روابط للدخول

بغداد تنتقد الموقف الروسي / أنقرة تحذر بغداد من عدم السماح بعودة مفتشي الأسلحة / سوريا تنفي استيراد نفط عراقي مهرب


ناظم ياسين - ولاء صادق مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم ولاء صادق. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف الأحد: بغداد تنتقد الموقف الروسي من التصريحات الأميركية الأخيرة في شأن دول بينها العراق تسعى لحيازة أسلحة الدمار الشامل، وأنقرة تحذر بغداد من عدم السماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، وتصريحات أحد أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بأن الرئيس العراقي هو الهدف المقبل في الحرب ضد الإرهاب فيما أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي أن صدام "مصدر قلق للعالم "، بحسب تعبيرها، إضافة إلى أنباء متفرقة أخرى بينها نفي سوريا استيراد نفط عراقي مهرب.

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- تركيا تحذر العراق من حرب.
- العراق يجدد تنديده بسياسة "الطيش" الأميركية.
- العراق يهاجم الموقف الروسي ويعتبره "دون المطلوب".
- مصادر عربية تقول: القرار الأميركي بضرب العراق اتخذ بالفعل.

--- فاصل ---

- مستشارة الأمن القومي الأميركي (كوندوليزا رايس) تقول: لن نطبق الأسلوب الأفغاني في العراق والشعب العراقي يستحق أفضل من صدام.
- السيناتور الأميركي (جون ماكين) يقول: العراق المحطة الثانية بعد أفغانستان في حملة مكافحة الإرهاب / ومسؤول خليجي يصرح بأن قرار واشنطن بإسقاط صدام اتخذ بالفعل.
- أبلغوا واشنطن أن لديهم أربعين ألف مسلح / المعارضة العراقية تطلب دعما جويا.

--- فاصل ---

- وزير الداخلية السعودي الأمير نايف يقول: أسرانا لدى العراق هم محل اهتمام... إذا وجدوا.
- رئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل للأميركيين: اسقطوا صدام بطريقة تخرجه من الصورة.
- دمشق تنفي الاتهامات بانتهاك العقوبات ضد بغداد / والمعارضة العراقية تطلب غطاء جويا للإطاحة بصدام ولا تعارض التنسيق مع إسرائيل لتحقيق ذلك.
- الجلبي يقول: بغداد تقوم بأعمال تخريبية في الأردن والكويت.

--- فاصل ---

- سيناتور أميركي يقول: الدور على صدام / وموسى وباول بحثا العراق والشرق الأوسط.
- سوريا تنفي استيراد نفط عراقي مهرب.
- تشديد الرقابة على تحويل العملات من وإلى العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية في الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب ما نشر في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية أجرت حوارا خاصا مع مستشارة الأمن القومي الأميركي (كوندوليزا رايس) تطرقت فيه إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، بينها السياسة الأميركية تجاه العراق.
(رايس) قالت "إننا واضحون جدا في أن الشعب العراقي يستحق أفضل مما لديه". وخصت الحكم العراقي والرئيس صدام حسين بقولها "إنه يشكل مصدر قلق للعالم، وإن العالم بأسره في نزاع مع صدام حسين، وهو يعرف ما يجب عليه أن يفعله، وإذا استمر في رفض تنفيذ ما يطلب منه فسنرى"، بحسب تعبيرها.
(الشرق الأوسط) طرحت على (رايس) السؤال التالي: ما نوايا الولايات المتحدة تجاه صدام، هل هي تغييره ونظامه بالكامل أم استمرار معاقبته؟

فأجابت المسؤولة الأميركية بالقول "أول شئ يجب أن يقوله المرء عن صدام حسين هو أن ذلك الرجل اجتاح منذ سنوات عشر مضت جارته العربية، ويستمر في رفض الاعتراف بوجود الكويت. وأنه الرجل الذي استخدم الغازات ضد شعبه، وهو الذي منذ سنوات عدة غزا إيران. فالولايات المتحدة ليست هي التي جعلت منه مصدر قلق لعالم بأسره، وإنما أعماله هي التي جعلت منه مصدر قلق للعالم. فقد رفض الالتزام بالمتطلبات التي وقع عليها عام 1991. لقد وافق على مهمة المفتشين الدوليين، ثم طردهم.. إنه نظام يتباهى برفض رغبة المجتمع الدولي في أن يتصرف بطريقة لا تهدد شعبه.. ولذلك فإن العالم بأسره في نزاع مع صدام حسين"، بحسب تعبير (كوندوليزا رايس).

- وهل الإدارة الأميركية تنوي وتعتزم إطاحته أم الاستمرار في معاقبته؟

"إننا واضحون جدا في اعتقادنا أن الشعب العراقي يستحق أفضل مما لديه. إننا واضحون جدا."

- وإذا رفض، وأنتم تستمرون في قول نفس الشيء، فهل أمامنا عشر سنوات، خمس سنوات، ثلاث سنوات؟

"إن الولايات المتحدة، والرئيس لم يتخذ القرار بشأن طريق محدد للتعامل مع صدام حسين والنظام العراقي. لكنه أوضح بشكل تام أنه نظام عازم على امتلاك أسلحة الدمار الشامل، ولا نستطيع السماح له بذلك، ولا أحد منا يستطيع ذلك. لقد أوضح الرئيس أننا لا نستطيع السماح له بتهديد شعبه، وخصوصا لا نسمح له بتهديد جيرانه، ولذا نستمر في تطبيق ما ترتب على عام 1991، وتحديدا تطبيق حظر الطيران، ومنع قواته الجوية من تهديد وإيذاء جيرانه. وسنستمر في هذه السياسات، ولكنا بالطبع أوضحنا إننا ندعم المعارضة ضده."

- إن كانت الإدارة الأميركية عازمة وتنوي إزاحة صدام حسين من السلطة فهل ستستعين بالأكراد وجماعات المعارضة العراقية الأخرى على غرار استعانتها مع التحالف الشمالي في أفغانستان؟

"إننا لن نحاول تطبيق النموذج الأفغاني على دول أخرى. ومن الخطأ استخدام هذا المنطق. ولكننا ندعم أولئك الذين يعارضون صدام حسين، وهناك الكثيرون الذين يعارضونه في مناطق مختلفة من البلد".

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية سألت مستشارة الأمن القومي الأميركي: ما المطلوب تحديدا من صدام حسين لتجنب وقوع حرب مقبلة؟
فأجابت (كوندوليزا رايس) بالقول:

"صدام حسين يعرف ما عليه أن يعمله. عليه أن يتوقف عن تهديد جيرانه. عليه أن يتوقف عن قمع شعبه. عليه أن يتوقف عن السعي لامتلاك أسلحة الدمار الشامل.."

- وإن استمر في رفض هذه المطالب منه؟

"عندها، سنرى".

كانت هذه إجابات مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي (كوندوليزا رايس) في المقابلة التي نشرتها اليوم صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG