روابط للدخول

تأييد عربي لجهود التسوية بين العراق والكويت / اتهامات عراقية لواشنطن ولندن / حل قضية الاسرى شرط لاي محادثات كويتية عراقية


ناظم ياسين - ولاء صادق مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم ولاء صادق. أبرز مستجدات الشأن العراقي التي تناولتها صحف الثلاثاء: تأييد مصري وأردني لجهود أمين عام الجامعة العربية في شأن الحالة بين العراق والكويت، وبغداد تحمل واشنطن ولندن مسؤولية عرقلة عقود برنامج (النفط مقابل الغذاء)، والكويت تعتبر أن تسوية قضية الأسرى شرط لأي محادثات مع العراق، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها زيارة يبدأها نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إلى موسكو غدا. وفي جولة اليوم، عرض لمقالة رأي نشرتها صحيفة (الراية) القطرية تحت عنوان (زيارة موسى إلى بغداد تعزيز التضامن أم نقل رسائل!) لكاتبها كاظم الموسوي.

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- العراق يحتج لدى مجلس الأمن على عمليات عسكرية تركية في أراضيه/ ومبارك والملك عبد الله يدعمان موسى في تحركه للملف العراقي – الكويتي.
- أطلع القاهرة وعمان على نتائج زيارته لبغداد..ويتوجه إلى السعودية والكويت قريبا، عمرو موسى يقول: المبادرة العراقية من شقين العقوبات وملف الأسرى والمفقودين.

--- فاصل ---

- الكويت تعتبر تسوية قضية الأسرى شرطا لأي حوار مع العراق.
- باريس تنتظر عودة قريبة للمفتشين إلى العراق.
- صدام تلقى دعوة رسمية من لحود لحضور قمة بيروت.
- طارق عزيز إلى موسكو غدا.

--- فاصل ---

- وزير الخارجية العراقي يقول: "الخلل" في البرنامج الإنساني ناجم عن تدخل المندوبين البريطاني والأميركي.
- مساعد وزير الخارجية الأميركي يبحث في القاهرة الوضع في أفغانستان والعراق والأراضي المحتلة.
- بغداد تتهم لجنة العقوبات بتعليق 800 عقد نفطي.
- اجتماع برئاسة صدام يناقش التعبئة، وعدي يقول: مرونة بغداد مع موسى تنتزع من أميركا فرصة الضربة.

--- فاصل ---

- موفد الرئيس اللبناني في بغداد لدعوة صدام إلى القمة، ومبارك يؤيد المساعي لتنقية الأجواء مع العراق، وصبري يؤكد الانفتاح على التضامن العربي.
- صحيفة "بابل" تقول: العراق فوت على الأميركيين فرصة ضربه، والسعودية ترحب بعودة العراق بشرط الوفاء بالتزاماته.
- "المبادرة العراقية" للمصالحة: تأييد مصري وتشكيك سعودي.

--- فاصل ---

- تبادل دفعة جديدة من رفات ضحايا الحرب العراقية الإيرانية.
- الكشف عن وفاة 1799 أسيرا عراقيا وإيرانيا.
- مصدر في الخارجية الروسية يصرح لصحيفة (الزمان) قبل يومين من زيارة عزيز: لن نعرقل مشروع قرار العقوبات الذكية ونريد عودة المفتشين.
- صحيفة سعودية تقول: راغبون في عودة العراق شرط ألا "يتفلت من مسؤولياته والتزاماته".

--- فاصل ---

- بغداد تقول: ضغوط أميركية على الأردن لمنعه من توقيع اتفاق للتجارة الحرة مع العراق.
- رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني يقول: الظروف الدولية لا تسمح بتشكيل دولة كردية.
- الصومال يحتجز عشرين بينهم عراقيون لصلتهم المحتملة بالإرهاب.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن بيروت، يعرض مراسلنا علي الرماحي ما نشرته صحف لبنانية في الشأن العراقي:

في صحيفة المستقبل، يكتب محمد نور الدين قائلاً، أن محادثات رئيس الوزراء التركي في واشنطن تناولت عدداً كبيراً من الموضوعات، لكن الجميع كان يترقب النتائج المتعلقة بالملف العراقي، وعلى ما يبدو فإن النقاش في هذا الملف لم يسفر عن اتفاق نهائي أو تفاهم مشترك، بل تأجل بتّه ريثما تتضح بعض الأمور، لكن ذلك لا يلغي أنه تم التوصل إلى عنصر تفاهم على العراق، مفاده أن واشنطن لن تتحرك في العراق دون التشاور مع أنقرة، وأن الولايات المتحدة تتفهم قلق أنقرة من إقامة دولة كردية من تقسيم العراق، بل أنه ينقل عن بوش أنه تعهد لأجاويد حماية وحدة الأراضي العراقية.
يضيف نور الدين: يمكن القول أن هذا التفاهم حقق لتركيا تأجيل الاستحقاق العراقي في المرحلة الراهنة، وهذا يساهم في تعزيز إيجاد مخرج سلمي للملف العراقي عبر وساطة تركية مع بغداد للسماح بعودة فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة وفي استمرار الوضع الراهن الذي يناسب المصالح التركية.
يختم نور الدين بالقول: القلق التركي بشأن العراق ما زال قائماً، خصوصاً أن الموقف التركي الحالي قد يصبح أقل فاعلية في حال تلاءمت الظروف الدولية والعربية في المستقبل أكثر مع الخطط الأميركية للإطاحة بصدام.
في المستقبل يكتب قاسم قصير، قائلاً: أن الملف العراقي هو أحد أربعة ملفات تشكل الخلاف الأميركي الإيراني الحالي، حيث تواتر معلومات مؤكدة لدى أوساط إيرانية عن وجود اتجاه قوي في الإدارة الأميركية لتوجيه ضربة قوية ضد العراق خلال الأشهر القادمة من دون أن يتم التوافق على ذلك مع إيران أو الدول العربية، خصوصاً مع ما يبدو من أن الأميركيين يعطون الأولوية في ذلك للجانب التركي وبعض القوى الكردية مما يعني أن التغيير في العراق سيجري على حساب إيران وسوريا والدول العربية الأخرى، وهو ما دعا إيران إلى التحرك السريع لتعزيز التقارب مع العراق ومعالجة بعض المشكلات العالقة بين البلدين والمعالجة في حل ملف الأسرى الكويتيين في العراق.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب ما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية أفادت في صفحتها الأولى بأن الحكومة العراقية احتجت لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قيام القوات المسلحة التركية "بشن عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد الأراضي العراقية" بدءا من تاريخ الحادي والعشرين من كانون الأول الماضي. وبعث القائم بالأعمال المؤقت في البعثة العراقية لدى المنظمة الدولية عبد المنعم القاضي رسالتين إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن طلب فيهما أن تطلب الأمم المتحدة من أنقرة الوقف الفوري لما وصف بالعدوان العسكري والتدخل السافر في شؤون العراق الداخلية وسحب قواتها المسلحة من الأراضي العراقية فورا، حسبما أفادت صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وفي تقرير لمراسلها من الكويت، نقلت الصحيفة نفسها عن وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية محمد الصباح تأكيده أن لا جديد في قضية الأسرى الكويتيين "التي من دون حلها لا يمكن الحديث عن حوار مع العراق"، بحسب تعبيره.
تقرير (الحياة) أضاف أن فكرة المصالحة بين الكويت والعراق قد تبدو جذابة للمراقب العربي المتلهف على الخروج من هوة الخلافات في العالم العربي، لكن أحد النواب الكويتيين، وهو الدكتور ناصر الصانع، رأى أن المصالحة في حد ذاتها ليست حلا. وصرح للصحيفة بأن "المصالحة الكويتية-العراقية ليست ممكنة إذا أراد بعضهم لها أن تقفز فوق الواقع الجسيم الذي خلفه النظام العراقي لدى غزوه الكويت عام 1990". وأضاف عضو مجلس الأمة الكويتي "أن هذه المجاملات والمبادرات العاطفية لم تعد أساسا تبنى عليه العلاقات العربية-العربية. وهناك طريق واضح يستطيع العراق أن يسلكه نحو المصالحة مع الكويت والسعودية، لكن النظام في بغداد لا يريد ذلك"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، نشرت صحيفة (الراية) القطرية مقالا للكاتب العراقي كاظم الموسوي حول زيارة أمين عام الجامعة العربية إلى بغداد. يقول الكاتب إن توقيت الزيارة كان مهما في ظرف تزايد مخاطر توجيه ضربات عسكرية للعراق. كما أنها تمت في ذكرى "الهجوم الغربي على العراق وإسقاط أطنان من القنابل والقذائف" عليه، بحسب تعبيره. ويرى الكاتب أن زيارة موسى إلى ملجأ العامرية إشارة إلى هذا الأمر.
الموسوي يضيف "أن تأكيد موقف عربي رسمي، مهما كانت قوته الفعلية وقدرته على المواجهة، يظل مؤشرا أوليا أو محفزا لزيادة جرعة الصمود والتصدي لما يراد من إنزال ضربات أو تحقيق أهداف غير معلنة وراء التهديدات التي تتغير أو تتعدد أشكالها كل مرة وفي كل ظرف"، بحسب تعبيره.

ومن حيث النتائج العملية، يعتبر الكاتب أن ما أكده أمين عام الجامعة العربية من لقاءات إيجابية وموافقته على نقل رسائل عراقية إلى أمين عام الأمم المتحدة يؤشر إلى مهمة أخرى لموسى. وهي، في نظره، تتمثل في "التأكيد على ثوابت الجامعة العربية في حل المنازعات. مما يهيء لوضع عربي أقل ما يقال عنه أنه استخلص بعض الدروس الكثيرة المتكررة من التجارب السابقة"، على حد تعبيره.
ثم يخلص إلى القول إن الزيارة طرحت "بتوقيتها ونتائجها صواب التفكير وضرورة البحث العربي المشترك في ما يجمع العرب الآن وما يشد من عزيمتهم في وقوفهم متضامنين إزاء ما يواجههم اليوم وغداً، بحسب تعبير الكاتب العراقي كاظم الموسوي في صحيفة (الراية) القطرية.

--- فاصل ---

وبهذا مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG