روابط للدخول

تعزيز فيلق بدر / ازدياد أعداد اللاجئين العراقيين / عدي يرفض قرار شقيقه قصي / قصر جديد لصدام حسين / إيقاف عمليات مجاهدي خلق


- قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، تعد لمؤتمر في طهران يتوقع تغيير يعزز جناح (فيلق بدر). - أعلنت الداخلية الألمانية أمس أن أعداد الأجانب اللاجئين الى ألمانيا زادت وأحتل العراقيون المرتبة الأولى. - عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي يرفض قرار شقيقه الأصغر قصي بإنهاء استخدام ضباط الأمن الخاص في اللجنة الأولمبية ومنعهم من العودة الى مقر الجهاز الواقع داخل القصر الجمهوري. - باشرت هيئات هندسية ببناء قصر جديد للرئيس العراقي صدام حسين على الطريق الزراعي الذي يربط مدينة السماوة بقضاء الرمثية في محافظة المثنى جنوب العراق. - في تعميم سري طلبت الحكومة العراقية من قيادة منظمة (مجاهدي خلق) إيقاف عملياتها المسلحة والنشاطات الاستفزازية ضد إيران.

مستمعينا الكرام، في جولتنا اليوم نطالع بعض الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي، ونتطرق الى بعض مقالات الرأي فيها، كما تضم جولتنا أيضاً ما وافانا به مراسلون في عمان والقاهرة وبيروت، فابقوا معنا.

--- فاصل ---

في الحياة اللندنية: قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، تعد لمؤتمر في طهران يتوقع تغيير يعزز جناح - فيلق بدر – حيث تسود قناعة راسخة بأن الضربة الأميركية للعراق أصبحت مسألة وقت، كما قال الدكتور حامد البياتي الناطق الرسمي بإسم المجلس للحياة.
وخبر آخر في نفس الصحيفة يقول: أعلنت الداخلية الألمانية أمس أن أعداد الأجانب اللاجئين الى ألمانيا زادت وأحتل العراقيون المرتبة الأولى إذ بلغ عددهم سبعة عشر ألف غالبيتهم من الكرد لجأوا الى ألمانيا عام 2001 – حسب ما ورد في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

أما صحيفة الزمان التي تصدر في لندن ونشرت عن الشأن العراقي الأخبار التالية:
عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي يرفض قرار شقيقه الأصغر قصي بإنهاء استخدام ضباط الأمن الخاص في اللجنة الأولمبية ومنعهم من العودة الى مقر الجهاز الواقع داخل القصر الجمهوري، وقد اكتفى عدي بالرفض هاتفياً بعد الاتصال بالعقيد هاني طلفاح مساعد قصي من دون الإجابة على الكتاب بشكل رسمي.
وورد في الزمان أيضاً: باشرت هيئات هندسية ببناء قصر جديد للرئيس العراقي صدام حسين على الطريق الزراعي الذي يربط مدينة السماوة بقضاء الرمثية في محافظة المثنى جنوب العراق. وطلب محافظ المثنى من أبناء المحافظة التبرع لتشييد القصر الذي أطلق عليه أسم (قصر المؤمن) على أن يُقدم هدية الى صدام في عيد ميلاده المقبل.
ونشرت الزمان أيضاً: في غمرت الاتصالات الجارية بين العراق وإيران حول ملف الأسرى بين البلدين، ذكرت الصحف الإيرانية أن الحكومة العراقية وفي تعميم سري لقيادة منظمة (مجاهدي خلق) التي تتخذ من العراق مقراً، طلبت منها إيقاف عملياتها المسلحة والنشاطات الاستفزازية ضد إيران، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، هذا الآن مراسلنا في القاهرة أحمد رجب يطلعنا على ما ورد عن الشأن العراقي في الصحف المصرية الصادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ----

سيداتي وسادتي – أما صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن فقد نشرت النبأ التالي عن الشأن العراقي:
عدنان المفتي نائب رئيس الحكومة الكردية المحلية التي يديرها الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، يقول: إن كرد العراق لن يتحالفوا مع أي قوى لضرب العراق، وأضاف، كما أننا نرفض قيام دولة كردية منفصلة لان الكرد في العالم العربي والإسلامي يعتبرون أنفسهم جزءاً من النسيج الوطني للدول التي يعيشون فيها. وقال المفتي في ندوة عقدت في القاهرة أول من أمس مع أعضاء مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، إن الكرد في العراق يبحثون عن اتحاد فيدرالي مع الحكومة المركزية في بغداد – حسب ما ورد في الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام – هذا الآن مراسلنا في عمان – حازم مبيضين – والصحافة الأردنية عن الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن الصحافة الكويتية نطالع في القبس في خبر من مراسلها في مدينة دهوك في شمال العراق يقول، كشفت مصادر مطلعة للصحيفة، عن حصول حالة تململ في مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية، نتيجة تقارير تحدثت عن مطالب تركية بتكوين منطقة حكم ذاتي للتر كمان في محافظتي نينوى والتأميم مقابل مشاركة تركيا بعمل عسكري يستهدف الإطاحة بنظام صدام حسين وذلك بهدف قطع الطريق أمام احتمالات تشكيل دولة كردية في شمال العراق، حسب ما ورد في القبس.
أما الرأي العام الكويتية فأوردت الخبر التالي: وصف مصدر حكومي كويتي رفيع المستوى للصحيفة، أن، اللهجة العراقية – المُنفتحة – تجاه الكويت والسعودية، بأنها، كلام فاضي، حسب قوله، ورأى في معرض تحليله للمغازلة الظاهرية - كما أسماها – أن أزمة النظام العراقي – أزمة مصداقية – فمهما قال وأدعى وذكر، لا يمكن أن يثق به أحد، لا الكويت ولا العالم، وإن كلام صدام حسين يناقض أفعاله، فقوة العراق لم تستخدم إلا ضد جيرانه لا معهم كما يقول ويدعي، والتاريخ يثبت ذلك. حسب ما ورد في صحيفة الرأي العام الكويتية.

--- فاصل ---

ومن الصحافة اللبنانية هذا علي الرماحي من بيروت يُطلعنا على الشأن العراقي فيها:

في حديث مشترك لمحطة تلفزيون أم بي سي وصحيفة السفير اللبنانية نشرته اليوم قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول
حول "المرحلة التالية في الحرب ضد الإرهاب" واحتمال انتقال هذه الحرب إلى دول مثل الصومال والعراق، قال باول ان مستشاري الرئيس بوش يواصلون دارسة هذه المسائل، وتابع "ومستشارو الرئيس لم يقدموا أي توصيات بهذا الشأن وهو (الرئيس) لم يتخذ قراره بعد". ولكن باول أكد ان حكومته ستواصل "تعقب الإرهابيين، وعلى الدول التي توفر لهم الملجأ ان تكون على حذر، ولكننا لم نختر أي دولة، ونحن لا نحاول تعقب أي دولة، نحاول تعقب الإرهابيين، ونأمل مع استمرار هذه الحملة ان يدرك الناس انه ليس لدينا نوايا سيئة ضد الصومال او شعبه، ونحن نقول للسلطات الصومالية، حيث لا سلطة كبيرة هناك، عليكم ان لا تسمحوا بأن تتحول بلادكم إلى ملجأ للإرهابيين الذين سيستخدمون بلادكم كقاعدة لشن الهجمات ضد الدول الأخرى. هذا لم يعد مقبولا الآن..".
وحول العراق، قال باول إن الولايات المتحدة أعربت خلال السنوات الماضية عن قلقها بشأن نشاطات هذا النظام، لأنه "يطور أسلحة التدمير الشامل، كما رعى الإرهاب، وأسلحة التدمير هي خطر كبير على دول المنطقة وعلى جيران العراق، مع إنها تشكل خطرا اقل على الولايات المتحدة"كما يقول باول الذي رأى ان جميع دول المنطقة "يجب أن تكون قلقة لوجود دولة مثل العراق خاضعة لعقوبات الأمم المتحدة، وتواصل التجارب على مثل هذه الأسلحة، وتواصل انتهاك هذه العقوبات وتطوير الأسلحة ضد جيرانها".
وحين سؤاله عما إذا رفض العراق السماح بعودة المفتشين الدوليين، أو رفض إعادة هيكلة العقوبات، او ما يسمى "العقوبات الذكية"، سيعرضه لضربة أميركية، قال باول "لا أريد ان أقول الآن ما سيحدث في المستقبل، أضاف:أن العقوبات الذكية التي يتوقع إعادة طرحها في وقت لاحق هذه السنة مصممة لتخفيف معاناة الشعب العراقي، وإبعاد اللوم عن الولايات المتحدة لهذه المعاناة التي قال ان المسؤول عنها هو صدام حسين ونظامه.

--- موسيقى ---

مستمعينا الكرام، ومن مقالات الرأي في الصحافة العربية هذا اليوم، كتبت، راغدة درغام من نيويورك في صحيفة الحياة التي تصدر في لندن مقالاً بعنوان: الدول العربية مطالبة بتصور عربي لنوع المساهمة في قضايا فلسطين والعراق والإرهاب والإصلاح، جاء فيه: إن الهيئات العربية خصوصاً النقابات المهنية مُطالبةٌ بالكف عن الازدواجية. وتستطرد درغام في مقالها، إن كل ما يصدر عن البقعة العربية يصب في خانة التخوف من ضربة عسكرية للعراق أو في خانة الشتيمة لمثل هذه الضربة، المُبيتة، فيما الجامعة العربية والعواصم العربية لا تقوم بمسؤولياتها وتترك هامش تقرير مصير الموقف الدولي نحو العراق لدول مثل روسيا وتركيا أو لإجراءات أميركية – بريطانية.

--- فاصل ---

ومن مقالات الرأي في الصحافة العربية عن الشأن العراقي اقتطعنا ما كتبه الدكتور محمد السعيد إدريس في صحيفة الخليج الإماراتية في مقال عنوانه: ماذا عن - صفقة العصر – الأميركية – الإيرانية ؟ جاء فيه:
هناك ميل ميلٌ أميركي جديد لإعادة إحياء مشروع (الهلال الخصيب) ليضم العراق وسوريا ولبنان والأردن والكيان الفلسطيني الجديد، وحتى يتحقق هذا المشروع الجهنمي – حسب قوله - لابد من إجراء مجموعة من العمليات الجراحية، بعضها استئصالي، كما هو حال العراق، وبعضها الآخر تجميلي كما هو حال لبنان، حزب الله، وسوريا، والكيان الفلسطيني، ولن تجد الولايات المتحدة أفضل من حربها الممتدة ضد الإرهاب كغطاء وكوسيلة للقيام بهذه العمليات الجراحية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام – جولتنا على الصحافة العربية عن الشأن العراقي – انتهت، نشكركم على إصغاءكم والسلام عليكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG