روابط للدخول

دعوة أميركية لدعم المعارضة العراقية / صدام يندد بسياسات أميركا / باريس وموسكو تدعوان بغداد إلى استقبال المفتشين


- ليبرمان يجدد دعوته إلى إطاحة صدام وتقديم دعم حقيقي للمعارضة العراقية. - صدام يندد بسياسات أميركا في أفغانستان وفلسطين والعراق. - ناشطون أميركيون وبريطانيون يعتصمون احتجاجا على العقوبات. - باريس تشدد على تطبيق برنامج «النفط مقابل الغذاء». - 79 عراقيا يوقفون احتجاجهم في مليلية بعد بدء الحوار مع المسؤولين الأسبان. - شيراك وبوتن يعارضان توسيع دائرة الحرب خارج أفغانستان ويدعوان بغداد إلى استقبال المفتشين. - سكرتير الحزب الشيوعي الكردستاني: ضد ضرب العراق وضد الانفصال عنه ومع خيار الديمقراطية.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على أخبار العراق في الصحف العربية الصادرة اليوم.
يشاركنا في جولة اليوم مراسلونا في عمان وبيروت والقاهرة.

--- فاصل ---

نبدأ جولتنا كالمعتاد بعرض سريع لبعض العناوين فالرأي العام الكويتية كتبت:
- ليبرمان يجدد دعوته إلى إطاحة صدام وتقديم دعم حقيقي للمعارضة العراقية.
- صدام: الإدارة الأميركية إمبراطورية مزيفة.
ونقرأ في القبس:
- السيناتور ليبرمان: على الولايات المتحدة إسقاط صدام بمفردها إذا اقتضت الضرورة.
صحيفة الخليج الإماراتية أبرزت هذه العناوين:
- صدام يندد بسياسات أميركا في أفغانستان وفلسطين والعراق.
- ناشطون أميركيون وبريطانيون يعتصمون احتجاجا على العقوبات.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن ركزت على العناوين التالية:
- باريس تشدد على تطبيق برنامج «النفط مقابل الغذاء».
- 79 عراقيا يوقفون احتجاجهم في مليلية بعد بدء الحوار مع المسؤولين الأسبان.
- مباحثات في بغداد لإنشاء منطقة تجارية حرة عراقية ـ مغربية.
ومن صحيفة الزمان اخترنا هذه العناوين:
- شيراك وبوتن يعارضان توسيع دائرة الحرب خارج أفغانستان ويدعوان بغداد إلى استقبال المفتشين.
- سكرتير الحزب الشيوعي الكردستاني: ضد ضرب العراق وضد الانفصال عنه ومع خيار الديمقراطية.

--- فاصل ---

علي الرماحي مراسلنا في بيروت أعد عرضا للشؤون العراقية في الصحف اللبنانية ووافانا بالتقرير التالي:

في صحيفة السفير، يكتب هشام ملحم من واشنطن قائلا: على الرغم من التحفظات التركية العلنية على ضرب العراق، إلا أن هناك من يرى في واشنطن أن تركيا تسعى الآن إلى رفع سعر تعاونها مع واشنطن في هذا المجال.
يضيف ملحم: ان لقاء الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم رئيس الوزراء التركي بولند أجاويد، يكتسب أهمية خاصة لم تعهدها مثل هذه اللقاءات في السابق، لأن نتائجه سوف تمس مباشرة الأزمة الاقتصادية الحادة التي تواجهها تركيا وأيضاً دور تركيا العسكري والاستراتيجي في الحرب ضد الارهاب العالمي التي تقودها واشنطن من أفغانستان، وحتى العراق المرشح لأن يكون المسرح المقبل لهذه الحرب.
وينقل هشام ملحم، عن الخبير الأميركي في الشؤون العراقية والتركية هنري باركي، أن تركيا تدرك أن أميركا ستتخذ إجراءات ضد العراق لكنها لا تعرف ما هي لأننا ـ يقول باركي ـ نحن هنا في واشنطن لا نعرف ما هي.
يضيف باركي، أن تركيا تدرك وجود معارضة قوية من أميركا والدول الإقليمية مثل إيران وسوريا لقيام دولة كردية مستقلة، لذلك فإن الخوف التركي الحقيقي من الأكراد هو خوف من توصل أكراد العراق إلى اتفاق مع بغداد على إقامة علاقة فدرالية يمكن أن تتحول إلى نموذج لعلاقة جديدة مع أنقرة يطالب بها أكراد تركيا أيضا.
صحيفة النهار كتبت تقول: لم تتوقف التدخلات الإقليمية والدولية في الملف العراقي طوال عقد مضى، فكان أن التقت بعض المصالح على إبقاء الملف على حاله، مع تباين الدوافع، واللافت أن جميع الأطراف ظلت تتحدث عن ضرورة عدم التدخل في الشؤون العراقية، وطالما رفعت شعار "مستقبل العراق يقرره أهله"، ترى من سأل أهل العراق ماذا يريدون؟.
تضيف الصحيفة، من تجربة أفغانستان، أصبح واضحاً أن التقاء المصالح الإقليمية والدولية في شأن إنهاء ملف إقليمي ما، يوفر إمكان الحل فعلاً، أما الحديث عن عدم التدخل في الشؤون الداخلية فلم يعد سوى شعار للمزايدات السياسية وتجاذب المصالح وهو شعار ينتهكه رافعوه قبل غيرهم.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

تحت عنوان "مقتنعة بلا جدوى معارضة الخيار العسكري الأميركي. تركيا تلوح بحكم ذاتي للتركمان في شمال العراق" نقرأ في الحياة اللندنية مقالا تعليقا ليوسف الشريف جاء فيه:
توجه رئيس الوزراء التركي بولنت إجيفيت إلى واشنطن أمس، في زيارة وصفت بأنها تاريخية، إذ ستركز محادثاته على قضايا إقليمية بينها مستقبل العراق والقضية القبرصية والخلاف مع اليونان علي بحر ايجه. وأعلن أن أنقرة وواشنطن تريدان تعميق علاقاتهما الاستراتيجية، فيما نقل مقربون إليه تأكيده أهمية ملف التركمان في العراق، وقوله إنه سيشدد على أن موقف تركيا يطالب بتخصيص حكم ذاتي للتركمان، في حال انتهت الأزمة في العراق بتخصيص مناطق للحكم الذاتي للأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب، مع التذكير بتمسك أنقرة بوحدة أراضي هذا البلد.
وقال اجيفيت في كلمة ألقاها قبل توجهه إلى واشنطن إن الهدف الأول لزيارته هو توطيد العلاقات الاستراتيجية ورفع مستوي التعاون الاقتصادي، لكن مصادر صحافية قريبة إليه أفادت أن الهدف الأساسي للزيارة هو وضع النقاط على الحروف في مسائل بينها الملف القبرصي وقوة التدخل السريع الأوروبية والخلاف الحدودي مع اليونان.
وتابعت المصادر أن الموقف التركي من العراق تبلور في إطار فحواه أن لا جدوى من معارضة هجوم عسكري أميركي يستهدف نظام الرئيس صدام حسين في حال أصرت الإدارة الأميركية على هذا الخيار، وأن المهم الآن بالنسبة إلي أنقرة هو التأكد من إشراكها في خطط واشنطن من أجل حساب النتائج السياسية لمثل تلك العملية. وأكدت المصادر أن الجيش التركي يفضل أن يتدخل مباشرة في شمال العراق في حال بدء الهجوم الأميركي تحسباً لأي تمرد كردي هناك يهدف إلي الانفصال عن العراق.
واللافت في تصريحات اجيفيت تأكيده أن العلاقات التركية - الأميركية اكتسبت مزيداً من الأهمية بعد اعتداءات 11 أيلول.

--- فاصل ---

وفي عمان اعد مراسلنا هناك حازم مبيضين مطالعة في الصحف الأردنية ومعالجاتها للشأن العراقي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الخليج كتبت في عددها الصادر اليوم مقالا افتتاحيا حمل عنوان "حقيقة الحرب على العراق" مما جاء فيه:
على مدى ثلاثة أشهر الماضية، وبالتحديد منذ بدء الحرب الأفغانية ظهر شبه إجماع على مستوى كبار المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين، بضرورة أن تواصل القوات الأميركية ما أعلنته من حرب على الإرهاب ضد العراق أملا في تحقيق نجاحات مماثلة لما حصل في أفغانستان تضمن بحسب الصحيفة تعزيز النفوذ الأميركي على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
ومع أن غالبية السياسيين الأميركيين يعترفون بان مسألة الهجوم على العراق مختلفة تماما عن الحرب ضد أفغانستان إلا أنهم يصرون على المطالبة بحرب تضمن هيمنة أميركية على العراق وثرواته وبالأخص النفطية.
ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هنري كيسنجر قوله إنه يريد الحرب على ضد العراق ليس لأنه متورط بهجمات الحادي عشر من أيلول أو هجمات إرهابية أخرى، بل لأسباب جيوبوليتيكية أي لأسباب تتعلق بالهيمنة والسيطرة الأميركية على مستوى المنطقة والعالم.

--- فاصل ---

في ندوة عقدت أخيرا في لاهاي ألقى الأمين العام للحزب الشيوعي الكردستاني، كريم أحمد، محاضرة نشرتها صحيفة الزمان في عددها الصادر اليوم، عرض فيها للظروف الراهنة التي يمر بها إقليم كردستان خاصة والعراق عامة وللوضعين الدولي ولإقليمي.
وقال إن الشعب الكردي لا يطالب بالانفصال عن العراق وإنما بنظام ديمقراطي فيدرالي والفيدرالية لا تعني الانفصال عن العراق بل تعني عراقا ديمقراطيا موحدا.
ورفض المسؤول الشيوعي الكردي مشروع الحوار مع نظام الرئيس صدام قائلا إنه نظام معزول ومرشح للسقوط ولا يمكن الرهان عليه.
وشدد أمين عام الحزب الشيوعي الكردستاني على أنه ضد ضرب العراق من الوجهة السياسية، أما إذا ضربت أميركا العراق فهذا أمر خارج إرادتنا ولكننا لا ننضم إلى صدام حسين على حد تعبيره.

--- فاصل ---

ونختم جولة اليوم بتقرير من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG