مسؤول مكتب صحيفة الحياة اللندنية في الرياض داود الشريّان قال إن في منطقة الخليج في شكل عام، وفي السعودية في شكل خاص، قلق من إستمرار الوضع في العراق على ما هو عليه، مشيراً الى أن الدلائل المتوفرة تؤكد أن الإدارة الأميركية جادة في مواجهة النظام العراقي، ما يحتم على بغداد تلبية الاستحقاقات الدولية والإقليمية المترتبة عليه نتيجة غزوه دولة الكويت في 1990:

(داود الشريان الجواب الأول)

لكن كيف يمكن للسعوديين أن يوصلوا هذه الرسالة الى بغداد؟ هل قرروا بعد الأزمة التي نشأن بينهم وبين واشنطن في أعقاب أحداث الحادي عشر من ايلول، أن يتجهوا نحو تبليغ هذه الرسالة عن طريق التعاون مع الأميركيين لإطاحة النظام السياسي في العراق؟ أم أنهم يفضلون ذلك عن طريق مناشدة الحكومة العراقية التجاوب مع القرارات الدولية؟ المحلل السياسي العراقي رئيس تحرير نشرة الملف العراقي الدكتور غسان العطية يرى أن....

(العطية الجواب الأول)

لكن الشخصية السياسية الكردية العراقية المستقلة الدكتور محمود عثمان فإنه اشار رداً على سؤال من إذاعة العراق الحر، الى أن السعوديين كانت لهم طوال العقد الماضي مشاكل مع الحكومة العراقية، وأنهم كانوا يميلون الى حدوث تغيير في بغداد، لكنهم لم يبذلوا جهوداً جدية في إتجاه تحقيق هذا التغيير:

(الدكتور محمود – الجواب الأول)

فيما الحال على هذه الشاكلة، هل يمكن للسعودية أن تساعد المجتمع الدولي في إيجاد حل للأزمة العراقية؟ وإذا قررت التحرك الجدي في إتجاه بغداد، فهل يمكن لهذا التحرك أن يأخذ شكل المشاركة في عمليات سياسية وعسكرية لتغيير النظام في العراق؟ أم أن هذه المساعدة قد لا تتجاوز حدود الضغط على الحكومة العراقية للقبول بعودة المفتشين الدوليين وتطبيق القرارات الدولية؟
داود الشريّان إتفق مع وجهة نظر الأمير تركي الفيصل في شأن أن التغيير يجب أن ينبع من داخل العراق، مشيراً الى الرياض لا تفضل التدخل في الشؤون الداخلية العراقية

(الشريان الجواب الثاني)

أما الدكتور محمود عثمان فإنه اشار الى السعوديين يرغبون في إطاحة النظام العراقي، لكن الحذر في هذا الخصوص كبير في الرياض لعدم تأكد السعوديين من النوايا الحقيقية للأميركيين:

(الدكتور محمود الجواب الثاني)

أما الدكتور غسان العطية، فقال...

(تعليق الدكتور غسان العطية)

على صلة

XS
SM
MD
LG