روابط للدخول

السويد تطرد دبلوماسيين عراقيين / توقع ضرب العراق في أيار أو حزيران / العراق يسعى لمحادثات مع الاتحاد الأوروبي


- السويد تطرد دبلوماسيين عراقيين بعد اتهامهما بنشاطات تجسسية. - شخصيات عراقية تتوقع ضربة أميركية في أيار أو حزيران. - السماح لمحقق حقوق الإنسان بزيارة بغداد للمرة الأولى منذ عقد. - العراق يسعى لمحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات. - مأدبة السفير السعودي في بيروت جمعت وزراء داخلية الكويت والسعودية والعراق. - صبري يؤكد نجاح زيارته إلى طهران. - وزير الداخلية السعودي: لا أسرى لنا في العراق. - الأمير عبد الله يؤكد حق بغداد في المطالبة بالمصالحة العربية.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلونا في عمان، وبيروت، والقاهرة.

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية التي تصدر في لندن اهتمامها بشؤون عراقية عدة، فقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط العناوين التالية:
- دمشق تدرج في خانة الضغوط الغربية عليها الاتهامات البريطانية عن تهريب النفط العراقي.

ونقرأ في صحيفة الحياة:
- السويد تطرد دبلوماسيين عراقيين بعد اتهامهما بنشاطات تجسسية.
- موسى يناقش مع أنان أفكار صدام واستعداد بغداد لتنفيذ القرارات الدولية بضمانات.
- شخصيات عراقية تتوقع ضربة أميركية في أيار أو حزيران.

واخترنا من صحيفة الزمان:
- السماح لمحقق حقوق الإنسان بزيارة بغداد للمرة الأولى منذ عقد.
- العراق يسعى لمحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات.
- لجنة العقوبات استمعت إلى شكوى بريطانية ضد سوريا بشأن النفط العراقي.

--- فاصل ---

الصحف الكويتية اهتمت هي الأخرى ببعض من الأخبار العراقية، وكتبت صحيفة الرأي العام الكويتية:
- الكويت: لم يكن مطلوباً من موسى القيام بمبادرة خلال زيارته العراق.
- مأدبة السفير السعودي في بيروت جمعت وزراء داخلية الكويت والسعودية والعراق.

--- فاصل ---

ونقرا في الراية القطرية:
- صبري يؤكد نجاح زيارته إلى طهران.

وفي صحيفة الشرق القطرية:
- وزير الداخلية السعودي: لا أسرى لنا في العراق.
- الأمير عبد الله يؤكد حق بغداد في المطالبة بالمصالحة العربية.

--- فاصل ---

وأبرزت صحيفة البيان الإماراتية هذه العناوين:
- مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العسكرية: أحداث سبتمبر صدمتنا إذ اكتشفنا أمريكا مخترقة، لا وقت لدينا لفتح صفحة جديدة مع العراق.
- سوريا تتعرض لتحرش بريطاني أمريكي بتفتيش سفينتين واتهامها بانتهاك عقوبات العراق.
- برلماني كويتي أمام الكونغرس: العقوبات على العراق لا تؤذي سوى الشعب.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل لعرض بعض من التقارير والمقالات هذا علي الرماحي مراسلنا في بيروت يقدم عرضا للشؤون العراقية في الصحف اللبنانية:

يكتب سركيس نعوم في صحيفة النهار اليوم قائلا: لا تؤمن جهات ديبلوماسية وسياسية عربية واسلامية بحتمية الحرب الاميركية ضد العراق لاسباب متنوعة. اولها، عدم ثبوت اي علاقة للعراق ولاجهزة رئيسه صدام حسين، مباشرة على الاقل، بالضربات الارهابية التي استهدفت نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من ايلول الماضي. وهذا الامر لم يشر اليه اصدقاء بغداد في العاصمة الاميركية لان لا اصدقاء لديها هناك بل اشار اليه مسؤولون كبار في الادارة وكذلك عدد من متعاطي الشأن العام. وثانيها، عدم وجود بديل الآن من النظام العراقي. فالرئىس صدام الذي قضى على كل الفئات او التجمعات او الشخصيات التي كان يمكن ان تشكل نظريا مشروع خلافة ناجحة له ولنظامه بدعم خارجي وتحديدا اميركي سواء داخل الجيش او حزب البعث الحاكم او المجتمع المدني. وثالثها، عجز قوى المعارضة العراقية، رغم الدعم الذي حصلت ولا تزال تحصل عليه من اكثر من جهة خارجية، عن اطاحة النظام القائم وارساء اسس نظام بديل . ورابعها، خوف الولايات المتحدة ان يفتح اسقاط النظام بالقوة العسكرية الباب امام فوضى تؤدي الى تقسيم للعراق لا ترى ان لها او لحلفائها في المنطقة مصلحة فيه. وخامسها، رفض الدول العربية كلها، بما فيها تلك الحليفة لاميركا، اي ضربة للعراق لعدم مسؤوليته عن الارهاب الذي تحاربه، واصرارها على ان تقوم بدلا من ذلك بكبح جماح ارييل شارون وارهاب الدولة الذي يمارسه ضد الفلسطينيين والذي يهدد العرب اجمعين. وسادسها، عدم تقبل المجتمع الدولي الحليف بعضه لاميركا والمتفهم بعضه الاخر لدوافع سياساتها، في هذه المرحلة اي ضربة للعراق وذلك لاسباب تتعلق بمصالحه الاقتصادية اكثر منها بمعايير اخلاقية وانسانية. وعدم التقبل هذا يسري في الوقت نفسه على الجمهورية الاسلامية الايرانية. وهذا المجتمع، ولاسيما روسيا وفرنسا، يبذل جهودا حثيثة لاقناع الرئيس العراقي بتنفيذ قرارات الامم المتحدة وباعادة المفتشين الدوليين الى العراق، وهو امر تطلبه ادارة الرئيس جورج بوش وتصر عليه. ويبدو استنادا الى عدد من الاشارات، ان احتمال تجاوب بغداد مع هذه الجهود وارد. وبذلك تسقط ذرائع الحرب.
يستطرد سركيس نعوم:
لكن الادارة الاميركية لها راي آخر يقوم على ان الصفة الارهابية للنظام العراقي ثابتة بدون موضوع التفجيرات الاميركية كما ام دول المنطقة سترفض الضربة علنا لكنها ستدعمها سرا كما ان لدى الادارة الاميركية اكثر من بديل لصدام حسين كما ان تقسيم العراق ليس من مصلحة الولاياتالمتحدة .
ويختم الكاتب بالقول ان قبول العراق بعودة المفتشين لا يعني الغاء الضربة الاميركية بل سيؤدى ربما الى ارجائها فقط.
في السفير يكتب ساطع نور الدين قائلا:
لم يكن متوقعاً أن تتحول "الحالة العراقية" إلى قضية إشكالية تلحّ على جدول الأعمال، بل أن تظل بنداً عادياً، تجري مقاربته في بيروت، كما جرى التعاطي معه في قمة عمّان الأخيرة العام الماضي، أي بالكثير من الصخب والقليل من المضمون: المطالبة برفع الحصار عن الشعب العراقي وإبقائه على النظام العراقي.. والأهم من ذلك الامتناع عن تعريب المشكلة أو الحل.
يومها كاد الصخب الذي دار في أروقة فنادق عمّان حول "الحالة العراقية" يوحي بأن القمة مهددة بالفشل.. وهو إيحاء لن يكون بعيداً عن فنادق بيروت في آذار المقبل.. إذا لم يُطوَ الملف أو يُفتح بطريقة مختلفة، لا تمسّ دور الأمين العام للجامعة الذي يقوم بالفعل بواجبه، ويدرك جيداً أن مفتاح الحل ليس في يده.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

تحت عنوان "زيارة وزير الخارجية العراقي إلى طهران تحقق نتائج محدودة وسط مخاوف إيرانية من تجاوز الخطوط الحمراء الدولية" كتب علي نوري زادة لصحيفة الشرق الأوسط، مما جاء فيه:
أثارت زيارة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي إلى طهران هذا الأسبوع ردود فعل ومشاعر متفاوتة لدى الإيرانيين، فبينما رحبت التيارات المحافظة والأوساط الدينية بالانفتاح الإيراني على العراق لم تخف التيارات الإصلاحية في الحكومة والبرلمان والصحف، استياءها لتوقيت الزيارة ولنتائج وانعكاسات سياسة التقارب مع العراق على موقع إيران على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وكان الصحافي والكاتب الإصلاحي البارز احمد زيد آبادي الذي خرج من السجن مؤخراً أعرب عن دهشته حيال إصرار بعض المسؤولين على تصوير العلاقات مع العراق بأنها علاقات متميزة وفي تطور مستمر بينما القضايا الرئيسية العالقة بين البلدين لم تعالج بعد.
وليس زيد آبادي وحيداً في انتقاده للسياسة الإيرانية الراهنة حيال بغداد، بل إن عوائل قتلى الحرب والآلاف ممن شاركوا في الحرب وما زالوا يحملون معهم آثار القنابل الكيماوية وجروح الحرب، تنظر إلى صور العناق الحار بين الوزير العراقي ونظيره الإيراني والرئيس محمد خاتمي باستياء وغضب.
ورداً على هذه الانتقادات، ينقل الكاتب عن مسؤول في معاونية شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الإيرانية قوله إنه مضى على انتهاء الحرب أكثر من 13 عاماً، ولا نستطيع أن نترك الأمور تتأزم بيننا وبين العراق، وطالما العراق مستعد لمناقشة كافة القضايا العالقة بيننا، فان علينا انتهاز الفرصة المتاحة لتحقيق مطالبنا المشروعة من إعادة الاعتبار إلى اتفاقية الجزائر التي مزقها الرئيس العراقي واعترف بها لاحقاً في رسالة إلى الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني بعد الاحتلال العراقي للكويت (1990).
وأوضح المسؤول الإيراني انه سمع من أعضاء الوفد الزائر أن العراق الذي يواجه تهديداً جدياً من قبل الولايات المتحدة، قد بدأ بإعادة النظر بشكل شامل في سياسته الإقليمية.
وأفاد نوري زادة نقلا عن مصادر قريبة من الحكومة الإيرانية أن المسؤولين الإيرانيين فوجئوا بأبعاد المرونة التي أبداها الوزير العراقي ناجي الحديثي حيال قضايا حساسة مثل مستقبل منظمة مجاهدين خلق الإيرانية المعارضة التي تتخذ من العراق مقراً لها وعدم سعيه لربط هذا الأمر بالدعم الإيراني للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق علماً أن وزارة الأمن الإيراني استضافت اجتماعاً مغلقاً لممثلي التيارات الشيعية المعارضة العراقية يوم وصول الوزير العراقي إلى طهران.

--- فاصل ---

مراسلنا في عمان، حازم مبيضين أعد هذا العرض للصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان "السيناريو الأفغاني غير قابل للتطبيق في العراق" كتب رستم أحمد من موسكو لصحيفة الاتحاد الإماراتية يقول:
ناقش لفيف من الخبراء الروس سيناريوهات الضربة الأميركية المحتملة ضد العراق في ضوء تهديدات الرئيس الأميركي جورج بوش التي تنذر الرئيس العراقي صدام حسين بعواقب وخيمة في حالة مواصلة رفضه قرار السماح للمفتشين الدوليين بالعودة.
ويعتقد الخبراء أن واشنطن التي تريد الاستفادة من تجربة إسقاط حكومة طالبان في أفغانستان تسعى إلى تكرار السيناريو الأفغاني في العراق ويرتكز على أن الأميركيين يحاربون بيد غيرهم.
ويتساءل هؤلاء الخبراء: هل يمكن تنفيذ سيناريو مماثل في العراق؟
ويعتقد الخبراء أن الولايات المتحدة لم تتمكن حتى الآن من تشكيل معارضة عراقية يحسب لها حسابا سياسيا أو عسكريا للنظام العراقي.
فالأميركيون لم يتمكنوا من تربية المعارضة الديموقراطية في العراق على الرغم من أن الولايات المتحدة أنفقت مئات ملايين الدولارات على خصوم الرئيس صدام حسين خلال 11 عاماً منذ حرب الخليج الثانية، إلا أن المنشقين يبقون مشتتين ولا يحظون بالتأييد الواسع داخل بلادهم.
وقد تتمكن المعارضة المناوئة للرئيس صدام حسين من ترشيح أحد أنصارها لدور قرضاي عراقي ولكنها تفتقر إلى الفصائل المسلحة.
وكذلك الحال بالنسبة للشيعة الذين يفتقدون إلى خبرة العمل المسلح، ويمكن لهؤلاء أن ينتفضوا إذا شنت الولايات المتحدة حرباً كبيرة ضد القوات الحكومية، وبإمكان الشيعة السيطرة على بعض المناطق، ولكن الخبراء الروس يعتقدون أن واشنطن لا تملك نفوذاً لدى الشيعة في العراق، لذلك يستبعد المحللون إقدام واشنطن على تسليحهم ودعمهم ضد حكومة بغداد.
الأكراد هم الوحيدون، بحسب كاتب التقرير، الذين يستطيعون إنشاء جيش قادر على القتال، لكنه يرى أن هدف الأكراد هو الانفصال عن العراق وليس احتلال بغداد وغيرها من المدن التي يشكل العرب الغالبية العظمى من سكانها. ويخلص الخبراء إلى استنتاج مفاده بأن واشنطن لن تتمكن من إسقاط النظام بيد غيرها وعليها أن تتكبد خسائر كبيرة في بلد تعداد سكانه 20 مليون نسمة، ويملك نظامه خبرة طويلة في مقارعة الأعداء الداخليين والخارجيين.

--- فاصل ---

أما الآن فإليكم عرضا للشؤون العراقية في الصحف المصرية أعده ويقدمه مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ونشرت صحيفة الزمان مقالا للكاتب العراقي، محمد عبد الجبار، أشار فيه إلى حاجة المعارضة العراقية إلى مشروع وطني للتغيير السياسي.
وقال الكاتب إنه ومع تزايد الحديث عن احتمالية توجيه ضربة أميركية للعراق تستهدف إحداث تغيير فيه، تسارع العديد من الأطراف السياسية إلى التحرك استباقا للضربة. وفي خضم هذا التسارع تبرز الحاجة اكثر من أي وقت مضى إلى بروز مشروع وطني للتغيير السياسي في العراق، بغض النظر عن مدى صدقية مؤشرات الضربة الأميركية، ليكون في مقابل المشروعات السياسية المتداولة دولياً وإقليميا ومحلياً.
فعلى المستوي الدولي تبدو ورقة الحملة الأمريكية القادمة على العراق اكثر الأوراق تداولا. والحديث عن المشروع الأميركي يمكن أن يتم على مستويين هما التحقق من مدى جدية هذا المشروع وصدقيته، وهذا المستوى خارج عن حدود المهمة التي يحاول هذا المقال الاضطلاع بها. وطبيعة المشروع الأميركي للتغيير.
ورأى الكاتب أن الدخول الأميركي على الملف العراقي بقي مضطربا، فمرة تقدم الولايات المتحدة الدعم المحدود، سياسيا وماليا، للمعارضة العراقية، ومرة تحاول أجهزة معينة فيها تدبير انقلاب عسكري يطيح الحكم القائم، ومرة أخرى تحدد واشنطن مطاليبها بأن يسمح الحكم بعودة المفتشين الدوليين ليكون ذلك مفتاح التطبيع معه، وفي كل الظروف بقيت الولايات المتحدة معترفة بشرعية الحكم القائم، وترفض سحب هذا الاعتراف والتعامل مع حكومة منفى يمكن أن تشكلها المعارضة العراقية بل إن تعامل الولايات المتحدة مع المعارضة العراقية ومع قضية التغيير السياسي تثير كثيراً من الأسئلة. بحسب رأي عبد الجبار.
إلى ذلك، فان الكاتب يرى ثمة شكوكا سجلتها أطراف عراقية معارضة في دوافع السلوك الأميركي وأساليبه إزاء الحالة العراقية معبرة عن اعتقادها بان الإدارات الأميركية المتعاقبة تتحمل مسؤولية بقاء نظام صدام حتى الآن وإجهاض المحاولات الوطنية المخلصة لإطاحته.
وعلى المستوي الإقليمي يبرز المشروع الإيراني. فإيران ذات علاقة قديمة بالملف العراقي وتعود العلاقة إلى ما قبل اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، وكان ابرز دخول إيراني على الملف العراقي تجسد بحسب محمد عبد الجبار في تشكيل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الذي أرادته إيران في البداية إطارا لكل الفصائل الإسلامية. ولكن المجلس تحول بمرور الزمن إلى فصيل وليس إطارا.
وقد نشطت إيران مؤخرا تفعيل دورها في الملف العراقي ربما بدافع الاعتقاد بان الولايات المتحدة عازمة على القيام بشيء في العراق على غرار ما قامت به في أفغانستان. وإذا كانت إيران حققت بعض المكاسب من خلال حلفائها في أفغانستان، فإنها تشعر الآن بأنها بحاجة إلى أن تفعل الشيء ذاته في العراق، مع فارق مهم هو أن حلفاءها في أفغانستان كانوا اكثر تنظيما وحضورا من نظرائهم في العراق، ومن هنا كانت المسارعة إلى إعادة بناء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وذلك بدعوة بعض الأعضاء السابقين واستثناء بعض آخر وإضافة أعضاء جدد.
أما على المستوي المحلي فهناك مشروع القيادة التي تحاول بعض أطراف المعارضة العراقية القيام به، وخلاصة هذا المشروع تستند إلى الاعتقاد بان مشكلة المعارضة العراقية تكمن في عدم امتلاكها قيادة موحدة، وإذن فلا بد من العمل على إنشاء هذه القيادة، ومشكلة هذا المشروع انه يتنكر للسياق الطبيعي لظهور القيادة من جهة، ويقفز على المهمة الفعلية للقيادة في أي مشروع تغييري من جهة ثانية.
ويظهر من قراءة حيثيات هذه المشاريع والتحركات أن الحلقة المفقودة هي المشروع الوطني للتغيير الذي يستند إلى المقاومة الشعبية الداخلية من جهة، ويصون استقلالية القرار السياسي للمعارضة العراقية من جهة ثانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG