روابط للدخول

ردود الفعل في واشنطن على خطاب الرئيس الأميركي / إستئناف تمويل المؤتمر الوطني العراقي / الكويت ترفض مقترحات عراقية


- مراسلنا في العاصمة الأميركية وحيد حمدي تابع ردود الفعل في واشنطن على خطاب الرئيس الأميركي الذي وصف فيه العراق وايران وكوريا الشمالية بمحور الشر. كما تحدث مراسلنا الى خبير في أسلحة الدمار الشامل العراقية. - قالت وكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة قررت إستئناف تمويل المؤتمر الوطني العراقي. حول هذا الموضوع اتصلنا بالدكتور محمود عثمان، وهو شخصية سياسية كردية بارزة، وسألناه عن مدى تأثير هذه المعونة الأميركية على عمل ونشاط المعارضة العراقية فضلا عن تأثيرها على العلاقات العراقية الأميركية. - رفضت الحكومة الكويتية إقتراحات عراقية مفادها أن بغداد توافق على قرار صادر عن قمة عمان في ألفين وواحد حول حل الخلافات بين العراق والكويت. لمزيد من التفصيل حول الموقف الكويتي إتصلنا بنائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي عبد المحسن جمال وسألناه عن تفسيره للرفض الرسمي الكويتي.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم، وجرت تغطيتها من خلال البرامج اليومية لإذاعة العراق الحر في براغ.

--- فاصل ---

أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب ردود فعل العراق وايران وكوريا الشمالية بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس جورج دبليو بوش وإتهم فيه الدول الثلاث بكونهم محوراً للشر.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء ذكرت أن الرئيس بوش يدرس إمكان توسيع الإجراءات المتخذة ضد العراق الى أكثر من العقوبات الحالية. ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين بارزين لم تذكر أسماءهم أن الإدارة ما تزال تبحث في كيفية التعامل مع العراق. هذا فيما اشارت الوكالة الى أن الخارجية الأميركية اشارت بعد خطاب الرئيس بوش الى ان واشنطن ترغب في إجراء محادثات مع ايران وكوريا الشمالية، لكنها عازمة على مواصلة الضغط على العراق في خصوص أسلحة الدمار الشامل.
لكن الناطق بإسم البيت الأبيض آري فلايشر صرحّ بأن الولايات المتحدة ليست في صدد التهيئة لشن هجوم عسكري قريب ضد العراق وايران وكوريا الشمالية.
مع هذا، يظل السؤال مطروحاً: هل يشير خطاب الرئيس بوش الى أن البيت الأبيض قد قرّ قراره على مهاجمة العراق؟ وهل يشير الخطاب الى مرحلة جديدة في السياسة الأميركية إزاء بغداد؟ ثم كيف يمكن لهذا الخطاب أن يؤثر في الجدل الدائر في أروقة الادارة الأميركية بين مؤيدي تغيير نظام الحكم في العاصمة العراقية والمعارضين لمثل هذا التغيير؟
مراسلنا في العاصمة الأميركية وحيد حمدي تابع ردود الفعل في واشنطن وتحدث الى خبير في أسلحة الدمار الشامل العراقية:

(تقرير واشنطن من ملف يوم الخميس)

بغداد من ناحيتها رفضت الإتهامات التي وجهها الرئيس بوش الى العراق، واصفةً إياها بأنها غبية، ومشددة على أنها غير مستعدة لقبول عودة المفتشين الدوليين.
وكالة فرانس برس نقلت عن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن الادارة الأميركية والصهيونية هما مصدري الشر لا في العالم العربي وحده بل في أرجاء العالم على حد تعبيره.
الى ذلك أشار رمضان الى أن دولاً عربية نصحت العراق بالتعاون مع المفتشين الدوليين والقبول بعودتهم. لكن بغداد مع إحترامها لهذه الرغبة العربية، تعتقد أن عودة الخبراء لا يمكن أن توفر سوى الأرضية لهجوم أميركي ضد العراق على حد قول نائب الرئيس العراقي.

--- فاصل ---

على صعيد أميركي عراقي آخر، قالت وكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة قررت إستئناف تمويل المؤتمر الوطني العراقي.
ولفتت الوكالة الى أن قرار الإستئناف يأتي قبل أربع وعشرين ساعة من إنقضاء المهلة التي حددتها الخارجية الأميركية للمؤتمر بتقديم ردود مقنعة على أسئلتها في خصوص طريقة صرف المساعدات المالية الأميركية.
كذلك نقلت الوكالة عن مسؤولين في الخارجية الأميركية لم تذكر أسماءهم أن نائب وزير الخارجية ريتشارد آرميتاج وقّع قراراً بمنح المؤتمر مليونين وأربعمئة آلاف دولار.
أما وكالة فرانس برس فنسبت الى الناطق بإسم المؤتمر الوطني العراقي الشريف علي بن الحسين أن وفداً قيادياً من المؤتمر إجتمع أمس (الأربعاء) مع نائب وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية مارك غروسمان وبعد محادثات بين الجانبين وافق الجانب الأميركي على إلغاء القرار الخاص بوقف تمويل المؤتمر.
الناطق بإسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أكد من ناحيته حصول تحسن في الأداء المالي لجماعة المؤتمر، لكنه تجنب الإشارة الى التوصل الى إتفاق حول عودة التمويل الأميركي الى المؤتمر.

ومتابعة للموضوع اتصلنا بالدكتور محمود عثمان، وهو شخصية سياسية كردية بارزة، وسألناه أولا عن مدى تأثير هذه المعونة الأميركية على عمل ونشاط المعارضة العراقية فضلا عن تأثيرها على العلاقات العراقية الأميركية فقال:

(مقابلة من ملف الجمعة)

--- فاصل ---

رفضت الحكومة الكويتية إقتراحات عراقية حملها الى الكويت الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مفادها أن بغداد توافق على قرار صادر عن قمة عمان في ألفين وواحد حول حل الخلافات بين العراق والكويت.
لكن مجلس الوزراء الكويتي رفض يوم (الأربعاء) هذه الاقتراحات واشار في بيان اصدره حول الموضوع الى ان الحكومة الكويتية تعتبر القرار الصادر عن قمة عمان بمثابة جزء من الماضي، مشدداً على أن هناك قرارات دولية صادرة عن مجلس الأمن في شأن اسرى حرب الكويت يجب على بغداد إلتزامها.
لمزيد من التفصيل حول الموقف الكويتي إتصلنا بنائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي عبد المحسن جمال وسألناه أولاً عن تفسيره للرفض الرسمي الكويتي:

(مقابلة عبد المحسن من ملف يوم الخميس)

--- فاصل ---

وافادت وكالة رويترز للأنباء ان الأمم المتحدة، سوف تطلب من العراق اصدار تاشيرات لمسؤولي الأمم المتحدة المتعاقد معهم على ازالة الألغام في شمال القطر.
واشارت الوكالة الى ان العراق رفض في العام الماضي منح تاشيرات لحوالي 300 موظف استعين بهم للعمل في مشاريع الكهرباء وبرامج ازالة الألغام في المناطق التي تقع تحت سيطرة الكرد.
على الصعيد ذاته قالت المصادر ان بينون سيفان المدير التنفيذي لبرنامج النفط مقابل الغذاء، سيثير قضية التاشيرات مع مسؤولين عراقيين كبار قبل عودته الى نيويورك هذا الأسبوع.
ويذكر ان سيفان وصل العراق منذ الرابع عشر من الشهر الجاري لمناقشة المشاكل المتعلقة ببرنامج النفط مقابل الغذاء،وقال سيفان ان تاخيرات التاشيرات في العام الماضي كلف البرنامج الإنساني اربعة ملايين دولار في الأقل. وكان 90 في المئة تقريبا من هذه التاشيرات لعاملين في شمال العراق. وجاء في تقرير وكالة رويترز للأنباء، ان بغداد ردت ان الأمم المتحدة تروم الحصول على تاشيرات للأجانب في الوقت الذي يستطيع فيه العراقيون القيام بالمهام نفسها،كما ان العراق منح في العام الماضي 991 تاشيرة للأمم المتحدة، وان هذا شيء كثير.

--- فاصل ---

سيداتي سادتي هذا ما يسمح به الوقت لبرنامج اليوم، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG