روابط للدخول

الملف الثاني: تخفيف بغداد لهجة رفضها لعودة المفتشين الدوليين الى العراق / عملية تغيير النظام العراقي


ولاء صادق - فوزي عبد الأمير بثت وكالة أنباء عالمية تقريرا أشارت فيه الى تخفيف بغداد لهجة رفضها لعودة المفتشين الدوليين الى العراق. هذا في حين نشرت مجلة بريطانية مقالا عن العوائق الاقليمية امام عملية تغيير النظام العراقي. - ولاء صادق تعرض للتقرير الذي بثته وكالة فرانس برس للأنباء عن العراق والمفتشين الدوليين. - أما فوزي عبد الأمير فيعرض للمقال الذي نشرته صحيفة (ذي أيكونوميست) البريطانية عن العقبات الاقليمية التي تقف في طريق تغيير النظام الحالي في العراق. وفي العرض يحاور فوزي كاتبا لبنانيا حول أهم المحاور في العلاقات بين العراق والدول الإقليمية.

بثت وكالة الصحافة الفرنسية تقريرا عن العراق كتبه فاروق شكري نقل فيه قول دبلوماسيين إن العراق يمكن ان يخفف من معارضته عودة مفتشي الاسلحة الدوليين املا في رؤية بريق النور في نهاية النفق وإن بغداد ورغم خطابها المتشدد قد تقبل بصيغة حل وسط تمهيدا لعودتهم، ربما لفترة محددة وفي مهمة محددة تماما، مما يمكنها في الوقت نفسه من انقاذ ماء وجهها.
ونقل التقرير قول احد الدبلوماسيين الغربيين المقيمين في بغداد لوكالة الصحافة الفرنسية إن البحث ما يزال جاريا، من قبل روسيا على وجه الخصوص، عن تسوية او صيغة يمكن ان تلبي مطالب بغداد برفع حظر الامم المتحدة او تعليقه مقابل عودة المفتشين.
علما ان نائب رئيس الوزراء طارق عزيز يقوم بزيارة لموسكو حاليا بهدف اقناع روسيا بعرقلة محاولات الولايات المتحدة ادخال نظام عقوبات جديد على العراق.
ونقل تقرير وكالة الصحافة الفرنسية قول طارق عزيز يوم الخميس إن احد اهم اهداف زيارته هو مناقشة علاقات العراق مع الامم المتحدة. ثم قوله اثر محادثاته مع رئيس الحزب الشيوعي غينادي زويغانوف وهنا اقتبس "آمل ان تساعدنا روسيا فهي صديق تقليدي للعراق".
اما مصادر وزارة الخارجية الروسية فنقل التقرير عنها قولها الاسبوع الماضي إن موسكو ستستغل زيارة عزيز لحث بغداد على استئناف التعاون مع المفتشين مقابل تعليق العقوبات.
واورد التقرير ايضا ما كتبته يوم الخميس صحيفة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم في العراق وقولها "لا يخشى العراق شيئا من عودة المفتشين ولكنها مسألة مبدأ". ونقل عنها قولها ايضا وهنا اقتبس "تستخدم قضية عودة المفتشين الان بعد فشل محاولات ربط بغداد باحداث الحادي عشر من ايلول ورعب الانتراكس. لا يمكن لبغداد ان تغير موقفها قبل ان يعتمد مجلس الامن منهجا ايجابيا. يجب رفع الحظر ثم سنرى" نهاية الاقتباس.
ونقل تقرير وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي غربي اخر قوله إنه يمكن لبغداد "ان تخفف من موقفها" وان توافق على صيغة تنص على عودة المفتشين لفترة محددة وبمهمة محددة كما يمكن لدعم اعضاء دائمين في مجلس الامن هما روسيا والصين ان يدفعها الى اعادة التفكير في موقفها ازاء عودة المفتشين مقابل الحصول على تعليق للعقوبات حسب تعبيره.
وافاد التقرير ايضا ان عزيز سيتوجه الى الصين بعد محادثاته في موسكو ثم ذكر بان روسيا صوتت في شهر تشرين الثاني لصالح قرار مجلس الامن المرقم 1382 الذي يفتح الطريق امام عودة مفتشي الاسلحة الى العراق ومراجعة نظام العقوبات.
ونقل التقرير ما اوردته صحيفة الشرق الاوسط يوم الخميس نقلا عن مصادر دبلوماسية عن أن "الافكار" التي طلب الرئيس العراقي من رئيس الجامعة العربية عمرو موسى نقلها الى الامم المتحدة والى القادة العرب تتمحور حول موضوع المفتشين والمفقودين الكويتيين منذ عام 1991 في حرب الخليج.
وذكرت المصادر أن صدام اقترح حل الخلاف مع الامم المتحدة شرط ان تضمن الاخيرة عدم مشاركة اميركيين في فرق التفتيش.
ثم ذكر تقرير وكالة الصحافة الفرنسية بان الرئيس الاميركي كان قد حذر القائد العراقي في السادس عشر من كانون الثاني من انه "سيتعامل معه في الوقت المناسب" الا اذا سمح لفرق المفتشين بالعودة الى البلاد. علما ان العراق يعتبر العدو اللدود لواشنطن منذ حرب الخليج وهدفا محتملا في المرحلة القادمة من حربها ضد الارهاب.

على صلة

XS
SM
MD
LG