روابط للدخول

محادثات أفغانية أميركية / العلاقات السعودية الأميركية ما زالت متينة / أنان يطالب بتخفيف الحصار الاسرائيلي


- الزعيم الافغاني حامد كرزاي يواصل زيارته لواشنطن، والرئيس الاميركي جورج بوش يتعهد باقامة شراكة دائمة مع افغانستان. - ولي العهد السعودي، الامير عبد الله بن عبد العزيز، يؤكد ان العلاقات الاميركية السعودية ما زالت على قوتها بين البلدين. - الامين العام للامم المتحدة يطالب اسرائيل بتخفيف الحصار الذي تفرضه على رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.

- يواصل الزعيم الافغاني حامد كرزاي، زيارته الى واشنطن، حيث يجتمع اليوم الثلاثاء، مع اعضاء من الكونكرس الاميركي.
وكالات الانباء اشارت الى ان كرزاي اجتمع يوم امس مع الرئيس الاميركي جورج بوش، الذي اعلن ان الولايات المتحدة، ستضع خمسين مليون دولار إضافية، لحساب عمليات اعادة بناء افغانستان، كما انها ستساهم في اعداد وتدريب قوات الجيش والشرطة الافغانية.
وكالات الانباء اشارت ايضا، الى ان كرزاي اعطى من ناحيته الضوء الاخضر لمواصلة العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان، معتبرا ان الحرب ضد الارهاب، يجب ان تمضي الى نهاية الطريق.
وفي المقابل أكد الرئيس الاميركي ايضا، ان الولايات المتحدة، تتعهد باقامة شراكة دائمة مع افغانستان. وانها سوف تساعد الحكومة هناك، على تحقيق الامن الذي هو اساس السلام، حسب ما افادت به وكالة فرانس برس للانباء.

- على صعيد آخر، أعلن الرئيس الاميركي، جورج بوش، انه لحد الآن لم يتخذ قرارا بشأن، الوضعية القانونية، التي يجب ان يعامل على اساسها، مقاتلو تنظيم القاعدة، وحركة طالبان، الذين تم القاء القبض عليهم، في اطار الحرب ضد الارهاب.
الوكالات اوضحت ايضا ان الادارة الاميركية، تعرضت الى ضغوط دولية، تطالب بمنح المحتجزين وضع اسرى حرب، وبالتالي معاملتهم بمقتضى معاهدة جنيف.

- في الوقت الذي وصفت فيه الولايات المتحدة، المحتجزين، بانهم مقاتلون غير شرعيين، وليسوا اسرى حرب مما يعني انهم قد يتعرضون لاجراءات اكثر صرامة.
الرئيس بوش، قال ايضا، انه مستعد لبحث طلب السعودية، باعادة مئة من مواطينيها، اللذين تم القاء القبض عليهم خلال العمليات العسكرية في افغانستان، مؤكدا انه سيدرس كل حالة على حدا.

- صرح ولي العهد السعودي، الامير عبد الله بن عبد العزيز، بأن العلاقات الاميركية السعودية، ما زالت على قوتها، بين البلدين، حتى بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول.

- جاء ذلك في حديث صحفي، لولي العهد السعودي، نشرته اليوم صحيفتان اميركيتان، اعترض فيه الامير عبد الله، على موقف واشنطن، من القضية الفلسطينية، الذي اغضب الكثير من العرب، حسب قول ولي العهد السعودي.
أما بشأن التقارير التي ترددت عن طلب الرياض، من واشنطن، سحب قواتها العسكرية من المملكة، فقد أكد ولي العهد السعودي، أن ليس هناك اي محادثات بهذا الخصوص. مشيرا الى ان علاقات المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة، كانت قوية على مدى ستة عقود، ولا يرى أي مبرر لتغييرها، حسب قول الامير عبد الله بن عبد العزيز.

- نبقى في المملكة العربية السعودية، حيث افادت وكالات الانباء، ان امير منطقة مكة المكرمة الامير عبد المجيد بن عبد العزيز، قام اليوم الثلاثاء بغسل الكعبة المشرفة، نيابة عن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز.
الوكالات اوضحت، أن امير منطقة مكة المكرمة يقوم بغسل الكعبة سنويا مرتين نيابة عن العاهل السعودي، في احتفال ديني بحضور سفراء الدول العربية والاسلامية، مرة في بداية شهر شعبان قبل شهر رمضان المبارك، واخرى قبيل موسم الحج.

- أعلن وزير الامن العام الاسرائيلي، عوزي لانداو، ان الحكومة الاسرائيلية، تعمل الآن على وضع خطة جديدة، تهدف الى تشديد الاجراءات الامنية، في مدينة القدس، والضفة الغربية، وذلك بعد توالي الهجمات الفلسطينية في الفترة الاخيرة.
لانداو، اوضح لراديو اسرائيل الرسمي، ان الخطة التي ستقدم الى الحكومة الاسرائيلي اليوم، تدعوا الى زيادة الدوريات العسكرية والحواجز، مؤكدا رفضه إقامة حائط يفصل بين، اسرائيل والمناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.
على صعيد آخر أفادت وكالات الانباء، ان قوة اسرائيلية تدعمها الدبابات، أغارت في وقت مبكر من صباح اليوم، على قرية تابعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، قرب بلدة بيت لحم بالضفة الغربية، والقت القبض على ثلاثة ناشطين فلسطينيين قبل ان تنسحب من المنطقة.

- وعالميا، طالب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، اليوم الثلاثاء، طالب اسرائيل بتخفيف الحصار الذي تفرضه على رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، في مدينة رام الله، في الضفة الغربية.
انان اضاف ايضا، في تصريحات ادلى بها في فيينا، انه طـلب من عرفات ان يوقف العنف في المنطقة، لكنه، ومنذ شهرين، يواجه حصارا قلل من امكانياته على وقف العنف الى مستوى العجز، بحسب كلمات الامين العام للامم المتحدة، كوفي انان.

- نقلت وكالات الانباء، عن مسؤولين هنود ان جائزة غاندي العالمية للسلام، لعام الفين وواحد سوف تمنح الى جون هيوم، احد الشخصيات التي كان لها دور رئيسي في صياغة اتفاقية السلام في آيرلندا الشمالية.
الوكالات اوضحت ان الجائزة قيمتها مئتين وسبعة عشر الف دولار، وان الرئيس الهندي سيقوم بتقديمها الى هيوم، في مراسيم احتفالية، يوم الجمعة المقبل.

- هذا وتجدر الاشارة الى ان جون هيوم، شارك في تأسيس عدد من الاحزاب السياسية، وكذلك في صياغة اتفاقية عام ثمانية وتسعين، لإنهاء النزاع بين البروتستانت والكاثوليك في آيرلندا الشمالية. وقد مــنح هيوم في نفس العام، جائزة نوبل للسلام سوية مع زعيم الاتحاد البروتستانتي، ديفيد ترمبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG