روابط للدخول

تسوية عراقية مع الكويت / احياء الخط الجوي بين بغداد وطهران / وفد ديني - سياسي عراقي في لبنان


- صدام يحمل موسى "أفكارا لتسوية" مع الكويت. - أجاويد يؤكد اصرار بوش على اطاحة الرئيس العراقي، لكن الرئيس الاميركي لم يحدثه عن عمل عسكري. - الكويت تطلب وايران تقبل دورا لاغلاق ملف الاسرى لدى العراق. - العراق سيوقع مع 3 دول عربية اتفاقات لمناطق تجارة حرة. - اتفاق لاحياء الخط الجوي بين بغداد وطهران يتجاهل الحظر الدولي على العراق. - وزير الخارجية العراقي يقول: المفتشون الدوليون خرجوا من العراق ولم نخرجهم. - محكمة اميركية ترفض اللجوء لعراقي لا يريد الانخراط في الخدمة العسكرية الالزامية. - وفد ديني - سياسي عراقي في لبنان يشرح للبطريرك صفير "مأساة ومعاناة الشعب العراقي". - عمرو موسى يصف زيارته الى بغداد بالناجحة والايجابية. - قلق ايراني من احتمال ضربة اميركية للعراق.

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد، ناقلين لكم الاخبار والاراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.
ونستمع ضمن الجولة الى تقريرين الاول من عمان والثاني من الكويت يعرضان لاهتمامات صحف صادرة هناك.

--- فاصل ---

جولتنا نبدأها بقراءة ابرز العناوين وهذه اولا صحيفة الحياة اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- صدام يحمل موسى "أفكارا لتسوية" مع الكويت.
- أجاويد يؤكد اصرار بوش على اطاحة الرئيس العراقي، لكن الرئيس الاميركي لم يحدثه عن عمل عسكري.
- الكويت تطلب وايران تقبل دورا لاغلاق ملف الاسرى لدى العراق.
- بغداد تقول: بيننا وبين السعودية غزل اشقاء، وطارق عزيز يأمل بتحقيق المصالحة العربية في قمة بيروت.

ومن عناوين الحياة ايضا:
- العراق سيوقع مع 3 دول عربية اتفاقات لمناطق تجارة حرة.
- اتفاق لاحياء الخط الجوي بين بغداد وطهران يتجاهل الحظر الدولي على العراق.
كما نشرت الحياة نص الحديث الذي اجرته راغدة درغام مع السفير الاميركي جان نيكروبونتي وتطرق فيه الى موضوع العراق. وسنعرض للحديث بعد قليل.

وحملت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عناوين تقول:
- صدام يطرح (نقاطا محددة) لانهاء الحالة بين العراق والكويت، وبغداد تدعو الى نسيان ما يمكن نسيانه وتأجيل ما لايمكن نسيانه.
- وزير الخارجية العراقي يقول: المفتشون الدوليون خرجوا من العراق ولم نخرجهم.
- محكمة اميركية ترفض اللجوء لعراقي لا يريد الانخراط في الخدمة العسكرية الالزامية.
- وفد ديني - سياسي عراقي في لبنان يشرح للبطريرك صفير "مأساة ومعاناة الشعب العراقي".

وقالت صحيفة المستقبل اللبنانية:
- عمرو موسى يصف زيارته الى بغداد بالناجحة والايجابية.
وذكرت في عنوان آخر لها:
- قلق ايراني من احتمال ضربة اميركية للعراق.

نقلت صحيفة الحياة عن السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جان نيكروبونتي، والذي يقوم بزيارة اليوم الى المنطقة، قوله ان العراق موضوع مهم في مطلع اجندة الامم المتحدة، مشيرا الى قلق الولايات المتحدة من الوضع في العراق، بسبب حكومة العراق التي لا تعتبرها ممثلة للشعب العراقي، وبسبب طرد المفتشين الدوليين من العراق ايضا.

وقال نيكروبونتي ان الولايات المتحدة تعتقد ان العراق مستمر في طموحاته لتطوير اسلحة دمار شامل وان هذا يشكل مصدرا للقلق.
واشار نيكروبونتي الى انه لا يقوم بهذه الزيارة بهدف تحقيق شئ او آخر في ما يتعلق بالعراق، وانه يريد الاستماع الى اراء الدول التي سيقوم بزيارتها واضعا امامها رأي الولايات المتحدة نحو العراق.

ولفت السفير الاميركي الى ان من بين النقاط التي سيطرحها ضرورة نظر الدول في وطأة ابعاد العمل خارج برنامج النفط للغذاء وخارج نظام الامم المتحدة عند التداول التجاري مع العراق.
واقر نيكروبونتي بوجود اختلاف في الاولويات الاميركية والروسية، مؤكدا على ان الاولوية الاميركية هي (لقائمة البضائع) ثم (بعد ذلك ربما يبحث) الطرح الروسي القائم على الربط بين عودة المفتشين واجراءات تعليق العقوبات ثم رفعها. وقال ان ما يثير قلقه هو انه اذا جرى الحديث كثيرا عن ظروف تعليق العقوبات والدخول في جدال بشأنها قبل عودة المفتشين فان ذلك يشجع العراق على تأخير الموافقة على عودتهم.

وقال السفير الاميركي لدى الامم المتحدة ان الولايات المتحدة غير واثقة من ان العراق لم يستمر ويستانف طموحاته لتطوير اسلحة دمار شامل، وانها تؤمن ان احد اسباب رفض العراق لوجود المفتشين الدوليين هو انه يرغب في السعي وراء طموحاته.
ورفض نيكروبونتي الانجرار الى التكهنات بخصوص ضرب العراق لكنه قال ان الولايات المتحدة تعتقد ان مصلحة الشعب العراقي تخدم بصورة افضل لو كانت الحكومة غير الحكومة الحالية، مبديا الاسف لاجبار الشعب العراقي على العيش تحت القيادة الموجودة حاليا، ومشيرا الى ان ذلك لايؤدي اوتوماتيكيا الى اجراء محدد ومعين.

وذكر نيكروبونتي ان العراق في ضوء الدور الذي لعبه في المنطقة في السابق من غزو الكويت الى عدم تنفيذه القرارات، يلوح في الافق كعنصر مهم في الاعتبارات الجغرافية السياسية لمنطقة الشرق الاوسط، وان الكل يوافق على ذلك، لان الامر لاينطوي على مجرد مسألة محددة يمكن لها ان تكون قيد النظر في اطار الخيارات السياسية.

وقالت صحيفة الحياة ان طهران ابدت استعدادها للمساهمة في اغلاق ملف الاسرى الكويتيين في العراق، ونقلت عن كمال خرازي وزير خارجية ايران قوله ان ايران تعاني من مشكلة الاسرى ايضا مع العراق، وهي على استعداد للمساهمة في طي ملف الاسرى الكويتيين، وان كلا من ايران والكويت تستطيعان عبر الطرق الدبلوماسية ممارسة ضغط على الحكومة العراقية لاطلاق سراح جميع الاسرى الكويتيين والايرانيين.

ونصل الى تقارير المراسلين وهذا اولا حازم مبيضين من عمان يعرض لنا ماورد في الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

ومن الكويت وافانا محمد الناجعي بالتقرير التالي عن اهتمامات الصحافة الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ونقرأ في مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم ما يلي:
نشرت صحيفة الحياة مقالا للكاتب زهير قصيباتي تحت عنوان حين تفتح بغداد ذراعيها،جاء فيه: لم تتاخر زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بغداد بمقدار ما تاخر سنوات مديدة قرار القيادة العراقية"فتح ذراعيها وصدرها" للعرب.
ويرى قصيباتى ان توقيت الزيارة –مصادفة- في الذكرى الحادية عشرة للحرب،ليس من شانه الا ان يزعج الكويتيين،مع اصرار صدام حسين على تسميتها بام المعارك،في حين ان صدام عشية وصول موسى، اعطى فرصة للأمين العام كي يستثمر اللغة العراقيةالجديدة في اقناع القادة العرب الذين سيجتمعون في بيروت، بان بغداد تغيرت، بدليل –مبادرة المفقودين- وتخلي صدام عن حملته المعتادة على الأشقاء في كل ذكرى يحتفل بها بام المعارك.
واشار كاتب المقال الى ان بغداد لاتبدو مستعدة لأحتواء التهديدات الأميركية من خلال التراجع وقبول عودة مفتشي الأسلحة ولكن كلما اقترب الفصل الأخير من عمر السلطة الفلسطينية من نهايته،كلما ازف موعد حرب الخليج الثالثة التي ستخوضها الولايات المتحدة تحت شعار تحرير العراق.

--- فاصل ---

وقال قصيباتي ان التفاؤل مع موسى بتغير بغداد لا يضير ولكن اما ان يكون تحولا جذريا في ربع الساعة الاخير لانقاذ العراق واما ان يكون تكتيكا يتجاهل عجز العرب.. حسب ما جاء في صحيفة الحياة.

جولتنا لهذا اليوم انتهت. حتى نلتقيكم في الغد، تقبلوا اطيب تحياتنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG