روابط للدخول

العاهل الأردني يزور السعودية والكويت / جهود الوساطة لجامعة الدول العربية


سيداتي وسادتي.. تابعت صحف عربية صادرة اليوم محطات عراقية عدة من ابرزها: زيارة العاهل الاردني الى السعودية والكويت في إطار محاولة جديدة لتسوية الخلافات بين الدولتين من جهة والعراق من جهة أخرى. جهود الوساطة التي بذلها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في الإتجاه نفسه، والتي إنتهت بإعتراف موسى الى الفشل. إضافة الى محاور ومحطات عراقية أخرى.

لكن قبل أن نعرض لكل ذلك بالتفصيل، أقرأ لكم بصحبة الزميلة زينب هادي عدداً من العناوين العراقية البارزة في صحف عربية صادرة اليوم.

الشرق الأوسط اللندنية:
الرياض تبلغ العاهل الاردني أن وجهات النظر العراقية ليست كافية.

القبس الكويتية:
محمد الصباح لـ (القبس) الملك عبدالله الثاني لن يبحث في الكويت الحالة مع العراق.

وفي عنوان آخر، كتبت القبس: نتائج باهتة لمحادثات وزير الخارجية العراقي في طهران.

الحياة اللندنية:
العراق يَعِدُ بقيود على مجاهدين خلق، وايران تَدعُمه في مواجهة الضربة الأميركية.

الزمان اللندنية:
لا تفاؤل ولا تشاؤم في المسألة العراقية.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية قالت إن المحادثات التي أجراها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في إيران حققت نجاحاً نسبياً في تطوير العلاقات بين طهران وبغداد. ونقلت الصحيفة عن مصادر ايرانية أن الحكومة الايرانية حصلت على وعد عراقي بالعمل للحد من نشاط المعارضة المسلحة الإيرانية إنطلاقاً من الأراضي العراقية. فيما حصل الجانب العراقي على وعد من الحكومة الايرانية بتقديم المساعدة الممكنة له في حال تعرضه لضربة عسكرية أميركية. ولفتت الحياة الى أن هذه المساعدة لن تكون عسكرية، بل سياسية وإنسانية.
في السياق نفسه، نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن مصدر ديبلوماسي في طهران لم تكشف هويته أن ايران والعراق يريدان التوصل في أسرع وقت ممكن الى حل لمسألة اللاجئين وأسرى الحرب بين الدولتين.
أما صحيفة الزمان اللندنية فقد نسبت الى مستشار الخارجية الايرانية صباح زنكنه أن زيارة الحديثي الى طهران كانت ناجحة وتعتبر بداية طيبة لحل القضايا العالقة، موضحاً أن تجاوب العراق كان أكثر من السابق على صعيد الملف الانساني، أي ملف أسرى ومفقودي الحرب.
لكن صحيفة القبس الكويتية رأت غير ذلك، إذ قالت عن زيارة الوفد العراقي الى طهران بأن البون ما زال شاسعاً بين وجهات نظر الدولتين، خصوصاً في مسألتي الأسرى واللاجئين، معتبرة أن الحديثي لم يحصل سوى على نتائج باهتة.

--- فاصل ---

الى ذلك إهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم بالجهود العربية المبذولة لحلحلة الخلافات بين الحكومتين الكويتية والعراقية.
صحيفة الزمان نقلت عن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن لا تفاؤل ولا تشاؤم في المسألة العراقية.
أما صحيفة البيان الإماراتية فقد ركزت على الإجتماع الذي عقده العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز ونظيره الاردني الملك عبدالله الثاني. ونقلت عن مصدر رفيع المستوى في الوفد المرافق للعاهل الاردني أن المحادثات التي أجرها الملك عبدالله الثاني مع ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز تناولت الملف العراقي الكويتي. صحيفة الخليج الإماراتية أشارت الى الشىء نفسه، واضافت أن العاهل الاردني يحاول بلورة موقف عربي إزاء الحالة بين الكويت والعراق.
أما القبس الكويتية، فإنها نقلت عن وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح أن العاهل الاردني لن يتناول خلال زيارته الحالة بين العراق والكويت.
في الإطار ذاته، أوضحت الشرق الأوسط اللندنية أن مجلس الوزراء الكويتي كرر تمسكه بالقرارات الدولية خاصة ما تعلق منها بقضية الأسرى الكويتيين والتزام العراق بتنفيذ جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن.
في تقرير آخر لفتت الشرق الأوسط الى أن السعوديين أبلغوا العاهل الاردني أن وجهات النظر العراقية في شأن حل مشكلة الأسرى ليست كافية بما يرضي كافة الاطراف.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نواصل عرض بقية محاور هذه الجولة، نستمع في ما يلي الى مراسلنا في القاهرة أحمد رجب وهو يعرض لأبرز العناوين العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في أخبار عراقية أخرى، نسبت الشرق الأوسط الى الأمير نواف بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات السعودي رفضه لأي توسيع عسكري للحملة العسكرية الأميركية ضد الارهاب، مشيراً الى أن هذه الحملة في حال استهدافه العراق لن تدمر صدام حسين بل ستكون في صالحه. وأن اسقاط صدام حسين لن يؤدي الى استقرار المنطقة بل سيسهم في تقسيم العراق الى ثلاثة أجزاء: شيعي في الجنوب وكردي في الشمال وسني في الوسط على حد تعبير المسؤول السعودي.
في محور آخر، ذكرت البيان الإماراتية أن صدام حسين حثّ هيئة التصنيع العسكري في بلاده على تعزيز القدرات القتالية للعراق.
هذا في حين لفتت صحيفة الشرق الإماراتية الى أن روسيا والولايات المتحدة ستبدأن جولة جديدة من المباحثات في العاصمة السويسرية للتوصل الى تفاهم مشترك إزاء نظام العقوبات الذكية ضد العراق.
القبس الكويتية تناولت الموضوع نفسه، ونقلت عن مصادر ديبلوماسية روسية لم تكشف هوياتها أن موسكو مستعدة لقبول المبادرات الأميركية في شأن العراق لكن بشروط، من دون أن تفصح عن طبيعة هذه الشروط.
على صعيد آخر، نقلت الشرق الأوسط عن مساعد المدير العام للشؤون التجارية للخطوط الجوية اليمنية أمين أحمد الحيمي أن شركة الخطوط الجوية اليمنية مستعدة لإستنأف تسيير خطها المباشر الى بغداد في حال وافقت لجنة العقوبات في الأمم المتحدة على طلب يمني في هذا الخصوص.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
قبل أن نعرض لمقالي رأي نشرتهما صحيفتان عربيتان حول العراق، نستمع في ما يلي الى مراسلنا في عمّان حازم مبيضين الذي يعرض لأهم العناوين العراقية في صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الإماراتية نشرت مقالاً للكاتب الاردني ياسر الزعاترة جاء فيه أن الولايات المتحدة تستهدف أربعاً من الدول العربية: السعودية ومصر وسوريا والعراق، معتبراً أن واشنطن لا تستهدف هذه الدول العربية لذاتها، إنما بسبب كون هذه الدول، بما فيها العراق، العناصر الرئيسية للتماسك العربي الذي يندرج تفتيته في مقدمة أهداف أميركا على حد تعبير الكاتب ياسر الزعاترة .
أما الكاتب العراقي عبدالحليم الرهيمي فقد اعتبر في مقال نشرته صحيفة الحياة أن صدام حسين يحاول إختزال أزمته عن طريق محاولة تليين الموقف الكويتي.
في هذا الخصوص أشار الكاتب الى مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية في شأن الحالة بين الكويت والعراق. معتبراً أن هذه المبادرة ينتظرها الفشل بسبب المواقف العراقية. أما محاولة موسى منع تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية بدفع بغداد الى تغيير خطابها السياسي والاعلامي فهي ليست أكثر من محاولة غير ممكنة، لأن بغداد تحاول الالتفاف ووضع الشروط من اجل عودة المفتشين لتدمير أسلحته للدمار الشامل بحسب الكاتب العراقي عبدالحليم الرهيمي.

على صلة

XS
SM
MD
LG