روابط للدخول

الهدف الثاني في الحرب ضد الارهاب / طهران تعلن عن ترحيل 200 الف لاجئ عراقي الى بلادهم / الدول العربية تفتقر الى موقف مبدئي من ازاحة الرئيس صدام حسين


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، ومرحبا بكل من يرافقنا في جولة اذاعة العراق الحر اليومية على اخبار العراق كما تناولتها صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة وفي الخارج. انشغلت اغلب الصحفة العربية الصادرة اليوم بالضجة التي ما زالت تثيرها التلميحات الاميركية المتكررة التي وضعت العراق في الطابور بعد افغانستان، وما رافق ذلك من اخبار وتحليلات وتكهنات. وفي محور آخر، اهتمت صحف اليوم بالزيارة المرتقبة التي سيقوم بها رئيس الوزراء التركي (بولند اجاويد) الى واشنطن الاسبوع المقبل. ومن العناوين في هذا المجال: اجاويد سيبحث مع واشنطن ثمن الحملة العسكرية المتوقعة ضد العراق. وفي جولة اليوم، يعرض مراسلو اذاعة العراق الحر في بعض العواصم العربية الشأن العراقي كما تناولته صحف مصرية، وكويتية، ولبنانية، واردنية. هذه التقارير وتفاصيل اخرى، تأتيكم بعد المرور على ابرز العناوين، فابقو معنا.

مستمعي الكرام..
نبدأ جولتنا من لندن مع صحيفة الشرق الاوسط التي نقرأ فيها، ان رئيس الحكومة الاردنية يزور العراق نهاية الشهر الحالي.
وفي صفحات الرأي كتب رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط (عبد الرحمن الراشد) مقالا بعنوان: ضرب العراق.

أما صحيفة الزمان اللندنية فقد ابرزت اليوم العديد من العناوين ذات الصلة، منها: ان الادارة الاميركية لم تقرر بعد الهدف الثاني في الحرب ضد الارهاب.
وتنقل الزمان عن صحيفة اميركية، ان صخب الحرب ضد العراق بدأ ينحسر.

من العناوين الاخرى التي طالعتنا بها صحيفة الزمان:
- القاهرة تعلن ان اي هجوم على العراق سيصرف الاهتمام عن الحرب على الارهاب.
- طهران تعلن عن ترحيل 200 الف لاجئ عراقي الى بلادهم.
وفي صفحات الرأي، نشرت صحيفة الزمان، مقالا بعنوان:
- الحالة العراقية قريبة من السطح الساخن.

كما نقرأ في الزمان مقالا آخر بعنوان: هل تهبط روسيا بنجاح في العراق؟

ومن العناوين ذات الصلة بالشأن العراقي، نقرأ في صحيفة القدس العربي، ان الولايات المتحدة تدشن قوة ضاربة على حدود العراق تمهيدا للهجوم.
- المانيا تسعتد لارسال وحدات عسكرية خاصة الى الحدود العراقية الكويتية لمكافحة الارهاب.

مستمعي الكرام..
هذه وقفة قصيرة مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب، الذي اعد لنا عرضا للشأن العراقي كما تناولته بعض الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان: ضرب العراق، كتب رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط (عبد الرحمن الراشد) مقالا اشار فيه الى ان الدول العربية تفتقر الى موقف مبدئي من قضية ازاحة الرئيس صدام حسين عن السلطة في العراق.
وهنا يوضح الراشد قائلا: إن المواقف الحقيقة للدول العربية ستظهر بعد توجيه الضربة ضد العراق، لا قبلها. فإن سقط النظام، ستبعث كل الحكومات ببرقيات المباركة والتهنئة، وستعتبر الحملة العسكرية عملا تحريريا كان ينبغي على واشنطن القيام به منذ زمن بعيد.
أما اذا فشلت الحملة العسكرية الاميركية ضد العراق، يضيف الراشد قائلا، فان الحكومات العربية ستصدر بيانات تشجب الحملة. موضحا ان انعدام الموقف العربي هذا يعود سببه الى ان العرب يتخوفون من النتائج السيئة فقط، مثل عدم سقوط النظام، أو سقوطه وظهور نظام اسوأ من نظام صدام حسين، حسب ما ورد في صحيفة الشرق الاوسط.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الزمان ان طهران اعلنت ان 200 الف لاجئ عراقي سيتم ترحيلهم الى العراق قريبا. مشيرة الى ان وفدا ايرانيا زار بغداد الشهر الماضي لتسوية المسائل العالقة، وازالة قلق اللاجئين العراقيين قبل العودة الى بلادهم.

--- فاصل ---

محطتنا التالية في بيروت مع مراسلنا علي الرماحي، وهذا العرض لما كتب عن العراق في بعض الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

تحت عنوان: (الحالة العراقية قريبة من السطح الساخن، سيناريوهات متناقضة لخطة التغيير)، نشرت صحيفة الزمان مقالا بقلم الكاتب العراقي (خالد الخيرو) الذي بدأ مقاله بالاشارة الى مجموعة من المقالات التي كتبتها اقلام اميركية بشأن مستقبل العراق، ملخصا الاهداف التي رمت اليها تلك المقالات بانها تحاول الربط بين وجود نظام صدام واستمرار الارهاب، وكذلك ربط مسيرة السلام في الشرق الاوسط باوضاع العراق.
وفي المقابل يشير الخيرو الى مقالات اخرى لكتاب اميركيين يدعون فيها الى التعايش مع النظام العراقي والسعي الى تطبيق نظام العقوبات الذكية وعودة المفتشين الدوليين الى العراق.
الخيرو يرى ان هذا التناقض الذي يحكم الاهداف الاميركية في العراق تستغله دائما الادارة الاميركية في ابقاء الحالة العراقية على ما هي عليه، لأن الادارات الاميركية جميعها ترى ان بقاء الوضع في العراق على ما هو عليه أفضل بكثير من تفجير التناقضات في حال اقرار اي خطة يروج لها هذا الطرف الاميركي او ذاك.

--- فاصل ---

ونصل مستمعي الكرام في جولتنا الصحفية الى الكويت، حيث اعد لنا مراسلنا (محمد الناجعي) عرضا للشأن العراقي كما ورد في بعض الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان: هل تهبط روسيا بنجاح في العراق، نشرت صحيفة الزمان اللندنية مقالا كتبته (إيلينا سوبونينا)، وهي صحفية روسية متخصصه في قضايا الشرق الاوسط.
سوبونينا اشارت في مقالها الى ان موسكو تعارض توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق، ليس فقط لمصالحها الاقتصادية فحسب، بل لان العملية العسكرية ستضع الرئيس فلاديمير بوتن في وضع لا يحسد عليه مقابل ما قدمه الى واشنطن من دعم في حربها ضد الارهاب، على امل ان تفهم الولايات المتحدة حساسية الموقف الروسي من العراق.
الصحفية الروسية تشير في مقالها الى ان الدبلوماسية الروسية تعرف طريقة واحدة لتجنب الازمة، وهي طريقة اسمتها سوبونينا بالجلوس على مقعدين.. اميركي وعراقي في آن واحد.
فروسيا تحاول اقناع العراق الموافقة على عودة المفتشين الدوليين، وفي الوقت نفسه تحاول اقناع الولايات المتحدة باعطاء وعد جازم برفع العقوبات الدولية في فترة تحدد بدقة.
ولهذا ترى الصحفية الروسية ان موسكو بحاجة ماسة الى مساعدة بغداد الدبلوماسية لها، ذلك لأن الجلوس على مقعدين في آن واحد يتطلب تقريبها من بعض، وإلا فان السقوط سيأتي لا محال، حسب ما ورد في صحيفة الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

واخيرا مستمعي الكرام، هذا مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) يقدم عرضا لما كتب عن العراق في احدى الصحف الاردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولة اليوم. شكرا على المتابعة والى اللقاء يوم غد الاحد، فكونوا على الموعد مع اذاعة العراق الحر من براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG