روابط للدخول

العراق يدعو للحوار / محادثات عمرو موسى في بغداد / طارق عزيز يزور موسكو قريبا / اكتشاف حقول نفطية جديدة في العراق


- العراق يطرح مجددا الحوار المباشر مع الكويت. - موسى يبحث في بغداد (الحالة) والأسرى والفرصة الأخيرة لمنع ضربة أمريكية. - عزيز يزور روسيا الأسبوع المقبل، وبغداد تطالب موسكو بإحباط العقوبات الذكية . - الفصائل الكردية تنفي عزمها إقامة دولة مستقلة. - موسكو تضغط على بغداد لإعادة المفتشين. - خطاب لصدام في ذكرى حرب الخليج، العراق يدعو لطي الخلافات العربية. - في إطار الخلاف بين وزارتي الخارجية والدفاع والـ"سي آي إيه"، البنتاغون يجمع أدلة على تورط العراق بالإرهاب. - العراق اتفق مع الفلسطينيين على مدهم بالأسلحة. - فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور العراق في 25 الجاري. - مدير النفط للغذاء بدأ محادثاته في العراق. - سيناتور أمريكي: لمست قلقاً عربياً من تداعيات عملية عسكرية ضد العراق. - اكتشاف حقول نفط جديدة في منطقتين سكنيتين وسط بغداد. - الأمم المتحدة: انخفاض كبير لصادرات النفط العراقي. - مصاعب أمام البث الإذاعي الموجه إلى إيران والعراق والحكومة التشيكية طلبت نقل إذاعة أوروبا الحرة بعيداً عن براغ. - العراق يتهم لجنة العقوبات بتعليق عقود تزيد قيمتها على سبعة مليارات دولار.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلانا في عمان وبيروت.

--- فاصل ---

نبدأ هذه الجولة بكما في كل يوم بعرض سريع لجملة من العناوين البارزة.
نقرأ في الرأي العام الكويتية:
الصقر: الشعب العراقي يحكم بالبطاقة التموينية بعدما خلق نظامه أكبر دولة إرهابية في التاريخ.
وفي القبس الكويتية أيضا:
مصادر في الجامعة العربية للقبس: مهمة موسى تصطدم مسبقا بالتعنت العراقي.
واخترنا من الوطن الكويتية:
- العراق يطرح مجددا الحوار المباشر مع الكويت.
- موسى يبحث في بغداد (الحالة) والأسرى والفرصة الأخيرة لمنع ضربة أمريكية.
- 88 ألف طن من الذخائر على العراق و53 مليار دولار فاتورة التحرير.

--- فاصل ---

صحيفة الراية القطرية أبرزت هذه العناوين:
- أكد استعداده لحل مسألة المفقودين الكويتيين: العراق يدعو لتجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة.
- عزيز يزور روسيا الأسبوع المقبل، وبغداد تطالب موسكو بإحباط العقوبات الذكية .
- أكدت التزامها بسلامة ووحدة العراق: الفصائل الكردية تنفي عزمها إقامة دولة مستقلة.
ونقرا في البيان الإماراتية:
- موسكو تضغط على بغداد لإعادة المفتشين.
- خطاب لصدام في ذكرى حرب الخليج، العراق يدعو لطي الخلافات العربية.
- رمضان يستقبل جيرينوفسكي، عزيز إلى موسكو 21 الجاري.
- بيرنز: نراقب العراق عن كثب.
- حزبا برزاني وطالباني يرفضان تقسيم العراق.
أما الوطن السعودية فاهتمت بهذه المواضيع:
- واشنطن تشرح للسعودية موقفها من الإرهاب وفلسطين والعراق.
- في إطار الخلاف بين وزارتي الخارجية والدفاع والـ"سي آي إيه"، البنتاغون يجمع أدلة على تورط العراق بالإرهاب.
- العراق اتفق مع الفلسطينيين على مدهم بالأسلحة.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة التي تصدر في لندن كتبت:
- فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور العراق في 25 الجاري.
- مدير النفط للغذاء بدأ محادثاته في العراق.
وفي الزمان اللندنية نقرأ:
- برلمان كردستان: لم يطالب أي حزب كردي بالانفصال عن العراق.
- سيناتور أمريكي: لمست قلقاً عربياً من تداعيات عملية عسكرية ضد العراق.
- اكتشاف حقول نفط جديدة في منطقتين سكنيتين وسط بغداد.
- الأمم المتحدة: انخفاض كبير لصادرات النفط العراقي.
- مصاعب أمام البث الإذاعي الموجه إلى إيران والعراق والحكومة التشيكية طلبت نقل إذاعة أوروبا الحرة بعيداً عن براغ.
واخترنا من القدس العربي:
- في ذكرى العاصفة: العراق لا يخشى هجوما أميركيا جديدا ويدعو العرب إلى تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة.
- العراق يتهم لجنة العقوبات بتعليق عقود تزيد قيمتها على سبعة مليارات دولار.

--- فاصل ---

قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السناتور جون كيري إنه لمس قلقاً عربياً حقيقياً إزاء ما يمكن أن يترتب على شنّ عمليات عسكرية ضد العراق.
وأضاف كيري في تصريحات للصحافيين في القاهرة، ونشرت جزء منها صحيفة الزمان، أضاف أن الإدارة الأمريكية لم تحسم أمرها بعد بشأن الخطوة المقبلة الخاصة بحربها ضد الإرهاب، مشيراً إلى أنه ما زال الكثير مما يتعين عمله فيما يتعلق بأفغانستان.
واجتمع كيري مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كان العراق هو الهدف المقبل لضربة أمريكية في إطار الحرب ضد الإرهاب، أكد كيري أن واشنطن لم تحدد حتى الآن خطوتها المقبلة.
وأشار إلى أن هدف جولته الحالية في المنطقة هو الاطلاع على آراء بشأن السياسة الأمريكية الحالية إزاء الشرق الأوسط ولا سيما ما تصل منها بعملية السلام والعراق.

--- فاصل ---

في بيروت أعد علي الرماحي مراسلنا هناك عرضا للشؤون العراقية في الصحف الخليجية:

قال تقرير لصحيفة السفير من واشنطن أن الرئيس الأميركي قال أنه سيتشاور عن كثب مع تركيا حول أية قرارات سوف يتخذها بشأن العراق.
أما رئيس الوزراء التركي، فقد تقدم بطلب إلى المسؤولين الأميركيين بإلغاء ديون تركيا البالغة حوالي خمسة مليارات دولار، وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت واشنطن ستلبي الدور التركي المتنامي للاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط والخليج وجنوب آسيا والقوقاز، لتعزيز العلاقات العسكرية والسياسية مع الولايات المتحدة،إلا أن المؤشرات الأولية السياسية والإعلامية تقول أن أجاويد حقق تقدماً ملحوظاً في هذا المجال.
صحيفة المستقبل، تقول أن العراق الذي يحيي اليوم الذكرى الحادية عشرة لاندلاع حرب الخليج على موعد مع الزيارة التي سيقوم بها غداً الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى بغداد بإطلاق الدعوات إلى تجاوز الخلافات وتحسين العلاقات العربية.
فقد أعلن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن بلاده تعمل على تجاوز كل الصعوبات وعلاقاته مع الأقطار العربية في تحسن مستمر، وأن الظروف الحالية تحتم علينا إيجاد آليات متعددة للارتقاء بهذه العلاقات بما يعزز المصالح المشتركة.
تضيف الصحيفة: هذه التصريحات العراقية تأتي فيما يستعد العراق للاحتفال اليوم بالذكرى الحادية عشرة لاندلاع حرب الخليج التي انتهت باخراج قواته من الكويت في شباط 1991.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

أما الآن فيقدم لكم حازم مبيضين مراسلنا في عمان عرضا سريعا للشؤون العراقية التي اهتمت بها الصحف الأردنية اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في صحيفة الخليج الإماراتية كتب خيري منصور مقالا بعنوان (رؤية كيسنجرية للمسالة العراقية) مما جاء فيه:
كعادته يصعد هنري كيسنجر إلى مرتفع استراتيجي.ويتسم خطابه بنبرة وعظية.إذ غالبا ما يأخذ دور الموجه الضليع في شؤون الشرق الأوسط تحديدا.والآن أزف دور العراق ليدلي كيسنجر بدلوه.وان كان قد افرغ البئر قبل ثلاثة عقود، عندما لعب بالورقتين العراقية والكردية بشكل حاذق، بحسب تعبير الكاتب الذي أضاف الكاتب أن مواعظ كيسنجر للإدارة الأميركية هو أن الانقضاض على العراق يجب أن يستوفي ثلاثة شروط على الأقل، هي على التوالي،ضربة عسكرية رشيقة ومحكمة، وتهيئة نظام بديل، والارتكاز إلى دولة واحدة على الأقل في الجوار.
ويرى خيري منصور أن اشد ما يخشاه كيسنجر في حال ضرب العراق هو تفكك التحالف الذي أنجزته واشنطن ضد أفغانستان، فهناك دول عربية وإسلامية قد تعلن تحفظها أو حتى معارضتها لهذه الضربة.خصوصا وان ملايين العراقيين يموتون جراء الحصار.
ويختتم منصور مقالته في صحيفة الخليج الإماراتية بالقول، لعل السيد كيسنجر يفتعل تصعيب الضربة المتوقعة للعراق،كي يكون الانتصار ذا فائض قابل للاستثمار في حلقات أخرى، فالعراق ليس المحطة الأخيرة في حرب قرر جنرالاتها أن تكون مديدة وبلا حدود،بحسب تعبير الكاتب.

على صلة

XS
SM
MD
LG