روابط للدخول

خطوات العراق للتقرب من دول مجلس التعاون الخليجي


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ويلتقيكم على الموعد من كل يوم ثلاثاء، ليقدم لحضراتكم حلقة جديدة من البرنامج الاسبوعي عالم متحول. في حلقة اليوم، نتطرق الى مجموعة الخطوات التي اتخذها العراق للتقرب من دول مجلس التعاون الخليجي، منها التصريحات التي ادلى بها مسؤولون عراقيون بشأن تعميق العلاقات العراقية الخليجية، كان آخرها ما صرح به وزير الخارجية العراقي ناجي صبري بأن الرئيس صدام حسين اكد خلال لقائه عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية يوم السبت الماضي، اكد على ضرورة التضامن العربي والالتقاء على اي حد ممكن بين الدول العربية والقادة العرب. وبالاضافة الى ذلك تصريح نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، الذي التقى ايضا بعمرو موسى واكد له ان لدى العراق نية صادقة لتحقيق المصالحة والتضامن العربي، موضحا ان الرئيس العراقي سيعرض على الامين العام للجامعة العربية "افكارا" تتعلق بالمصالحة العربية واقامة علاقات جيدة مع الدول العربية.

هذه التصريحات تزامنت ايضا مع دعوة بغداد المسؤولين الكويتيين الى زيارة العراق وسجون العراق للتحقق من قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين، وما سبق ذلك من زيارة وزير الخارجية العراقي الى البحرين التي كانت الاولى من نوعها خلال السنوات العشر الماضية، بالاضافة الى مناطق التجارة الحرة التي انشأتها بغداد مع دول خليجية اخرى.
هذه الخطوات هل يمكن اعتبارها تحولا في علاقة بغداد مع العواصم الخليجية، وهل يتناقض انفتاح بعض دول الخليج على العراق مع الموقف الموحد لمجلس التعاون الخليجي الذي طالب في قمته الاخيرة التي انتهت مع بداية العام الحالي، طالب العراق بتنفيذ القرارات الدولية فيما يتعلق بحرب الخليج والسماح بعودة المفتيشين الدوليين.
هذه التساؤلات سنناقشها في حلقة اليوم مع المحلل والخبير في الشؤون الخليجية الدكتور قاسم جعفر، وكذلك استاذ القانون الدولي في الجامعة الاردنية الدكتور غسان الجندي.
نبدأ حوارنا مع الدكتور قاسم، الذي سألناه اولا عن قراءته للحملة التي اطلقها العراق للمصالحة مع دول الخليج، وهل تعطي انطباعا باننا سنشهد تحولا ما في العلاقات العراقية الخليجية.

(تعليق قاسم جعفر)

ولمزيد من الآراء شارك معنا ايضا في حلقة اليوم، الدكتور غسان الجندي، استاذ القانون الدولي في الجامعة الاردنية، الذي تحدث اولا عن قراءاته لتطور العلاقات العراقية الخليجية.

(تعليق غسان الجندي)

ثم سألنا الدكتور الجندي عن رأيه بشأن موقف دول الخليج من احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق، وما رافقه من اجراءات كان منها نقل قيادة الجيش الاميركي للعمليات العسكرية في افغانستان، من باكستان الى الكويت.

(تعليق غسان الجندي)

واخيرا كيف يرى الدكتور غسان الجندي موقف دول الخليج من المحاولات الخارجية لتغيير النظام السياسي في العراق.

(تعليق غسان الجندي)

هكذا نصل مستمعي الكرام الى ختام حلقة اليوم. لقاؤنا معكم يوم الثلاثاء القادم، انشاء الله، فكونوا على الموعد.

على صلة

XS
SM
MD
LG