روابط للدخول

استئناف محاكمة الليبي المتهم بقضية لوكربي


ولاء صادق فيما تنظر محكمة اسكتلندية في هولندا في استئناف قدمه محامو متهم ليبي بتفجير طائرة أميركية، نفت الولايات المتحدة وجود صفقة لشطب اسم ليبيا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. ولاء صادق تعرض لتقارير بثتها وكالات انباء عالمية في هذا الخصوص.

خصصت وكالتان للانباء هما اسوشيتيد بريس ووكالة الصحافة الفرنسية تقريرين للعلاقات الاميركية الليبية على ضوء جلسة الاستئناف التي بدأتها المحكمة الاسكتلندية في هولندا للنظر في الحكم الذي اصدرته العام الماضي بشأن تفجير طائرة لوكربي في عام 1988.
ونقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن اري فليشر الناطق باسم البيت الابيض الاميركي قوله إن الولايات المتحدة اجرت محادثات ايجابية مؤخرا مع ليبيا الا انها لم تقترب من عقد اتفاق لرفع اسم ليبيا من لائحة وزارة الخارجية الاميركية بالدول الراعية للارهاب.
كما نقلت الوكالة عن وزارة الخارجية الاميركية قولها إن مسؤولا اميركيا كبيرا التقى مسؤولين ليبيين قبل اسبوعين في لندن لحثهم على تحمل مسؤولية تفجير طائرة بان اميركان فوق لوكربي في عام 1988 وتعويض اسر الضحايا، وان هذا الاجتماع جاء اثر لقاء اخر عقد في تشرين الاول الماضي.
وقالت الوكالة ايضا إن الرئيس الليبي معمر القذافي الذي كانت الولايات المتحدة تعتبره واحدا من اهم رعاة الارهاب دعا الى علاقات اوثق مع الولايات المتحدة منذ قراره في عام 1999 بتسليم المتهمين الليبيين بتفجير طائرة لوكربي لمحاكمتهما امام محكمة اسكتلندية في هولندا.
واشارت الوكالة الى تقارير سابقة ذكرت خلال الاسابيع الاخيرة بان الولايات المتحدة سترفع العقوبات المفروضة على ليبيا وتتوقف عن اعتبارها دولة راعية للارهاب ومنها تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الاسبوع الماضي قالت فيه إن ليبيا لمحت الى مسؤولين اميركيين بانها ستشرع في دفع تعويضات لضحايا تفجير لوكربي قالت الصحيفة انها قد تصل الى ستة مليارات دولار وتعترف بمسؤوليتها عن الحادث بعد انتهاء اجراءات الاستئناف القانونية في هولندا.
واوردت اسوشيتيد بريس قول فليشر ايضا إن الولايات المتحدة لم تخطط للقيام باي عمل ضد ليبيا وانها لا تفاوض اتفاقا للتعويض وانها ملتزمة بالحفاظ على حقوق اسر الضحايا وطلباتهم. ثم ذكرت الوكالة بان القذافي ادان هجمات الحادي عشر من ايلول الارهابية ضد الولايات المتحدة بعد وقوعها بفترة وجيزة ودعا الى علاقات اوثق مع الولايات المتحدة ولاحق المقاتلين المسلمين في بلاده ومنهم ذوو ارتباط ببن لادن. كما ذكرت الوكالة بان ليبيا ما تزال في لائحة وزارة الخارجية التي تضم سبع دول متهمة برعاية الارهاب الى جانب العراق وايران وسوريا والسودان وكوريا الشمالية وكوبا وبان الولايات المتحدة فرضت عقوبات على ليبيا منذ عام 1986 وجددتها مؤخرا كما قال المسؤولون.

اما وكالة الصحافة الفرنسية فنشرت تقريرا حول الموضوع نفسه قالت فيه إن الولايات المتحدة نفت بشدة يوم الاربعاء تقريرا ذكر انها على وشك عقد اتفاق مع ليبيا لرفع اسمها من لائحة الدول الراعية للارهاب، ونقلت عن البيت الابيض ووزارة الخارجية الاميركية قولهما إن مسالة رفع اسم ليبيا من اللائحة لن ينظر فيها حتى تعترف الاخيرة بمسؤوليتها في تفجير طائرة لوكربي وتوافق على تعويض اسر الضحايا وتتخذ خطوات للتخلي عن الارهاب.
وقال المسؤولون ان هناك اشارات الى ان ليبيا قد ترغب في دفع التعويضات الا انهم اكدوا ان عوامل اخرى تؤدي دورها في اي قرار تتخذه واشنطن في هذا الشأن وكما اوردت الوكالة التي ذكرت ان صحيفة يو ايس اي تودي نقلت عن مسؤولين اميركيين لم تكشف عن هوياتهم أن الولايات المتحدة وليبيا على وشك عقد اتفاق لرفع اسم ليبيا من لائحة الارهاب والمطالبة بتعويضات لاسر الضحايا تصل الى ستة مليارات دولار وان ليبيا تنتظر انتهاء اجراءات الاستئناف التي بدأت مؤخرا في هولندا.
وقالت الوكالة ايضا إن اري فليشر الناطق بلسان البيت الابيض نفى ما ذكر عن التوصل الى اتفاق مع ليبيا الا انه اقر ان مسؤولين في الولايات المتحدة اجروا اتصالات بها لتذكيرها بالتزاماتها ازاء قرارات الامم المتحدة وضرورة اعترافها بمسؤوليتها عن الحادث ودفع التعويضات. ونقلت الوكالة عن فليشر تأكيده ان الامتثال لقرارات الامم المتحدة لن يزيح ليبيا تلقائيا من لائحة الدول الراعية للارهاب، وقوله ايضا ان هذا شان منفصل.
اما عن رتشارد باوجر الناطق باسم وزارة الخارجية فنقلت الوكالة قوله ان الولايات المتحدة تنتظر امتثال ليبيا لقرارات الامم المتحدة ودفعها تعويضا مناسبا واقرارها بمسؤوليتها وبعد ذلك يمكنهاا النظر في الامور الاخرى التي يجب على ليبيا فعلها بهدف ازاحة اسمها من لائحة الارهاب.
ونقلت الوكالة ايضا قول مسؤول اميركي كبير في وزارة الخارجية الاميركية إن مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز كرر هذه الرسالة مؤخرا للمسؤولين الليبيين في لندن.
واضاف المسؤول بالقول إن واشنطن فهمت ان ليبيا اجرت اتصالات باسر الضحايا لمناقشة تعويض محتمل الا ا نه اشار الى ان وضع هذه المحادثات غير واضح. وقوله ايضا "يبدو انهم ينتظرون انتهاء الاستئناف".
وذكرت الوكالة بان ليبيا هي واحدة من الدول السبع الى جانب كوبا وايران والعراق وكوريا الشمالية والسودان وسوريا التي تعتبرها الولايات المتحدة دولا راعية للارهاب الا انها قالت ان واشنطن لاحظت اشارات الى ان القذافي قلل من دعمه لعناصر متطرفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG