روابط للدخول

موسكو تنفي خلافات مع بغداد / الاردن يحذر من ضرب العراق / تركيا تهرب نفطا عراقيا


فوزي عبد الامير - موسكو تنفي خلافات مع بغداد بشأن آليات رفع العقوبات. - حكومة طالباني تنتقد نشاط المنظمات الدولية في كردستان. - عمرو موسى بحث في بغداد الحالة بين العراق والكويت. - الاردن يحذر من عواقب توجيه ضربة عسكرية الى العراق. - اجاويد: نأمل في التوصل الى حل غير عسكري للملف العراقي. - مصاف تركية سرية للنفط المهرب من العراق. - اشار طه ياسين رمضان الى ان الكويت والسعودية في اولويات المبادلات التجارية العراقية مع الدول العربية.

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم ويقدم لحضراتكم برفقة الزميلة زينب هادي عرضا للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة وفي الخارج.
صحف اليوم ابرزت زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية (عمرو موسى) الى بغداد، وتفاؤله بالوصول الى موقف مشترك يريح الجميع، حسب قول موسى.
كما تستمعون في جولة اليوم الى اخبار وتقارير ذات صلة، بالاضافة الى رسائل صوتية من مراسلي اذاعة العراق الحر في بيروت والقاهرة وعمان

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نبدأ جولتنا على صحف اليوم بعرض سريع لابرز العناوين، ننتقل بعده الى التفاصيل.
نبدأ مع صحيفة الحياة التي طالعتنا اليوم، فيما يخص الشأن العراقي، بالعناوين التالية:
- موسكو تنفي خلافات مع بغداد، بشأن آليات رفع العقوبات.

وفي عنوان آخر تشير صحيفة الحياة اللندنية، الى ان حكومة طالباني تنتقد نشاط المنظمات الدولية في كردستان.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة الزمان، ونقرأ فيها العناوين التالية:
- عمرو موسى بحث في بغداد، الحالة بين العراق والكويت.
- وفي الزمان ايضا، نقرأ ان الاردن يحذر من عواقب توجيه ضربة عسكرية الى العراق.
- اجاويد: نأمل في التوصل الى حل غير عسكري للملف العراقي.
- مصاف تركية سرية للنفط المهرب من العراق.

--- فاصل ---

- صحيفة الشرق الاوسط اهتمت اليوم ايضا بزيارة عمرو موسى الى بغداد، وكتبت في هذا الشأن: موسى في بغداد لبحث ملف الاسرى الكويتيين.
- وفي محور آخر نشرت صحيفة الشرق الاوسط تقريرا من موسكو، تناول تصريحات اشار فيها طه ياسين رمضان، نائب رئيس الجمهورية العراقي، الى ان الكويت والسعودية في اولويات المبادلات التجارية العراقية مع الدول العربية.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الصادرة في المنطقة، نقرأ في صحيفة البيان الاماراتية تقريرا يشير الى ظهور خطاب عراقي جديد سبق زيارة عمرو موسى الى العراق.

ومن الصحف العربية الصادرة في الكويت، طالعتنا صحيفة الرأي العام بالعناوين التالية:
- باريس ترى مؤشرات تهدئة من بغداد، وكلام صدام ينبئ بتنازلات قريبة.
- وزير الدولة للشؤون الخارجية الكويتي ينفي علمه بأي مبادرة عراقية في شأن قضية الاسرى الكويتيين.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، قبل ان ننتقل الى التفاصيل، نتوقف بعض الوقت في بيروت مع مراسلنا علي الرماحي، الذي اعد لنا عرضا لما كتب عن العراق في بعض الصحف اللبنانية:

تعلق مجلة الأسبوع العربي على زيارة أمين عام الجامعة العربية عمر موسى إلى بغداد، قائلة أن هذه الزيارة هي الأولى لموسى إلى بغداد منذ توليه منصب الأمين العام للجامعة العربية، وهي تهدف إلى بحث حالة محددة وإظهار نوع من الرفض لأي استهداف للعراق.
ويبدو أن أجواء هذه الزيارة مريحة بعض الشيء، بدليل الاهتمام العراقي بها، إذ رحب المسؤولون في بغداد بها ووصفوها بأنها مهمة.
تضيف المجلة: يبدو أن بغداد في الوقت الذي تمد يدها إلى واشنطن من أجل إجراء الحوار، فإنها تسعى إلى توسيط بعض الدول العربية، من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وفي الوقت نفسه، تبدو مستعدة لمواجهة أي احتمال وتعمل في كل واحد من هذين الاتجاهين، وكأن حدوثه يعد أمراً واقعاً.
وفي الوقت نفسه ـ تضيف المجلة ـ تعمل بغداد على إدارة معركة العقوبات ورفض أي خطوات لتوسيع نطاقها، ضمن ما يسمى بالعقوبات الذكية من خلال خلق رأي عام ضد هذا النظام الجديد وإيجاد مصالح مشتركة مع الدول ذات العلاقة تشجعها على استمرار الرفض.
في السفير، يكتب سياسي عراقي هو عبد الأمير الركابي، منتقداً البيان الصادر عن المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي العراقي، بسبب ما يسميه الكاتب عدم وضوح في الموقف من العدوان الخارجي المحتمل على العراق حسب تعبير الكاتب الذي يقول: كيف يمكن لحزب وطني عريق أن يختار بإرادته التخلي عما دون الدفاع عن بلاده ضد عدوان تقوم به جهة معادية ظالمة. وهل يجوز أن يصرّح حزب له علاقة بتاريخ العراق اليوم بأنه سيكون مستقلاً ومحايداً ثم يعود بعدها ليدعي أنه حزب وطني ولا يتورع عن الانتساب إلى المعارضة العراقية، بل ويبادر مطالباً بأعلى صوته قوى المعارضة الوطنية بالعمل والمبادرة لتوحيد الجهود تحت راية الحياد غير الإيجابي بين العراق وطائرات الشبح والصواريخ الذكية. ختم علي الركابي في صحيفة السفير.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الحياة تقريرا من موسكو اشار الى ان زيارة نائب رئيس الوزراء العراقي (طارق عزيز) الى موسكو، تأتي للاعراب عن قلق حكومة بغداد من ان موسكو اطلعت اعضاء مجلس الامن (من وراء ظهر العراق) على مشروع قرار لتشديد العقوبات الدولية، والدعوة الى جعل عودة المفتشين شرطا يسبق تعليق العقوبات وإلغاءها.

وفي المقابل تنقل الحياة، نفي نائب وزير الخارجية الروسي (سيركي اورجنيكيدزه) وجود تغيير في الموقف الرسمي الروسي، مشيرا الى ان ما يتردد من مزاعم في هذا الشأن هي بلا اساس.
لكن اورجنيكيدزه اعترف بان موسكو تولت قبل ايام لفت انظار اعضاء مجلس الامن الى مشروع كانت قد قدمته روسيا الصيف الماضي، يهدف الى مقايضة عودة المفتشين الدوليين الى العراق بتعليق العقوبات الدولية ومن ثم الغائها.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الزمان، ان وزير الدفاع التركي (صباح الدين شاكماك اوغلو) اعلن في مقابلة مع صحيفة تونسية، ان تركيا تعارض توجيه ضربة عسكرية ضد العراق.
الزمان أفادت ايضا، ان الوزير التركي رد على سؤال حول وضع العلاقات التركية العراقية بالقول: إن العراق جارنا ونحن حريصون على عدم حصول أي تغيير على الحدود العراقية.
و تابع الوزير التركي قائلا، إنه في موازاة ذلك تحاول تركيا اقناع العراق بضرورة الرضوخ لمطالب مجلس الامن، لا سيما تلك المتعلقة باسلحة الدمار الشامل، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نصل في جولتنا الصحفية الى القاهرة، حيث اعد مراسلنا احمد رجب عرضا لمقال خصصته صحيفة الاهرام المصرية الى الشأن العراقي.
التفاصيل مع احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة البيان الإماراتية الصادرة اليوم تقريرا اخباريا، اشارت فيه الى ان العراق شرع باستخدام خطاب جديد قبل زيارة عمرو موسى الى بغداد.
ومن ملامح هذا الخطاب، تشير الصحيفة الى الرسالة التي وجهها وزير الخارجية العراقي (ناجي صبري) الى الامين العام للامم المتحدة (كوفي انان)، والتي اكد فيها استعداد العراق التعاون مع الكويت مباشرة في بحث مسألة الاسرى والمفقودين.

صحيفة البيان تشير ايضا، الى ان الرئيس صدام حسي، دشن بنفسه هذا التوجه، عندما اكد الاسبوع الماضي خلال استقباله الشيخ فهد بن محمد آل ثاني عميد الأسرة الحاكمة في قطر، انه من الصعب ان يتجرد او يبتعد العرب عن بعضهم البعض.
و اخيرا ترى البيان ان هدف الحكومة العراقية من تغيير خطابها السياسي والاعلامي الجديد، وهو تمهيد الطريق امام مساعي عمرو موسى لتنقية الاجواء العربية وتأمين فرص نجاح مؤتمر القمة العربية المقبل في بيروت.

--- فاصل ---

على الصعيد ذاته، نقلت صحيفة الزمان عن مصادر دبلوماسية عربية، ان الامين العام لجامعة الدول العربية سيبحث مع المسؤولين العراقيين سبل عدم اعطاء الولايات المتحدة الفرصة لتنفيذ تهديداتها بتوجيه ضربة الى العراق.
الزمان نقلت ايضا، عن مصادر سياسية في القاهرة لم تذكر اسمها، ان مباحثات المسؤولين الاميركيين الذين زاروا مصر وعددا من الدول العربية ركزت على الحصول على موافقة هذه الدول لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.
الزمان اضافت ايضا، نقلا عن مصادر سياسية مصرية، ان القرار الاميركي بشن عملية عسكرية لاطاحة الرئيس العراقي (صدام حسين) قد صدر بالفعل، وان المسألة اصبحت مسألة وقت.

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية تقريرا من باريس، اشار الى ان الاوساط الفرنسية لم تعلق اهمية كبيرة على الخطاب الذي القاه الرئيس صدام حسين بمناسبة الذكرى 11 لحرب الخليج.
التقرير لفت في هذا السياق، الى ان المتابعين للملف العراقي لا يترددون في النظر الى ارتفاع نبرة الخطاب العراقي بانها تخبئ رغبة في تقديم تنازلات لاحقا، تتمثل في القبول بعودة المفتشين الدوليين، وهو الامر الذي قالت عنه صحيفة الرأي العام الكويتية بانه يطبخ على نار هادئة عبر الامم المتحدة.

وفي المقابل تشير الرأي العام، الى ان مؤشرات التهدئة التي اطلقها صدام لا تعني شيئا بالنسبة الى الاميركيين، ذلك لأن واشنطن تملك حاليا افضل مبرر للقيام بعمل عسكري ضد العراق، وهو القرار المتعلق بعودة المفتشين الدوليين الى العراق.
وختاما تشير الصحيفة الى ان الرئيس الاميركي اعتبر مسألة عودة المفتشين قضية محورية، وان عدم الالتزام بها من جانب بغداد يعني ان الولايات المتحدة ستتصرف بما تمليه عليها الظروف.

--- فاصل ---

محطتنا الاخيرة مستمعي الكرام في عمان مع مراسلنا حازم مبيضين، وهذا العرض للشأن العراقي كما تناولته صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

واخيرا نقلت صحيفة الحياة عن بيان اصدره الاتحاد الوطني الكردستاني، ان رئيس حكومة اقليم كردستان العراق، الدكتور برهم صالح، التقى وفدا من الامم المتحدة برئاسة جون المستروم، منسق نشاطات المنظمة في كردستان العراق.
الحياة تشير ايضا، الى ان صالح انتقد الاداء السيء للمنظمات الدولية العاملة في المنطقة، ذاكرا بالتحديد منظمة برنامج الامم المتحدة للتنمية، وتأخّـر مشاريعها لتحسين الشبكات الكهربائية، وتوفير المواد الاولية للمشاريع ذات العلاقة في كردستان العراق، حسب ما ورد في صحيفة الحياة اللندنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG