روابط للدخول

استكمال خطة أمريكية للإطاحة بالرئيس صدام حسين


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويرافقكم في جولة جديدة، لاذاعة العراق الحر، على صحف عربية صادرة اليوم، نتابع فيها الشأن العراقي، كما ورد في الاخبار والتقارير ومقالات الرأي. صحف اليوم، ابرزت على صفحاتها الاولى والداخلية، المعلومات التي نشرتها يوم امس صحيفة الصنداي تايمز البريطانية، والتي اشارت الى ان المخططين العسكريين في البنتاكون، قاموا بتقديم خطة متكاملة للرئيس جورج بوش، تهدف الى الحاق الهزيمة بالجيش العراقي، والاطاحة بالرئيس صدام حسين. وفي جولة اليوم، نتابع اخبارا اخرى ومقالات للرأي ركز كاتبوها على محوري بغداد واشنطن، وبغداد ايران.

التفاصيل، كما العادة تأتيكم بعد المرور سريعا على ابرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا مع الصحف العربية الصادرة في لندن، وصحيفة الحياة، التي ابرزت على صفحتها الاولى، اسرائيل تخشى هجمات انتحارية لطياريين عراقيين، وأنان يرد اليوم على العرض العراقي، بشأن الحوار بدون شروط مسبقة.
ومن عناوين صحيفة الحياة الاخرى:
- بون ترفض اشارات اميركية متكررة تعتبر العراق الهدف الثاني للحملة على الارهاب.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة الزمان، وعناوين تقول:
- الضربة الاميركية للعراق، تبدأ في شهر نيسان، وتستمر شهرين.
- بكين تعلن ان لا وجود لمحور شر بين العراق وايران وكوريا الشمالية.
وفي صفحات الرأي كتب عبد المنعم الاعسم، مقالا بعنوان:
- لماذا هذا التجاهل للاخطار التي تحيط بالعراق؟

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الاوسط، نشرت اليوم، مقالا للرأي بعنوان:
- أم المشاكل.. في بغداد، بقلم الكاتب العراقي، عدنان حسين.
ومن صفحات الاخبار اخترنا لكم العنوان التالي:
- مصادر اسرائيلية، توكد هجوما عسكريا اميركي، على العراق، في آيار.

--- فاصل ---

اما صحيفة القدس العربي، فنشرت على صفحتها الاولى:
- اميركا ترسل مستشارين عسكريين الى حدود العراق، تمهيدا لـهجوم شامل.
ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نشرت جريدة البيان الاماراتية، افتتاحية، بعنوان: التعقل المطلوب، نصحت فيه العراق، باخذ مسألة توجيه ضربة عسكرية اميركية اليه، ان يأخذها على محمل الجد، وان لا يستخف بها.

--- فاصل ---

صحف الخليج اهتمت اليوم ايضا، بالمحور العراقي الايراني، فنشرت جريدة البيان، مقالا للرأي بعنوان:
- العراق وايران.
صحيفة الاتحاد الظبيانية، نشرت ايضا مقالا للرأي بهذا الشأن تحت عنوان:
- العراق والهواجس العالمية والاقليمية.
وفي صحيفة الخليج، كتب غسان بن جدو، مقالا للرأي بعنوان، تقارب ايراني-عراقي، على حساب المعارضة.

--- فاصل ---

مستعمي الكرام، قبل ان ننتقل الى التفاصيل، نتوقف بعض الوقت في بيروت، مع مراسلنا على الرماحي، الذي اعد عرضا للشأن العراقي، كما تناولته صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الحياة ان الامين العام للامم المتحدة، كوفي أنان، سوف يرد اليوم الاثنين، على الدعوة العراقية، لأقامة حوار بدون شروط مسبقة، وذلك خلال الاجتماع الثاني له، مع عمرو موسى، الذي نقل الموقف العراقي، الى أنان، الاسبوع الماضي في فيينا.
واضافت الحياة، انها علمت من مصادر عربية ودولية، ان موسى ابلغ أنان، ان العراق مستعد لاجراء حوار، بعد ان يزور الامين العام للمنظمة الدولية، بغداد، ويجتمع مع الرئيس صدام حسين.

على الصعيد ذاته، نشرت صحيفة الشرق الاوسط، مقالا، كتبه عدنان حسين، بعنوان أم المشاكل.. في بغداد، اشار فيه الكاتب، الى ان مساعي الحكومة العراقية، لتليين مواقف الكويت والامم المتحدة حيالها، قد منيت بالفشل على الصعيد الكويتي، , ولم تظهر حتى الآن أي اشارات تدل على ان النتائج على مستوى الامم المتحدة، كانت افضل، حسب قول الكاتب.

عدنان حسين يشير ايضا في مقاله، الى ان جهود بغداد تجاه واشنطن كانت نتائجها اكثر مرارة، وتمثلت بفشل الزيارة التي قام بها نائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز الى روسيا والصين.
و هنا يشير الكاتب، الى ان المشكلة لا تكمن في ان بغداد لم تطرح افكارا جديدة، على الاطراف الدولية، او في عدم انفتاحها على افكار كثيرة، قدمتها فرنسا وروسيا والصين، ودول اخرى بينها دول عربية، وانما تكمن في ان مشكلة بغداد هي مشكلة محلية اولا واخيرا.

ويوضح عدنان حسين قائلا: إن لحكومة بغداد مشكلة مزمنة مع الشعب العراقي بكل قومياته، واديانه وتياراته السياسية، مشيرا الى ان هذه المشكلة هي ام المشاكل، التي تواجهها حكومة بغداد، منذ اكثر من ثلاثين عاما، وهي ام لكل الكوارث التي نكب بها العراق، منذ العام 1968.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة القدس العربي، عن مصدر في المعارضة العراقية، لم تحدد هويته، ان واشنطن قررت ارسال مستشارين من وزارة الدفاع ووكالة المخابرات المركزية الاميركية، الى دول عربية مجاورة الى العراق، تمهيدا لتطبيق خطة جديدة، بهجوم شامل يؤدي الى تغيير الحكم في بغداد.
صحيفة القدس العربي، أشارت ايضا، الى ان مصدر المعارضة العراقية، رفض تحديد الدول التي وافقت على استقبال المستشارين، إلا انه اكد، حصول واشنطن، على التأييد السياسي والدعم اللوجستي المطلوب، لتطبيق خطة الهجوم المتوقع ان يبدأ في شهر نيسان او ايار المقبل، تزامنا مع رفض بغداد المتوقع بالسماح لعودة المفتشين الدوليين الى العراق، حسب ما ورد في صحيفة القدس العربي.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نصل في جولتنا على الصحف العربية، الى القاهرة، حيث اعد مراسلنا احمد رجب، عرضا لما كتبته صحف مصرية صادرة اليوم، عن الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان لماذا هذا التجاهل للاخطار التي تحيط بالعراق، كتب عبد المنعم الاعسم في صحيفة الزمان، مقالا، اشار فيه الى ان الرئيس صدام حسين، لم يقرأ بما فيه الكافية، اتجاهات الريح الدولية، رغم التراجع النسبي في هوس التحدي لدى صدام، من خلال ما سُــمـي مجازا بالافكار الجديدة.
أما تعليل ذلك فيقول الاعسم، ان التعنت اصبح سياسة رسمية في بغداد، وفلسفة مترسخة في ادراة الحكم، وهي تقوم على اساس ان وجود الحكم الفردي ومستقبله مرهون بتكريس اجواء الحرب والتهديد بها، وان التحول عن هذا الخيار يعتبر انتحارا بالنسبة لهذا النوع من الحكم، يختم عبد المنعم الاعسم مقاله المنشور في صحيفة الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

محطتنا التالية، في عمان مع مراسلنا حازم مبيضين، وهذا العرض للشأن العراقي، كما تناولته صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

واخيرا مستمعي الكرام، هذا مراسلنا في الكويت، احمد الناجعي، في عرض لما كتب عن العراق، في صحف كويتية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

هكذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولة اذاعة العراق الحر اليومية، على الشأن العراقي في الصحف العربية، شكرا على المتابعة، والى اللقاء يوم غد انشاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG