روابط للدخول

الازمة العراقية والدور الروسي في التعامل معها


سامي شورش - ميخائيل ألاندارينكو الى اين تتطور الازمة العراقية ومربعها الخاص بالعلاقات مع موسكو؟ وهل يعتقد الخبراء ان الازمة العراقية ازمة مفتعلة من قبل اميركا؟ ام انها تنبع من صلب السياسات والمواقف العراقية؟ في اطار هذه الاسئلة اعد سامي شورش وميخائيل ألاندارينكو ملفا يتضمن مقابلات مع خبراء روس.

في إطار الأزمة العراقية مع المجتمع الدولي تكتسب العلاقات بين بغداد وموسكو أهمية كبيرة. فهذه العلاقات التي تحكمت بها السياسة كما الإقتصاد والمصالح التجارية المشتركة، ظلت عنصراً مهماً في مسار الأزمة العراقية وإتجاهاتها، خصوصاً أن هذا المسار شكّل في حد ذاته زاوية لافتة من زوايا العلاقات بين موسكو وواشنطن.
لتسليط الأضواء على محور العلاقات الروسية العراقية وصفحاتها المختلفة ومستقبلها وتأثير ذلك على موقع الأزمة العراقية في نطاق مجلس الأمن، إضافة الى كيفية نظر الخبراء والمحللين الروس الى هذه الأزمة، تحدثنا الى خبيرين روسيين يختلفان الى بعض الحدود في تقديراتهم إزاء علاقات بلادهم مع العراق.
في البداية رأى مدير جمعية المستعربين الروس في موسكو فاديم سيمينتسوف أن مصطلح الأزمة العراقية في حد ذاته ليس دقيقاً، معتبراً أن موسكو لا تعير أهمية سياسية كبيرة الى هذه الأزمة في إطار علاقاتها مع واشنطن.
الى ذلك اعتبر الخبير الروسي أن سياسة التقرب بين بلاده والدول الغربية على رأسها الولايات المتحدة أدت خلال السنوات القليلة الماضية الى تراجع الإهتمام الروسي بالأزمة العراقية:

(تعليق فاديم سيمينتسوف)

أما البروفسور في معهد الدراسات الشرقية في موسكو فلاديمير شاغال، فأشار من ناحيته الى العلاقات الروسية العراقية، معتبراً أن العنصر الرئيسي في هذه العلاقات يحمل معاني أقتصادية كبيرىة بالنسبة الى روسيا:

(تعليق فلاديمير شاغال)

لكن مع هذا يظل السؤال مطروحاً: الى أين تتجه الأزمة العراقية مع المجتمع الدولي؟ الخبير السياسي الروسي فاديم سيمينتسوف لفت الى أن هذه الأزمة تمر في الوقت الراهن بأجواء هادئة نتيجة تفاقم صفحات الحرب الأميركية ضد الإرهاب، معتبراً أن الرئيس العراقي يتصرف في الفترة الحالية بشكل غير استفزازي على رغم أن استمرار نظام حكمه يعني في محصلته النهائية إستمرار المخاطر في المنطقة والعالم:

(تعليق فاديم سيمينتسوف)

ماذا عن رأي الخبراء الروس في إحتمال تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية في إطار الحرب الجارية ضد الارهاب؟ وكيف يمكن لموسكو أن تصوغ مواقفها إزاء هذه الإحتمالات؟
شاغال لمّح الى مقارنة الوضع العراقي بالأفغاني وقال إن في العراق لا توجد جماعات معارضة عسكرية حقيقية ضد النظام يمكن أن تهدد بغداد في حال تعرض العراق الى ضربة عسكرية.

(تعليق فلاديمير شاغال)

أما زميله فاديم سيمينتسوف فقد وصف سياسة بلاده إزاء العراق وإحتمالات تعرضه الى ضربة أميركية بأنها سياسة غير أخلاقية:

(تعليق فاديم سيمينتسوف)

على صلة

XS
SM
MD
LG