روابط للدخول

الملف الأول: سيناتور اميركي يصف صدام حسين بالارهابي / ألمانيا تفضل الحل السياسي للازمة العراقية / مصر تحذر من إسقاط النظام العراقي


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، ملف العراق لهذا اليوم، وفيه عرض للشأن العراقي، كما تناولته وكالات الانباء والصحف العالمية. من المحاور التي نعرض لها في ملف اليوم: - سيناتور اميركي، يصف الرئيس العراقي صدام حسين، بالارهابي، ويؤكد ان التحذيرات التي وجهت الى الدول الراعية للارهاب، موجهة بالاساس الى العراق. - وفي المقابل وزير الدفاع الالماني، يعلن ان بلاده تفضل الحل السياسي، للازمة العراقية. - تصريحات لنائب وزير الدفاع الاميركي، بول وولفووتز تزيد من حدة التكهنات بشأن المرحلة التالية من الحرب ضد الارهاب. وفي ملف اليوم، نعرض لحضراتكم ردود الفعل الروسية، على تصريحات الرئيس الاميركي، بشان محور الشيطان، واذاعة العراق الحر، تجري حوارا بهذا الشأن مع خبير روسي. - وفي نيويورك يجري الامين العام لجامعة الدول العربية، مشاورات مع وزير الخارجية الاميركي، بشأن العراق والوضع في الشرق الاوسط. - وفي الولايات المتحدة ايضا، مستشار الرئيس المصري، يحذر من أي محاولة لاسقاط نظام صدام حسين في العراق. كما تستمعون في ملف اليوم، الى محاور وتفاصيل اخرى، بالاضافة الى رسائل صوتية من عمان والكويت والقاهرة وأربيل. فابقوا معنا.

اعلن وزير الدفاع الالماني رودولف شاربينك يوم امس السبت، انه يفضل الحل السياسي، في التعامل مع القضية العراقية، في اطار الحملة الدولية لمكافحة الارهاب، بدلا من الاجراءات العسكرية، التي تلوح بها الولايات المتحدة.
أفادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، التي اضافت ان شاربينك، اوضح للصحفيين في مدينة ميونخ الالمانية، حيث يعقد المؤتمر العالمي حول الامن،.. اوضح ان اسقاط الخيار العسكري، في التعامل مع العراق، سوف لن يكون خطأ.
فرانس برس، اشارت ايضا الى ان تصريحات الوزير الالماني، تاتي ردا على ما اعلنه السيناتور الاميركي، جون ماك كين، امام المؤتمر الدولي حول الامن، في ميونخ من، ان الديكتاتوريين الذين يؤون ارهابيين ويصنعون اسلحة الدمار الشامل يعلمون الان ان هذا الموقف يشكل في حد ذاته حالة عدائية. موضحا ان هذا الانذار الاخير لا ينطبق على بلد ما، بقدر ما ينطبق على العراق بزعامة صدام حسين.
وكالة رويترز نقلت الخبر ايضا، مضيفة ان السيناتور الجمهوري، وصف صدام حسين، بالارهابي الذي يقيم في بغداد ويتصرف في موارد دولة باكملها، ويمارس تجارة غير مشروعة للنفط، ويتباهى بانه يتحدى منذ عشر سنوات مطالب الاسرة الدولية في مجال تدمير اسلحة الدمار الشامل.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته، اشارت وكالة رويترز للانباء، ان واشنطن زادت يوم امس، من حدة التكهنات بشأن المرحلة التالية من الحرب ضد الارهاب، ونقلت عن نائب وزير الدفاع الاميركي، بول وولفوويتز، في مؤتمر ميونخ حول الامن، اشارته الى خطاب حال الامة الذي القاه الرئيس الاميركي، جورج بوش ووصفه ايران والعراق وكوريا الشمالية، بانها محور الشر، لانها تسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل.
رويترز اشارت ايضا، الى ان وولفوويتز اعلن للصحفيين عقب الاجتماع الثنائي الذي عقده يوم امس السبت مع وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف، اعلن ان خطاب بوش لا يعني ان الولايات المتحدة توشك على ضرب العراق، وان هناك مسافة كبيرة بين ما ذكره الرئيس بوش في خطابه، وبين اتخاذ اجراء معين.
وولفوويتز اوضح ايضا للصحفيين، ان ما فعله الرئيس الاميركي في خطابه، هو تحديد المشكلة، لكن الادارة الاميركية، ما زالت بعيدة عن اتخاذ قرارات، بشان الاجراءات التي يجب اتخاذها في المرحلة التالية، للحرب ضد الارهاب.
وعلى صعيد ذي صلة، أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان اربعة وستين في المئة، من الاميركيين، يعتقدون، ان الرئيس جورج بوش، لم يطلق في خطابه عن حال الامة، أي تهديدات ضد كوريا الشمالية وايران والعراق، عندما صف هذه الدول بمحور الشيطان. وان تصريحات بوش، لم تتعدى توجيه التحذيرات الى هذه الدول.

وتنقل وكالة فرانس بريس للانباء، عن استطلاع نشرته محلة نيوزويك الاميركية، ان فقط تسعة عشر في المئة من الاميركيين، يرون ان الرئيس بوش، كان يقصد التهديد الجدي من خلال تصريحاته.

--- فاصل ---

هذه اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، ومنها نواصل بث فقرات الملف العراقي.
حيث نعرض فيما يلي، لردود فعل روسيا، على تصريحات الرئيس الاميركي، جورج بوش، في خطابه الاخير عن حال الامة، ففي ميونخ، اعلن وزير الدفاع الروسي، سيركي ايفانوف، أن بلاده، لا توافق على وصف بوش للعراق وايران وكوريا الشمالية بانها محور الشر، لكن موسكو، تشارك الولايات المتحدة مخاوفها من احتمال انتشار اسلحة الدمار الشامل في تلك الدول الثلاث او اي دول غيرها.
وعلى صعيد آخر أفادت وكالة رويترز للانباء، ان رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل كاسيانوف، اعرب يوم امس السبت، في كلمة امام منتدى التعاون الاقتصادي، اعرب عن تفاؤله، بشأن احتمال التوصل الى اتفاق مع بغداد يسمح لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة بالعودة الى العراق، وتمهيد الطريق امام رفع العقوبات المفروضة على بغداد منذ عشر سنوات.
التفاصيل في سياق التقرير التالي، الذي اعده ويقدمه الزميل ميخائيل الاندارينكو:

أعلن رئيس الوزراء الروسي ميخلئيل كاسيانوف أنه يتوقع قريبا إعادة النظر في الغقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد. ونقلت وكالات الأنباء عن كاسيانوف قوله في مؤتمر صحفي في نيويورك أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق مع العراق حول عودة المفتشين الدوليين إلى البلاد. ودعى رئيس الحكومة الروسية إلى التحلي بالصبر ريثما يحدث ذلك.
وفيما يخص احتمال تعرض العراق إلى ضربة أميركية انتقامية، أشار كاسيانوف إلى أنه ليس هناك مسببات معقولة لذلك. وأكد أن روسيا تعارض مثل هذه الحملة بشكل قاطع.
من جهته صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف في ميونخ بألمانيا بأنه لا يشاطر رأي الرئيس الأميركي جورج بوش القائل أن العراق وإيران وكوريا الشمالية تشكل محوراً للشر.
اتصلنا بخبير روسي بارز في العلاقات الروسية العربية لنستطلع رأيه في هذه التصريحات، وموقف موسكو من القضية العراقية. إليكم البروفيسور فلاديمير شاغال من المعهد الروسي للدراسات الشرقية.

فلاديمير شاغال: خلال مدة طويلة، يمكن أن نقرأ في الجرائد الروسية التصريحات للرؤساء والوزراء الذين طلبوا إيقاف السياسة الموجهة ضد المصالح العراقية. منذ عدة أيام في الجرائد الروسية يمكننا أن نقرأ المقالة عن تحسين العلاقات بين العراق وإيران.
ونحن نعرف أن تناقضات كانت في العلاقات بين الدولتين، بين العراق وإيران. وفي هذه الظروف الجديدة، قد وجدت الحكومة العراقية والحكومة الإيرانية الخطوات الجديدة لتحسين العلاقات. وهذا حسب رأيي، إشارة إلى أن في السياسة الإعلامية ممكن إيجاد الطرق لعلاج القضايا والمشاكل، لا بالطرق الحربية ولكن بالطرق السلمية.
مثل ما نحن نطالب، هذا يعني روسيا تطالب بتحسين العلاقات بين العراق والدول الأخرى. ولهذا السبب يمكننا أن نعتبر التصريح والكلمات الأخيرة لرئيس الحكومة الروسية الأخ كاسيانوف، أن هذه الكلمات واجهة لعلاج المشكلة والأزمة في منطقة الشرق الأدنى بالطرق السلمية، حسب رأيي. لأن في هذه الظروف، فقط هذه الأساليب اذا الطرق السلمية يمكن باستعمالها علاج القضايا التي تقف في العلاقات بين الدول المختلفة.

إذاعة العراق الحر: كاسيانوف قال أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق مع العراق حول استئناف أعمال الخبراء الدوليين في البلاد؟

فلاديمير شاغال: اذاً بالطبع لازم علاج الطرق المختلفة. وممكن الخبراء انشاء الله يشتغلون في العراق، وهذا لصالح لا للعراق فقط ولكن للدول الأخرى التي انشاء الله سترسل الخبراء إلى العراق.

إذاعة العراق الحر: هل تعتقد أن روسيا ستنجح في إقناع العراق في عودة الخبراء؟

فلاديمير شاغال: اذاً حسب رأيي، روسيا أرسلت هناك خبراء في مجالات في ميادين مختلفة، وانشاء الله وجود وإقامة الخبراء الروس في العراق يساعد في علاج العلاقات بين دول مختلفة.

إذاعة العراق الحر: تقصد الخبراء الدوليين لنزع السلاح؟

فلاديمير شاغال: نعم هذا معروف. ولكن جدير بالذكر، أن وجود خبراء الأسلحة وهؤلاء الخبراء انشاء الله سترسلها هيئة الأمم المتحدة. وهذا شيء معروف في السياسة العالمية.

إذاعة العراق الحر: كاسيانوف قال إن الاتفاق قريب مع العراق، ما مدى هذا القرب؟

فلاديمير شاغال: إذاً لما أنا سمعت أن الاتفاق قريب يمكنني أن أقول الكلمات المعروفة في العالم العربي انشاء الله انشاء الله، لأن تعالج كل هذه القضايا بصفة سلمية. والخبراء طريقة لعلاج هذه القضايا والمشاكل.

إذاعة العراق الحر: شكراً يا بروفيسور فلاديمير.

فلاديمير شاغال: لا شكر على واجب.

--- فاصل ---

اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، ومنها نوافيكم بتفاصيل الملف العراقي.
نقلت وكالة رويترز للانباء، عن بيان اصدرته يوم امس السبت، جامعة الدول العربية، ان الامين العام للجامعة، عمرو موسى، ناقش المسألة العراقية، والوضع في الشرق الاوسط، اثناء محادثات اجراها في نيويورك مع وزير الخارجية الامريكي كولن باول، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.
رويترز اشارت ايضا، الى ان بيان جامعة الدول العربية، لم يذكر اي تفاصيل عن محادثات الطرفين، بخصوص العراق.
وعلى صعيد المواقف الدولية، بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق، اكد الدكتور اسامة الباز، المستشار السياسي، للرئيس المصري حسني مبارك، في تصريحات ادلى بها الى الصحفيين، خلال زيارته الحالية الى واشنطن، اكد على ضرورة عدم ارباك الحملة الدولية لمكافحة الارهاب، مشيرا الى ان العراق، غير متورط في عمليات الحادي عشر من ايلول، كما حذر مستشار الرئيس المصري، من أي محاولة لاطاحة الرئيس صدام حسين.
المزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي الذي وافانا به مراسلنا في القاهرة احمد رجب، الذي يتطرق ايضا في رسالته، الى مواقف موسكو من زيارة طارق عزيز الاخيرة الى روسيا، ضمن تصريحات ادلى بها مسؤول عربي رفيع المستوى الى اذاعة العراق الحر.

أكد المستشار السياسي للرئيس المصري الدكتور أسامة الباز، أكد ضرورة التزام العراق بالقرارات الدولية وقال إن ذلك من شأنه أن يساعد الموقف العربي على مساندته. وقال الباز أن تعهد العراق بتنفيذ القرارات الدولية يوحي ببدء صفحة جديدة بين الدول الغربية والعراق ومساعدة شعبه على النهوض من الكبوة التي ألمت به.
وذكر مستشار الرئيس المصري في تصريحات صحفية له أمس أن هناك قوى في الإدارة الأمريكية تهيء لضرب العراق، وترى أن ذلك يمكن أن يكون متسقاً مع الخط السياسي الذي اتبعته الولايات المتحدة في الفترة السابقة. وأضاف الباز، أن المنطق يقول من الخطأ الخلط بين مطاردة قوى الإرهاب وبين الموقف من العراق الذي لم يتهمه أحد بأنه كان طرفاً من قريب أو من بعيد أو تسبب في صورة مباشرة في القيام بأنشطة إرهابية.
واستطرد الباز قائلا، أن العراق ليست له صلة أيضاً بالجماعات المتهمة بأحداث أيلول أو المشتبه في قيامها بهذه العمليات الإرهابية. كما لم يقل أحد العراق له دور في تحويل غسيل أموال أو تدريب جماعات إرهابية.
وزاد المسؤول المصري الكبير قائلا، أنه اذا كان عدم رضا من بعض السياسات في مجال أسلحة الدمار الشامل أو التعاون مع الولايات المتحدة، فليكن التعامل حسب هذا المسمى، وطبقا لاوضاع وأصول تتوفر لها الشفافية، ولا بد أن يعالج ذلك تحت المسمى الصحيح له وهو تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بذلك، أي الاتفاق على عودة فرق التفتيش للتحقق من عدم قيام العراق بإنتاج أو تطوير هذه الأسلحة.
وأضاف الدكتور أسامة الباز، نحن لا نرى أي داع للقيام بأي عمل عسكري ضد العراق لهذا السبب أو ذاك، أو معاقبته على شيء، أو لتغيير نظام الحكم هناك لأن تغيير نظام الحكم عن طريق قوى خارجية مسألة خطيرة ولا يصح إطلاقاً أن تكون واردة في المجتمع الدولي، بالوقت الذي نسعى فيه لإرساء دعائم نظام عالمي جديد.
وحول ما تثيره المسألة العراقية من أزمة في الأجواء العربية، وما إذا كان من الممكن تصفية هذه الأجواء قبل انعقاد القمة، قال الباز معلقاً، إن الحديث عن إزالة جميع الشوائب العالقة يعد من تبسيط الأمور، مشيراً إلى أن هناك قضايا موضوعية ومنها قضية الأسرى الكويتيين لدى العراق، كما أن العراق له رد على ذلك. وهذه أمور ينبغي العمل على تصفيتها أولاً.
على صعيد آخر، ذكر دبلوماسي عربي رفيع في القاهرة لإذاعتنا أن الموقف الحالي أصبح خطيراً جداً فيما يتعلق بمسألة توجيه ضربة أميركية إلى العراق. وقال المصدر، إن الأمر بات يتوقف على قرار بغداد وهو وفق المطلب الأميركي تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بعودة المفتشين الدوليين من دون أية شروط.
وقال المصدر لإذاعتنا، أن عواصم عربية تلقت رسائل أميركية بهذا المعنى. أشار المصدر أيضاً، أن موسكو لن تكون قادرة على تلبية مطالب بغداد بدعم العراق في مجلس الأمن، وأن كل ما وعدت به روسيا العراق هو تبنيها لمشروع يقضي باستجابة بغداد لعودة فرق التفتيش الدولية من دون شروط عراقية.
وأكد المصدر لإذاعتنا أن الموافقة العراقية غير مشروطة على عودة المفتشين ستكون هي الأمر الوحيد الذي يمكن الجانب العربي من تقديم مساعدة حقيقية وفعالة إلى العراق.
أحمد رجب - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - القاهرة.

--- فاصل ---

أفادت وكالات الانباء الغربية، ان الصحف العراقية، الصادرة يوم امس السبت، نددت بالرئيس الامريكي جورج بوش، بسبب تصريحاته التي وصف فيها العراق وايران وكوريا الشمالية بأنها "محور الشر".
وكالة رويترز للانباء، تنقل عن صحيفة بابل التي يرأس تحريرها عدي صدام حسين، قولها: إن حصر الهجمة ضد العراق، اضافة الى دولتين اخرتين يثير التساؤلات حول اهداف هذه الحملة الدعائية، التي ان دلت على شيء فانما تدل على ان ايدي الادراة الاميركية، الملطخة بالدماء، حسب قول الصحيفة، مازالت تركز على جهودها لابراز الزعامة الاميركية، من خلال ما تسميه، كذبا بمكافحة الارهاب، حسب ما أفادت به وكالة رويترز للانباء. التي تنقل ايضا عن صحيفة الجمهورية العراقية الرسمية، اتهامها للرئيس الاميركي، بالاستهتار والعجرفة والغطرسة، وان خطاب بوش الاخير، جاء معبرا عن حالة الاحباط التي تعيشها الادارة الامريكية.
على صعيد آخر، نقلت صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الاحد عن مصادر عسكرية اسرائيلية، تقديرها بان الولايات المتحدة الاميركية، قد تشن هجوما مسلحا ضد العراق في شهر آيار المقبل.
افادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، نقل عن الصحيفة الاسرائيلية، التي تضيف ان مسؤولين اميركيين، اكدوا لتل ابيب، ان وزارة الدفاع، البنتاكون، قد حصلت على الضوء الاخضر، كي تتهيء لشن هجوم عسكري ضد العراق، في اطار المرحلة الثانية من الحملة الاميركية لمكافحة الارهاب الدولي.
الصحيفة تشير ايضا، الى ان المصادر العسكرية الاسرائيلية، أكدت ان الاميركيين بدأوا بحشد القوات، وكذلك بالتنسيق، مع معارضين عراقيين لشن هذا الهجوم، حسب تعبير وكالة فرانس برس للانباء.

--- فاصل ---

نبقى مع الصحف العالمية، حيث نشرت صحيفة النيويورك تايمز الاميركية، تقريرا تناول الزيارة التي قام بها وفد كويتي، يتألف برلمانيين، وناشطين في مجال حقوق الانسان، زاروا على مدى اسبوع من الزمن، واشنطن ونيويورك، واختموا زيارتهم في مدينة نيويورك بلقاء مع مجلس العلاقات الخارجية، وزيارة المواقع التي تعرضت لهجمات الحادي عشر من ايلول.
الصحيفة الاميركية، نشرت في هذا السياق، تصريحات ادلى بها محمد جاسم الصكر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي، الذي اعرب عن تأييده، لما جاء في خطاب بوش، بشأن العراق وايران وكوريا الشمالية، مشيرا الى ان العراق هو الاكثر خطرا في المنطقة.
الصكر اضاف ايضا في تصريحاته، ان اللقاءات التي اجراها الوفد مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول، ونائب وزير الدفاع بول وولفووتز، ومسؤولين أميركيين آخرين، في واشنطن، وفرت لدية القناعة التامة، باصرار الرئيس الاميركي جورج بوش، على اتخاذ اجراءات ضد صدام حسين.
المزيد من التفاصيل حول زيارة الوفد، وتصريحات الصكر، في سياق الرسالة التالية التي وافانا بها مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

رغم أن الكويت لا تحاول أن تعلق على الوضع في العراق ومسألة الإطاحة بالنظام الحاكم في بغداد والتي ترى أنها من الشأن الداخلي للعراق، إلا أن الكويت علقت على هذه المسائل بطريقة غير مباشرة. ففي هذا الإطار حذر الوفد الشعبي الكويتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبيل اختتام زيارته لأميركا، حذر من الانسياق وراء الخطاب العراقي الجديد.
وقال عضو مجلس الأمة الكويتي النائب (محمد الصكر)، رئيس الوفد الشعبي الكويتي، إن الرئيس العراقي صدام حسين مستعد الآن لإعطاء أي شيء لأنه يدرك جيداً أنه قد يكون الهدف التالي في الحرب ضد الإرهاب.
ودعا (الصكر) الشعب الأميركي إلى عدم تصديق الرئيس العراقي. وقال إن الشعب العراقي يحتاج في هذه اللحظة إلى الإرادة الأميركية ليتمكن من الثورة على النظام العراقي.
وفي الوقت الذي تتعزز فيه احتمالات ضرب العراق قريبا على خلفية تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش الأخيرة، في مثل هذا الوقت حذر الوفد الشعبي الكويتي إلى الولايات المتحدة من التقارب العراقي الإيراني الحالي، معتبراً أن هذا التقارب لا يجعل الكويت والمنطقة تشعران بالأمان.
زيارة الوفد الكويتي الشعبي إلى الولايات المتحدة التي استغرقت أربعة أيام أكدت صلابة موقف الكويت إزاء العراق، وقلقها من النظام العراقي ودعمها لإسقاط هذا النظام، وإن كان ذلك بشكل غير مباشر.
محمد الناجعي - اذاعة العراق الحر - اذاعة أوروبا الحرة - الكويت.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، من اذاعة العراق الحر، اذاعة اوروبا الحرة في براغ، نواصل تقديم فقرات الملف العراقي، حيث وافانا مراسلنا في عمان، حازم مبيضين، بمتابعة لردود الفعل، على زيارة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى واشنطن، وذلك في حوار مع الصحفي والمحلل السياسي، مظاهر الضامن.

يثير صمت الإعلام الرسمي الأردني حول نتائج طرح الملك عبد الله للملف العراقي خلال زيارته الحالية لواشنطن ومحادثاته مع المسؤولين الأميركيين، يثير الكثير من التساؤلات حول هل نجح الملك أم فشل في فتح هذا الملف. سؤال يجيب عليه الصحفي والمحلل السياسي (مظاهر الضامن).

مظاهر الضامن: سواء نجح جلالة الملك في الأمر أو لم ينجح في بحثه فالواضح أنه لم يصل إلى نتيجة إيجابية، وإلا ما كان لبوش أن يجدد دعوته العراق في حديثه بمحور الشر بوجود الملك إلى جانبه.
وأيا كان، فقد استطاع الملك عبد الله من طرح الموضوع على الشارع الأميركي عبر وسائل الإعلام التي يحظى فيها بمصداقية عالية. ونحن نعلم تأثير الإعلام على صناعة القرار في الإدارة الأمريكية.

إذاعة العراق الحر: أستاذ مظاهر، سواء نجح أو لم ينجح، باعتقادك ما هي الخطوة الأمريكية المقبلة تجاه العراق؟

مظاهر الضامن: الخطوة الأمريكية المقبلة أو المستقبلية ربما تحكمها نتيجة اختلافات الآراء داخل إدارة الرئيس بوش نفسها، وتصرفات الحكومة العراقية أيضاً. فإن التزمت بغداد بالقرارات الدولية وتعاونت مع المجتمع الدولي تستطيع أن تقطع الطريق على التيار المتشدد داخل الإدارة الأمريكية، والنجاة من ضربة قوية قد تطيح بالنظام.

إذاعة العراق الحر: أخ مظاهر، يقال أن القرار الأميركي تجاه العراق متأثر بعلاقات واشنطن مع تل أبيب، أو أن التأثير الصهيوني واضح تماماًُ في نظرة واشنطن تجاه بغداد. ماذا تقول في ذلك؟

مظاهر الضامن: القرار الأميركي عموماً فيما يتعلق بالشرق الأوسط يتأثر إلى درجة كبيرة بالعلاقة مع إسرائيل بالتأكيد، لكنه ليس خاضعاً بالمطلق إلى الرغبة والتحريض الصهيوني. فالمصلحة الأمريكية هي الأساس. وإسرائيل تدرك جيدأً أين تقع مصالح أميركا فتحاول التناغم معها، ولو كان القرار الأميركي خاضعاً بالكامل للرغبة والمصلحة الإسرائيلية لشنت الولايات المتحدة حرباً منذ زمن على معظم دول المنطقة، ابتداءاً من العراق وإيران وكذلك سوريا وربما غيرها أيضاً.

ولا تنتهي الأسئلة، لكن الأجوبة هنا في عمان ستظل تتسم بالغموض والمراوغة، وتنتظر القادم من الأيام.
حازم مبيضين - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - عمان.

--- فاصل ---

ونهنئ مستمعي الكرام، ملف اليوم، بتقرير وافانا به مراسلنا في اربيل احمد سعيد، عن إفتتاح معرض تجاري ايراني كبير في اربيل، وطهران وفدا تجاري لحضور عملية الافتتاح، التفاصيل في سياق الرسالة التالي، من اربيل.

تنفيذاً لمذكرة تعاون تجاري وقعت مؤخراً بين وزارة المالية والاقتصاد في حكومة إقليم كردستان العراق التي تتخذ من أربيل عاصمة لها ومركز المعارض الدولية في أذربيجان الغربية للجمهورية الإسلامية في إيران، افتتح أمس المعرض الأول للبضائع الإيرانية المصدرة، وذلك في مجمع الأسواق المركزية بأربيل والذي يستمر لمدة أسبوع. وتشارك في إقامته خمسون شركة من أشهر الشركات والمؤسسات الإيرانية المختصة بإنتاج وتجارة مواد البناء والمواد الغذائية والأدوية والمفروشات والجرارات الزراعية الخفيفة والمنتجات الزراعية والإلكترونية والثلاجات والبضائع والأثاث المنزلية والبلاستيكية والأصباغ وغيرها.
(نيشروان البارزاني) رئيس حكومة كردستان العراق، أشاد في كلمة ألقاها في حفل افتتاح المعرض بالعلاقات بين كردستان وجمهورية إيران الإسلامية. ومما قاله أن افتتاح معرض من هذا النوع دعم معنوي لإعمار كردستان وأن المعرض يقوي من جسر الصداقة بين الجانبين. مضيفاً أن العلاقات الثقافية وتقارب اللغة وسياسة الاقتصاد الحر في كردستان العراق والمكانة الخاصة من الناحية السياسية والجغرافية لهذه المنطقة في تأمين ترانزيت والتطور الصناعي في إيران أصبحت مثاراُ لاهتمامات الطرفين.
وعبر (حاجي آغا) رئيس وفد الشركات الإيرانية المشاركة في إقامة المعرض عن سروره للاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق له.
هذا ولقد قيم المعنيون بالشؤون الاقتصادية في كردستان معرض الصادرات الإيرانية بإيجابية، ومما قاله (روزان رزمبوتاني) مدير عام التخطيط والمتابعة في وزارة المالية والاقتصاد ونقيب اقتصاديي كردستان أن المعرض التجاري الإيراني في كردستان تعبير عن استتباب الأمن والاستقرار في الإقليم.
فيما نسبت صحيفة (خبر) الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني تأكيداً إلى رجال المالي والاقتصاد في الإقليم من أن هذا المعرض سيفتح باباً آخر أمام إغناء أسواق إقليم كردستان العراق وتنشيط الحركة التجارية فيها. وأضافت أن بوسع المواطنين كافة زيارة المعرض وأنها فرصة ثمينة للتجار للتعاقد مع الشركات الإيرانية بهدف استيراد منتجاتها إلى الإقليم. وأعلن مصدر مطلع في الهيئة المشرفة على المعرض أن المعرض لن يكون الأخير من نوعه، ويبشر -أي المعرض- بتبادلات تجارية واستثمارية واسعة ومتقدمة بين الجمهورية الإسلامية في إيران وإقليم كردستان العراق.
أحمد سعيد - إذاعة العراق الحر - إذاعة أوروبا الحرة - أربيل.

على صلة

XS
SM
MD
LG