روابط للدخول

الملف الثالث: تحذيرات أميركية من مخاطر أسلحة الدمار الشامل العراقية


اياد الكيلاني - وحيد حمدي كتبت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن الولايات المتحدة حذرت من مخاطر أسلحة الدمار الشامل العراقية. هذا في الوقت الذي تحدث فيه مسؤولان أميركيان سابقان عن الشأن العراقي في ندوة عقدتها هيئة العلاقات الخارجية الأميركية. المقال الذي نشرته واشنطن تايمز يعرضه اياد الكيلاني. أما مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي فيعرض لأهم الأفكار التي وردت في ندوة هيئة العلاقات الخارجية الأميركية.

ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من وسائل ضد الدول التي تشكل تهديدا على الأمن الدولي نتيجة لرعايتها الإرهاب، أو سعيها إلى امتلاك أسلحة دمار شامل، أو مساهمتها في نشر التكنولوجيا الخاصة بالصواريخ البالستية.
صحيفة الـ Washington Times الأميركية نسبت هذا الكلام إلى John Bolton – نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون السيطرة على التسلح والأمن الدولي – في كلمته أمام الدول الستة والستين المشاركة في مؤتمر نزع السلاح المنعقد برعاية الأمم المتحدة في جنيف. وتابع المسؤول الأميركي قائلا – استنادا إلى التقرير: لن نتهاون إزاء أي تهديد قد يسفر عن هجوم على الولايات المتحدة، خصوصا ما يتعلق منها بأسلحة دمار شامل بجميع أنواعها الكيماوية والبيولوجية والنووية. لقد سلطت هجمات الحادي عشر من أيلول الإرهابية الأضواء على التهديدات الجسيمة التي تتعرض إليها الأمم المتحضرة من الإرهابيين الذين يضربون دون سابق إنذار، ومن الدول التي ترعاهم، ومن الدول المنبوذة الساعية إلى امتلاك أسلحة دمار شامل. وسوف تجابه الولايات المتحدة مع شركائها في المعركة هذه التهديدات بكل ما لدينا من وسائل.
وتضيف الصحيفة أن Bolton – الذي خص كلا من العراق وكوريا الشمالية بالاسم – شدد على ضرورة تطبيق القانون الدولي في محاسبة الدول التي تتخلى عن التزاماتها المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة، وأضاف Bolton قائلا: على هاتين الدولتين أن تكفا عن مخالفة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وأن تتيح لوكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إنجاز أعمالها. أحذر كل من يظن أنه في وسعه السعي وراء الأسلحة النووية دون أن يكتشف أمره، فسوف تثبت له الولايات المتحدة وحلفاؤها خطأ ظنه – حسب تعبير Bolton الوارد في التقرير.

--- فاصل ---

في المؤتمر ذاته سارع كل من المندوبين العراقي والكوري الشمالي إلى رفض الاتهامات الأميركية، إذ صرح السفير العراقي (سمير النعمة) إلى وكالة United Press International أنه يعتبر تصريحات Bolton محاولة أميركية للضغط على العراق كي يوافق على عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى عملهم في العراق. وتابع النعمة قائلا – استنادا إلى التقرير: صحيح أنه لم يقل ذلك صراحة ولكنه عبر عما يدور في ذهنه. فالعراق لا يمتلك مفاعلا نوويا أو وقودا نوويا. ولدينا بعض العناصر المشعة المستخدمة في مجال الأبحاث، وهي كلها تخضع إلى إشراف اللجنة الدولية للطاقة الذرية. أما Bolton فلقد رد على هذا التأكيد بقوله: أعتقد أنهم يفتقرون كليا إلى المصداقية في هذا المجال. فنحن مقتنعون – استنادا إلى ما علمناه منذ منعهم المفتشين من العودة إلى العراق – بأنهم مستمرين بكل ما لديهم من نشاط في برامجهم النووية والبيولوجية والكيماوية. نحن واثقون جدا من صحة هذه المعلومات. ومضى Bolton - بحسب التقرير – إلى أن العراقيين – إذا كانوا واثقين بالفعل من التزامهم مسؤولياتهم الدولية – فعليهم أن يسمحوا بعودة المفتشين ليتمكنوا، بالتعاون مع اللجنة الدولية للطاقة الذرية، من التحقق الكامل وغير المشروط من صحة ادعائهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG