روابط للدخول

الشرطة الهندية تقتل باكستانيين / مقتل فلسطيني في تل أبيب / القوات الأميركية تقتل عربا في قندهار


- قتلت الشرطة الهندية باكستانيين تتهمهما بالهجوم الذي وقع أمام المركز الثقافي الأميركي في كلكتا، في وقت لا زال التوتر العسكري على أشده بين البلدين النوويين. - قتل فلسطيني صباح اليوم في ضاحية في تل أبيب بعدما أصاب إسرائيليين، أحدهما شرطي، عندما صدمهما بسيارته. - القوات الأميركية تقتل ستة عرب مسلحين، في مستشفى قندهار في جنوب أفغانستان.

- أعلنت الهند اليوم أن شرطتها قتلت باكستانيين تتهمهما بالهجوم الذي وقع أمام المركز الثقافي الأميركي في كلكتا، في وقت لا زال التوتر العسكري على أشده بين البلدين النوويين.
يشار إلى أن الهند اتهمت باكستان بالضلوع في الهجوم الذي شنه الأسبوع الماضي مسلحون كانوا على دراجات نارية، أدى إلى مقتل أربعة من الشرطة الهنود وجرح ثمانية عشر آخرين.
وزير الداخلية الهندي، كمال باندي، وصف المداهمة التي نفذت فجر اليوم على مخبئ لعناصر عصابة في ولاية جهارخاند بأنها تقدم مهم على طريق ملاحقة المهاجمين. وأضاف باندي في مؤتمر صحفي أن حصيلة الهجوم كانت إصابة اثنين من الإرهابيين، يحملان الجنسية الباكستانية، إصابات بالغة أدت إلى وفاتهما في وقت لاحق.
وأوضح الوزير الهندي أن أحد الرجلين اعترف قبل وفاته بأنه شارك في تنفيذ الهجوم الذي نفذ قبل أسبوع في قلب كلكتا.
وجاء الهجوم الهندي اليوم في وقت تواصل فيه القوات الهندية والباكستانية تبادل إطلاق النار في منطقة كشمير الحدودية.

- أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن فلسطينيا قتل صباح اليوم في ضاحية في تل أبيب بعدما أصاب إسرائيليين، أحدهما شرطي، عندما صدمهما بسيارته.
وكان الفلسطيني القتيل هجم بسيارته على حاجز إسرائيلي في قلقيلية شمال الضفة الغربية فأصاب جنديا بجروح ثم هرب إلى داخل إسرائيل حيث قام بسرقة سيارة وتوجه بها إلى تل أبيب. وذكرت الشرطة أن الرجل لم يكن مسلحا نافية ما أعلنه راديو الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من أن فلسطينيا فتح النار على المارة من سيارته.
وفي تطور منفصل، ذكرت اليوم وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، أن الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، أقصى ضابطا فلسطينيا هو اللواء فؤاد الشوبكي، وأصدر أوامر باعتقال آخرين هما اللواء فتحي الرزم واللواء عادل عوض الله المغربي، لصلتهم بسفينة الأسلحة التي احتجزتها إسرائيل في وقت سابق من الشهر الجاري.
وكانت إسرائيل اتهمت الضباط الثلاثة بالتورط في إعداد شحنة الأسلحة.

- ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن ستة عرب مسلحين، هم أعضاء محتملون في تنظيم القاعدة، قتلوا اليوم الاثنين على يد القوات الأميركية في مستشفى قندهار في جنوب أفغانستان.
ونقلت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا عن ناطق باسم السلطات في ولاية قندهار قوله إن دخانا لا يزال يتصاعد من المستشفى. وأن الهجوم لم ينته بعد والمستشفى لا تزال محاصرة.
يذكر أن تقارير واردة من أفغانستان أفادت بأن القوات الأميركية الخاصة اقتحمت مستشفى في قندهار حيث يحتمي منذ أسابيع عدد من عناصر شبكة القاعدة. وأضافت أن دوي انفجارات وإطلاق نار كان يسمع في مجمع المستشفى.
الناطق العسكري الأميركي في قندهار، الميجور أي سي روبر، قال إن عملية الاقتحام تكشف عن حجم التعاون والتنسيق بين القوات التي تواجه الإرهاب.
وكان سبعة رجال تحصنوا داخل المستشفى ومعهم أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، بعد وقت قصير من سقوط قندهار بيد القوات الأفغانية التي تدعمها الولايات المتحدة في شهر كانون الأول الماضي، وهددوا بتفجير أنفسهم مع المرضى الراقدين في المستشفى في حال اقتحمه أحد.

- حض رئيس الحكومة الانتقالية في أفغانستان، حامد كرزي، أعضاء الجالية الأفغانية في الولايات المتحدة على العودة إلى بلادهم للمساعدة في إعادة بنائها. ووجه كرزي دعوته هذه خلال كلمة ألقاها الليلة الماضية في جمع من أعضاء الجالية، بينهم عدد من المنشقين الأفغان، تجمعوا في جامعة جورج تاون بواشنطن. كرزي دعا الحضور إلى العودة إلى أفغانستان قائلا إن البلاد بحاجة إلى الأفغان الكفوئين والمتعلمين للمساعدة في إعادة بنائها بعدما عانت عشرين عاما من الحروب.
ودعا كرزي أيضا إلى اجتثاث الفساد واللصوصية وإقامة حكم القانون وتعهد بان تكون أفغانستان آمنة.
ومن المقرر أن يجتمع كرزي في وقت لاحق اليوم مع الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، في البيت الأبيض.ومن المؤمل أن يناقش الطرفان تعهد الولايات المتحدة في شان المساعدة على إعادة الأمن والسلام في أفغانستان. ومن بين القضايا التي يتوقع عرضها استمرار الحملة العسكرية في أفغانستان والمعونة المالية لإعادة إعمار أفغانستان التي تعهد بها مؤتمر الدول المانحة في طوكيو والبالغة أربعة مليارات وخمسمائة مليون دولار.

- في إسلام آباد أعلنت اليوم الحكومة العسكرية الباكستانية أنها أفرجت عن زعيم أكبر جماعة إسلامية في البلاد.
وكان قاضي حسين احمد، زعيم حزب الجامعة الإسلامية اعتقل في شهر تشرين الثاني الماضي بسبب قيادته مسيرة احتجاج على قرار الحكومة الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب.
وقال مسؤولون باكستانيون إن دواعي الإفراج تتعلق بوضعه الصحي.
وأعلنت الحكومة أن أحمد كان محجوزا في بيت حكومي للضيافة كما أنه لم توجه إليه أية تهمة.

- من المقرر أن يمضي وفد مؤلف من ثمانية من مسئولي صندوق النقد الدولي واثني عشر آخرين من مسئولي البنك العالمي أربعة أيام في أفغانستان للاجتماع مع المسؤولين في كابل اليوم لمناقشة كيفية مساعدة الحكومة الأفغانية على النهوض بالوضع الاقتصادي.
المسئول عن أفغانستان في البنك العالمي قال إن مؤسسته تخطط لمساعدة البلاد في إدارة المعونة المالية الضخمة التي من المؤمل أن تقدم لها. وخفف المسئول من مخاوف في شأن وضع جزء من مساعدة مالية قيمتها أربعة مليارات وخمسمائة مليون دولار في حسابات خاصة.

- قالت وكالة أنباء الصين الجديدة، زينغ هوا، إن تشيان تشي تشن نائب رئيس الوزراء الصيني ابلغ نظيره العراقي طارق عزيز اليوم الاثنين أن بيجينغ لا تساند تمديد النشاط العسكري في الحرب ضد الإرهاب.
ونقلت الوكالة عن تشيان قوله إن الصين لا تساند توسيع النشاط العسكري ضد الإرهاب.. وفي الوقت ذاته تأمل أن يتعاون العراق مع الأمم المتحدة لتفادي ظهور أي أوضاع جديدة ومعقدة.
وتهدد الولايات المتحدة باستخدام القوة ضد العراق إذا رفض السماح بعودة مفتشي الأسلحة الذين غادروا البلاد عام 1998 بعد شكاوى من عدم تمكينهم من أداء مهامهم. ويعد إرسال مفتشي الأسلحة لبغداد للتأكد من خلو العراق من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية جزءا من الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة ضد العراق بعد حرب الخليج عام 1991.

على صلة

XS
SM
MD
LG