روابط للدخول

وزير الخارجية العراقي في إيران / طارق عزيز يطالب بدعم روسي / واشنطن تشدد على ضرورة عودة المفتشين الى العراق / وزير الخارجية الروسي يحذر واشنطن


- توجه وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الى ايران في مسعى لتسريع تطبيع العلاقات بين البلدين. - طالب نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز بدعم روسيا ضد ما سماه (التهديد الحقيقي) لعمل عسكري اميركي تجاه العراق. - شدد البيت الأبيض على ضرورة تعاون بغداد مع المفتشين الدوليين المكلفين نزع أسلحة العراق للدمار الشامل والسماح بعودتهم. - حذر وزير الخارجية الروسي الولايات المتحدة من توسيع نطاق الحرب ضد الارهاب في إتجاه العراق.

- توجه وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الى ايران لاجراء محادثات تتناول تحسين الروابط وحل الخلافات الباقية نتيجة الحرب التي دامت 8 سنوات بين البلدين.وذكر صبري انه يأمل ان تسرع زيارته تطبيع العلاقات بين العراق وايران.

- اتهم العراق الولايات المتحدة بتبني سياسة معايير مزدوجة فيما يخص التسلح، رافضا ادعاءات واشنطن ان بغداد قد انتهكت معاهدة حظر الاسلحة النووية.

- أعرب خالد سليمان الجار الله وكيل وزارة الخارجية الكويتية عن شكوكه في ان تؤدي ( افكار ) الرئيس العراقي صدام حسين الى تخفيف التوتر مع الكويت مشيرا الى عدم وجود ما يمكن وصفه بالجديد فيها.

- طالب نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز بدعم روسيا ضد ما سماه (التهديد الحقيقي) لعمل عسكري اميركي تجاه العراق. وقد التقى عزيز في موسكو اليوم رئيس مجلس الدوما الروسي غينادي سيليزينوف الذي اعلن ان روسيا تعارض ضرب العراق. وأكد نائب رئيس الوزراء العراقي في موسكو أن بلاده مستعدة لمواصلة الحوار مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، لكن من دون شروط مسبقة.

- شدد البيت الأبيض على ضرورة تعاون بغداد مع المفتشين الدوليين المكلفين نزع أسلحة العراق للدمار الشامل والسماح بعودتهم. لكنه تجنب الإشارة الى إمكان لجوء واشنطن الى إستخدام القوة العسكرية ضد العراق.
وقال آري فلايشر المتحدث بإسم البيت الابيض أن موقف الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش حازم وقوي في شأن ضرورة التزام الرئيس صدام حسين بالإتفاقيات التي وقّعها.

- قالت مجلة نيوزويك الأميركية في عددها الصادر هذا الاسبوع ان إجماعاً عاماً يسود أوساط الإدارة الأميركية في شأن أن الوقت حان لإجراء تغيير في نظام الحكم في بغداد، لكن المجلة أشارت في الوقت ذاته الى أن هذا لا يعني أن العراق معرّض الى ضربة عسكرية أميركية في قريب عاجل، إنما يعني أن الولايات المتحدة عازمة على زيادة ضغوطها على بغداد في إتجاه إجبارها بقبول التعاون مع المفتشين الدوليين.

- افادت الانباء ان مسؤولا أميركيا اشار الى أن الوقت لا يعمل لصالح العراق، مضيفاً أن الأدلة المتوفرة تشير جميعها الى أن بغداد منشغلة بتطوير برامجها لأسلحة الدمار الشامل منذ خروج المفتشين الدوليين من العراق قبل ثلاث سنوات.

- حذر وزير الخارجية الروسي الولايات المتحدة من توسيع نطاق الحرب ضد الارهاب في إتجاه العراق، معتبراً أن توسيع الحرب الى العراق سيزيد من إتساع نطاق الارهاب بدلا من تضييقه.
وقال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن موسكو لن تقبل بتوسيع أوتوماتيكي للحرب ضد الارهاب الى دول أخرى بينها العراق، معتبراً أن إنتشارها الى مناطق أخرى سيضعف التحالف الدولي ضد الارهاب، ومضيفاً أن إستخدام القوة العسكرية ضد بغداد لن يعقّد الأوضاع في العراق وحده، بل سيعقد الأوضاع في عموم المنطقة أيضاً.

على صلة

XS
SM
MD
LG