روابط للدخول

طهران وبغداد اتفقتا على تبادل اللاجئين / بغداد تزور سجلات المحاكم / الضربة الاميركية ضد العراق في مايس او حزيران


- جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة ترحب بخطاب بوش. - بوش يطلق حملة جديدة على الارهاب ويتوعد العراق وايران وكوريا الشمالية. - رئيس جماعة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق المعارضة يؤكد ان واشنطن لم تتصل به، وان للمجلس مشروع خاص وانه لا يراهن على الموقف الاميركي. - مصادر ايرانية تقول للزمان: طهران وبغداد اتفقتا على تبادل اللاجئين وتقييد نشاط المعارضة. - الحزب الشيوعي العراقي يقول: بغداد استبقت زيارة مقرر حقوق الانسان بتزوير سجلات المحاكم. - مسؤول عراقي يقول: الضربة الاميركية في مايس او حزيران، ومسؤول آخر يصرح ان اتهامات بوش عارية من الصحة.

طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، واهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم الخميس ناقلين لكم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
ونستمع ضمن الجولة الى تقارير من عمان وبيروت والقاهرة تتابع اهتمامات الصحافة في تلك العواصم.

نستهل جولة اليوم بقراءة العناوين وهذه اولا صحيفة الشرق الاوسط اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- الكونغرس يؤيد بوش في ضرب العراق وايران.
- طهران وبغداد و (الجهاد الاسلامي) ترفض اتهامات بوش.
- جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة ترحب بخطاب بوش.
- واشنطن تطلب بحث موضوع العراق في المؤتمر الدولي حول الامن.
- السويد تؤكد طرد دبلوماسيين عراقيين.
- فريق الطاقة الذرية ينهي مهمته في العراق.

وحملت صحيفة الحياة اللندنية اليوم عناوين تقول:
- بوش يطلق حملة جديدة على الارهاب ويتوعد العراق وايران وكوريا الشمالية.
- الكويت تغلق الباب امام وساطة موسى.
- رئيس جماعة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق المعارضة يؤكد ان واشنطن لم تتصل به، وان للمجلس مشروع خاص وانه لا يراهن على الموقف الاميركي.

ومن عناوين الحياة ايضا:
- طارق عزيز يعود الى موسكو لاستكمال محادثاته حول عودة المفتشين، وبكين نصحته بتطبيق القرارات الدولية لانها اساس حل المشكلة.
- واشنطن تطلب من المانيا وضع العراق في جدول اعمال "مؤتمر ميونيخ للامن".
- العراق يقول: اميركا واسرائيل تمارسان ارهاب الدولة.

وقالت صحيفة الزمان اللندنية في عناوينها:
- مصادر ايرانية تقول للزمان: طهران وبغداد اتفقتا على تبادل اللاجئين وتقييد نشاط المعارضة.
- مصدر ايراني رسمي يقول للزمان: مازالت هناك خلافات حول معاهدة للسلام بين ايران والعراق.

ومن عناوين الزمان ايضا:
- الكويت تقول: الافكار العراقية التي نقلها موسى هي جزء من الماضي.
- حزب العدالة التركي يعلن: لا نتعاطف مع صدام.. لكننا نرفض ضرب العراق.
- الحزب الشيوعي العراقي يقول: بغداد استبقت زيارة مقرر حقوق الانسان بتزوير سجلات المحاكم.

وقالت صحيفة البيان الاماراتية:
- مسؤول عراقي يقول: الضربة الاميركية في مايس او حزيران، ومسؤول آخر يصرح ان اتهامات بوش عارية من الصحة.
- بغداد ترفع اسماء شركات من القائمة السوداء.

نشرت صحيفة الحياة نص الحديث الذي اجرته مع محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، في مكتبه في طهران، جاء فيه ان المجلس يرفض المراهنة على الموقف الاميركي لانه غامض وشخصي ولا علاقة له بمصالح الشعب العراقي، لكنه قال ان الضربة الاميركية المحتملة قد تخلق فرصة لتحرك الشعب كما حصل عام 1991. واضاف الحكيم ان للمجلس مشروعا خاصا للتغيير في العراق، وانه من غير الصحيح الاصطفاف الى جانب احد. واكد الحكيم ان الولايات المتحدة لم تتصل به، ولم تطرح أي تصور لسياستها، لا مباشرة ولا عبر وسطاء، معربا عن اعتقاده ان الضربة الاميركية (محتملة جدا).

ونصل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض لنا ما ورد في الصحافة الاردنية:

(تقرير عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بالتقرير التالي متابعا فيه اخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

اما مراسل الاذاعة في القاهرة احمد رجب فقد بعث لنا بالتقرير التالي عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نطالع ما يلي:
داود الشريان في صحيفة الحياة كتب يقول ان الخطاب الاميركي الجديد وضع الحكومات العربية في حرج شديد، وزاد من احتمالات المواجهة السياسية بين العرب وواشنطن، وربما لوح باستهداف اقطار عربية باعمال عسكرية.
وقال الشريان ان تحركات عمرو موسى في اتجاه تسويق الافكار العراقية، هو احد المؤشرات على ان الموقف السياسي بين واشنطن والعرب، يسير في اتجاه الاختلاف والتصعيد وحسم الامور بأقل مقدار من الدبلوماسية.

وكتب عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة ايضا عن المبادرة العراقية واضعا الكلمة بين قوسين.
بدرخان اشار الى ان هذه المبادرة المستندة الى لهجة سياسية جديدة، بل مصطنعة، تسعى الى العودة الى وراء لاحياء الصيغة التي توصلت اليها قمة عمان كموقف عربي جماعي من (الحالة) واستطرادا للتصرف كأن بغداد موافقة عليها، ولكن مع بعض التعديل.
بدرخان لفت الى ان التكتم مازال يلف الافكار التي قدمها العراق، والى ان الذين شجعوا تحرك موسى ولو على سبيل الاختبار فقد اختصر موقفهم احد المسؤولين العرب بقوله (أفلح صدام ان صدق).
وقال بدرخان ان مقترح بغداد باستقبال لجنة للتفتيش عن الاسرى يبدو خياليا وغير عملي وانه يريد اثبات وجهة النظر التي طرحها العراقيون دائما وهي ان لا اسرى لديهم.
وذكر الكاتب انه لا يوجد ما يمنع من التعامل مع ملف الاسرى ايجابيا كونه ملفا انسانيا ولا بأس ان تكون المظلة عربية مشيرا الى انه كان من الافضل تحرير هذا الملف من تعقيدات الحالة ومتاهاتها.
ومضى بدرخان الى القول ان المبادرة العراقية تنطوي على مفهوم جديد للتفتيش على الاسلحة، فبغداد تدرس جديا نصائح الاصدقاء بضرورة نزع فتيل الضربة التي تحضر لها الولايات المتحدة. وان الجديد هو ان بغداد تسعى الى اقناع الاصدقاء بطرح فكرة تعديل صيغة هويات المفتشين وجنسياتهم كي يكون رئيس اللجنة عربيا او من دولة مسلمة، وان يكون بين المفتشين عدد اكبر من العرب والمسلمين.
وقال انه ربما تكون بغداد في صدد استباق احتمالات مهمة طويلة الامد للمفتشين او استباق اطالة اميركية متعمدة لتلك المهمة، لكن تحقيق مثل هذه الفكرة يتطلب وقتا اطول مما هو متاح الان، ثم ان المسالة برمتها تعود الى مجلس الامن ويصعب تصور امكان اقناع اعضائه الاساسيين بتغيير المواصفات التي اتفقوا عليها للجنة التفتيش رئيسا واعضاءا.

الجولة في الصحف العربية انتهت. حتى نلتقيكم في الغد، تقبلوا اطيب تحياتنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG