روابط للدخول

أمريكا تستهدف ايران بعد العراق / أجاويد يبدأ زيارة رسمية لواشنطن / العراق يجدد تصميمه على إفشال تعديل العقوبات


سامي شورش - القاهرة وباريس تحثّان بغداد على التعاون مع الأمم المتحدة. - تقرير سياسي اسباني.. أمريكا تستهدف ايران بعد العراق. - عدد من الشركات الأميركية أجرى إتصالات للتعامل مع بغداد. - أجاويد يبدأ زيارة رسمية لواشنطن اليوم، وأفغانستان والعراق على رأس جدول محادثاته. - العراق يجدد تصميمه على إفشال تعديل العقوبات ومبارك يدعو بغداد الى التجاوب مع الأمم المتحدة. - صدام حسين: العرب بحاجة للوحدة.

مستمعينا الأعزاء..
واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم إهتمامها بالشأن العراقي في تقارير خبرية ومقالات للرأي.
قبل أن نعرض بالتفصيل لمحاور جولتنا الصحافية اليومية التي أعدها ويقدمها سامي شورش، نقرأ أولاً صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من أهم العناوين العراقية التي أبرزتها هذه الصحف:
الزمان اللندنية:
القاهرة وباريس تحثّان بغداد على التعاون مع الأمم المتحدة.
صحيفة البيان الإماراتية:
تقرير سياسي اسباني – أمريكا تستهدف ايران بعد العراق.
صحيفة الحياة اللندنية تنقل عن وزير التجارة العراقي:
عدد من الشركات الأميركية أجرى إتصالات للتعامل مع بغداد.
الشرق الأوسط اللندنية:
أجاويد يبدأ زيارة رسمية لواشنطن اليوم، وأفغانستان والعراق على رأس جدول محادثاته.
الخليج الإماراتية:
العراق يجدد تصميمه على إفشال تعديل العقوبات ومبارك يدعو بغداد الى التجاوب مع الأمم المتحدة.
الشرق القطرية:
صدام حسين – العرب بحاجة للوحدة.

--- فاصل ---

تطرقت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن الى مجموعة من القضايا العراقية أو ذات الصلة بالشأن العراقي. ففي تقرير خبري أشارت الصحيفة الى زيارة رئيس الوزراء التركي بولنت إجفيت الى واشنطن وقالت إن محادثاته مع كبار المسؤولين الأميركيين ستتمحور حول العراق وأفغانستان.
في تقرير آخر، نقلت الشرق الأوسط عن صحيفة اسرائيلية أن السلطات الاسرائيلية قررت حظر دخول مواطنين يحملون جنسيات عدد من الدول بينها العراق الى اسرائيل.
أما صحيفة الشرق القطرية فإنها تحدثت عن الكلمة التي ألقاها الرئيس العراقي صدام حسين أمام عدد من كبار ضباط القوات المسلحة العراقية وجدد فيها دعوته الدول العربية الى الوحدة.

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية أشارت بدورها الى موضوع ذي صلة بالشأن العراقي. إذ نقلت عن تقرير سياسي اسباني مرفوع الى الإتحاد الأوروبي أن العراق هو إحدى الدول التي يعتبرها الغرب مخالفة للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة بسبب ما اسماه التقرير بالتعنت العراقي في عدم تنفيذ القرارات الدولية خصوصاً تلك المتعلقة منها بأسلحة الدمار الشامل.
الى ذلك، لفت التقرير الصادر عن مؤسسة حكومية اسبانية الى أن مدريد تعتقد أن الولايات المتحدة ستستهدف ايران بعد ضربها العراق.
صحيفة الخليج الإماراتية ركزت بدورها على القضية العراقية، وقالت في أحد تقاريرها أن العراق جدد تصميمه على إفشال أي مشروع لتشديد العقوبات ضده، لافتة الى أن التصميم العراقي جاء في الوقت الذي دعا فيه الرئيس المصري حسني مبارك بغداد الى التعاون مع الأمم المتحدة.
في تقرير ثان لفتت الصحيفة الإماراتية الى حملة الإنتقادات التي توجهها الصحف العراقية الى الولايات المتحدة بعد تزايد التكهنات بإمكان قرار واشنطن توجيه ضربة عسكرية الى العراق.
وفي تقرير ثالث نقلت صحيفة الخليجية عن المنسق العام لحملة رفع الحصار عن العراق في اسبانيا كارلوس فاريا أن بغداد أوفت بجميع التزاماتها الدولية وأن الوقت حان لرفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نواصل عرض بقية محطات هذه الجولة، نبقى مع مراسلنا في القاهرة أحمد رجب الذي يعرض لمقال نشرته صحيفة الأخبار القاهرية عن إحتمالات تعرض العراق وايران الى حرب أميركية، معتبرة أن ايران هي الهدف المقبل للحرب وليس العراق أو الصومال:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية نشرت مقابلة مطولة مع وزير التجارة العراق محمد مهدي صالح الذي قال رداً على سؤال في شأن العلاقات التجارية بين بلاده والولايات المتحدة، أن عدداً من الشركات الأميركية أجرى إتصالات مع العراق للتعاون التجاري وتجهيز السلع وشراء النفط عن طريق شركات روسية وسيطة، معتبراً في رده على سؤال آخر أن المقاطعة الاقتصادية المفروضة على بلاده بدأت تضعف بشكل كبير.
وفي خبر آخر من بغداد، نقلت الصحيفة عن مصادر خليجية مطلعة في العاصمة العراقية لم تشر الى هوياتها أو أسماءها أن الحالة بين العراق والكويت وتداعياتها ستكون ضمن الموضوعات التي ستطرح في المحادثات التي سيُجريها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي مع المسؤولين البحرانيين، مشيرة الى أن دولة البحرين ستلعب دوراً نشطاً للتوصل الى صيغة لإنهاء مشكلة الأسرى والمفقودين بين العراق والكويت على حد تعبير صحيفة الحياة.
الى ذلك نشرت الحياة الجزء الثاني من التحقيقات التي أجرتها الشرطة السويدية حول ظاهرة خطف أطفال من العراق الى السويد. وفي هذه الحلقة تحدثت الصحيفة عن قيام أسرة عراقية بسرقة طفل إسمه حيدر في بغداد ونقله الى السويد.

--- فاصل ---

أما صحيفة الزمان التي تصدر في لندن فإنها إهتمت بأخبار من داخل العراق، حيث قالت في أحد تقاريرها الخبرية أن رواية زبيب والملكة التي يُعتقد أن كاتبها هو صدام حسين ستعرض مسرحياً في بغداد في ذكرى حرب الخليج الثانية في السابع عشر من الشهر الجاري.
وفي خبر ثان قالت الصحيفة إن المتوفين والجرحى من المنظمة المعروفة في العراق بإسم (أشبال صدام) اصبحوا مشمولين بالحقوق الممنوحة للعسكريين.
وفي تقرير آخر، أشارت الزمان الى محادثات عراقية ايرانية تتركز على إنشاء خط سكة حديد بين الدولتين. وفي مقابلة مختصرة نقلت الصحيفة عن عدنان مفتي نائب رئيس الحكومة المحلية الكردية التي تتخذ من السليمانية مقراً أن الخطة الأميركية لإسقاط صدام حسين مجرد سيناريوهات صحفية.
وفي أخبار أخرى ذكرت الصحيفة أن الإقتصاديين في كردستان العراق أنشأوا نقابة خاصة بهم في أربيل. كما اشارت الى قيام الشركة العامة لسكة حديد العراق بإستخدام الكومبيوتر لأول مرة في تسيير القطارات.
وفي خبر آخر، لفتت الزمان الى إنتشار ظاهرة المتاجرة بنفايات المستشفيات في بغداد.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
نعود الى مراسلينا ومتابعاتهم الصحافية، وهذا مراسلنا في بيروت علي الرماحي يعرض لأهم ما جاء في صحف لبنانية صادرة اليوم عن الشأن العراقي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ننتقل الى عرض مقال للرأي نشرته صحيفة خليجية هي الشرق الإماراتية للكاتب القطري محمد صالح المسفر عن نتائج القمة الخليجية في مسقط في الايام الأخيرة من عام ألفين وواحد، والمواقف التي صدرت عن القمة في إتجاه العراق.
رأى المسفر أن القمة لم تُدخل أي تعديل جوهري على موقف الخليجي من العراق. فالقمة بحسب الكاتب القطري ما زالت تطالب العراق بالتعاون مع الأمم المتحدة والتخلي عن أسلحته للدمار الشامل على رغم أن بغداد لم تعد تملك أي اسلحة محظورة بعد عمليات التفتيش التي قامت بها لجان التفتيش التي وصفها المسفر بالجاسوسية.
الى ذلك دعا الكاتب القطري زعماء الخليج الى إعادة النظر في مواقف بلدانهم من العراق، لأن العراق على حد تعبير المسفر هو الدولة العربية الوحيدة التي تسمح بالتظاهرات المؤيدة للفلسطينيين وتملك جيشاً يربو عدد افراده على مليون للدفاع عن العرب عند الحاجة، مشيراً الى إمكان الإختلاف مع النظام السياسي في بغداد في بعض الأمور، لكن هذا لا يمكن أن يمنع العرب من الوقوف مع بغداد ضد كل عدوان خارجي يستهدف العراق على حد قول الكاتب القطري.

على صلة

XS
SM
MD
LG