روابط للدخول

واشنطن تطلب تأجيل قمة بيروت / موسكو تنتقد سياسة بغداد / فرنسا تدعو العراق إلى تنفيذ القرارات الدولية


- مداهمة شركة في سياتل يشتبه في تحويلها ملايين الدولارات الى العراق. - واشنطن طلبت من العرب تأجيل قمة بيروت وابلاغ تحذيراتها الى صدام. - مسؤول برلماني روسي كبير يقول: تأييد موسكو لبغداد لا يمكن ان يستمر اذا ما استمر صدام متشددا. - المؤتمر الوطني العراقي المعارض يسعى لاقناع الادارة الاميركية بتدريب عناصره في اطار خطة لاطاحة صدام، وادارة بوش لم تغير بعد موقفها الرافض لتمويل نشاطات معارضة الداخل. - المتحدث بإسم قصر الاليزيه يقول للزمان: موقفنا من العراق ثابت على وجوب تنفيذ القرارات الدولية. - انقرة تنفي وجود خطة تركية اميركية لاطاحة الرئيس العراقي. - الغاء الزيارة المقررة لحزب الطريق القويم التركي الى اقليم كردستان العراق.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، واهلا بكم في جولة جديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت ملاحقين الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
ونستمع ضمن الجولة الى تقارير من مراسلينا في عمان والقاهرة والكويت.

نستهل جولة اليوم بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الحياة اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- الملك عبد الله الثاني يقول للحياة: نعارض توسيع الحرب الى العراق.
- مداهمة شركة في سياتل يشتبه في تحويلها ملايين الدولارات الى العراق.
- واشنطن طلبت من العرب تأجيل قمة بيروت وابلاغ تحذيراتها الى صدام.
- بوش يحشد دعما عالميا لموقفه من العراق وايران وكوريا.

وحملت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عناوين تقول:
- موسكو تنتقد اسلوب صدام وتصفه بالاسمنت المسلح. مسؤول برلماني روسي كبير يقول: تأييد موسكو لبغداد لا يمكن ان يستمر اذا ما استمر صدام متشددا. المسؤول دعا القيادة العراقية للتحلي بالعقلانية وعزا قطع طارق عزيز زيارته الاخيرة الى عدم تمكنه من لقاء بوتين.
- المؤتمر الوطني العراقي المعارض يسعى لاقناع الادارة الاميركية بتدريب عناصره في اطار خطة لاطاحة صدام، وادارة بوش لم تغير بعد موقفها الرافض لتمويل نشاطات معارضة الداخل.
- السلطات الاردنية ترحل عمالا مصريين وعراقيين.

ومن عناوين صحيفة الزمان التي تصدر في لندن ايضا:
- اولبرايت تقول: من الخطأ الجمع بين ايران والعراق وكوريا في خطاب الرئيس، والملك عبد الله يعلن ان استهداف العراق يعني عدم استقرار المنطقة، وموسكو تعتبر تصريحات بوش حول محور الشر ليست تهديدا مباشرا لاحد
- المتحدث بإسم قصر الاليزيه يقول للزمان: موقفنا من العراق ثابت على وجوب تنفيذ القرارات الدولية.
- انقرة تنفي وجود خطة تركية اميركية لاطاحة الرئيس العراقي.
- ايفانوف رفض مقابلة عزيز بعد عودته الى موسكو من بكين.
- الغاء الزيارة المقررة لحزب الطريق القويم التركي الى اقليم كردستان العراق.

وكتبت صحيفة البيان الاماراتية في عناوينها:
- عمرو موسى يؤكد استمرار جهود المصالحة العراقية الكويتية.
- وكالة الطاقة الذرية تعلن ان العراق تعاون مع فريق التفتيش.

نشرت صحيفة الحياة حديثا طويلا مع العاهل الاردني بعد لقائه الرئيس بوش حذر فيه من نتائج خطيرة لتوسيع الحرب على الارهاب، ومن ضرب العراق أو أي دولة عربية، على الاستقرار في المنطقة.
وقالت صحيفة الحياة في تعليق اخباري لها ان واشنطن طلبت من عواصم عربية عدة نقل رسالة تحذيرية الى الرئيس العراقي مفادها ان عليه الموافقة على عودة المفتشين الدوليين، والا فأنها ستتخذ اجراءات شديدة ضده، وانها اكدت ان مهمة الامين العام للجامعة العربية لن تنجح لان هناك اطرافا عربية عدة لا تقبل اساسا بوجود صدام حسين، مشيرة الى ان الكويت طلبت منها توفير الحماية الكافية لها كونها تخشى ان يعاود صدام تهديداته في حال رفع العقوبات عن العراق.

ونصل، سيداتي وسادتي، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض لما جاء في الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

ونستمع الى اهتمامات الصحافة المصرية بالوضع العراقي في التقرير التالي من القاهرة والذي وافانا به احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

ونستمع اخيرا الى التقرير الذي بعث به الينا محمد الناجعي من الكويت متابعا فيه اهتمامات الصحافة الكويتية بالشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
الكاتب العراقي سعد عباس في صحيفة الزمان تناول الملف العراقي بعد خطاب حالة الاتحاد ملاحظا ان الخطاب يمثل افكار صناع القرار السياسي في الولايات المتحدة من جمهوريين وديموقراطيين، ومؤكدا على ان الديموقراطيات الغربية لا تمنح الرئيس سلطة الانفراد في رسم السياسات، وانه اذا كان خطاب بوش متشددا، فليس لأن بوش جعله كذلك، بل لأن الصقور هم الذين باتوا في ازدياد والافكار التي يحملونها هي التي باتت تتصدر المشهد، لاسيما وان النصر في أي مجال يخفي العيوب والاخطاء.

الكاتب تطرق الى تصريحات وزير الدفاع الفرنسي حول ما جاء في خطاب حالة الاتحاد والاشارة الى انه سيكون هناك رد فعل واسع بين حلفاء الولايات المتحدة اذا حاولت ادارة الرئيس بوش اطاحة الرئيس العراقي بالقوة العسكرية. واضاف الكاتب ان الرسالة الفرنسية التي تعبر عنها تصريحات وزير الدفاع، تشي بأن الولايات المتحدة اتخذت قرارا بشن عملية عسكرية لاطاحة الرئيس العراقي، كما ان الرسالة الفرنسية الى واشنطن تتحدث عن رفض اسلوب الاطاحة بالرئيس العراقي ولا تتحدث عن رفض الاطاحة.

واشار سعد عباس الى ان واشنطن لا تفكر بالحوار مع بغداد بل بحسم الموضوع وتغيير نظام صدام حسين. واضاف قائلا ان زيارة طارق عزيز الى موسكو وبكين كشفت ان الكرة هي في ملعب الرئيس العراقي، وان موسكو غاضبة وبكين ناقمة لمواقف بغداد.
وختم الكاتب بالقول ان الرئيس العراقي لم يتغير ولا يريد ان ينظر الى الكرة التي في ملعبه الان، والتي يمكن ان تضيع هي والملعب ايضا – حسب تعبير الكاتب في صحيفة الزمان.

مستمعي الكرام..
الجولة في الصحافة العربية انتهت. شكرا على المتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG