روابط للدخول

مصر لا توافق على ضرب العراق / بغداد تعلن استعدادها للحوار مع واشنطن / أميركا والمعارضة العراقية تتبادلان الاتهامات


- وفد إيراني يزور بغداد. - بدء الاتصالات لحسم الحالة بين العراق والكويت. - وزير الخارجية المصري أحمد ماهر: لن نقبل بأي هجوم أمريكي على العراق. - بدء أعمال ندوة الإعلام وانتفاضة الأقصى في بغداد. - العراق يتهم أمريكا بالسعي للسيطرة على البحر الأحمر. - اجويد وبوش يبحثان ملف العراق. - وزير الخارجية العراقي للحياة : لا موقف مسبق ضد الحوار مع واشنطن وكانت بيننا علاقات طيبة، ومستعدون لاستقبال وفد كويتي. - أميركا والمعارضة العراقية تتبادلان الاتهامات إثر تعليق المساعدات بسبب الملايين المفقودة.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلونا في عمان والكويت ولبنان.

--- فاصل ---

نبدأ هذه الجولة بكما في كل يوم بعرض سريع لجملة من العناوين البارزة.
نقرا في الوطن الكويتية:
- وزير الإعلام الكويتي: التجهيز الأمريكي ضد العراق «قراءة وليس موقفا».
- واشنطن: أهدافنا التالية الصومال واليمن وإندونيسيا والفليبين وربما العراق.
ونبقى مع الصحف الخليجية، فالبيان الإماراتية أبرزت هذه العناوين:
- وفد إيراني يزور بغداد، واشنطن تقطع المال عن المعارضة العراقية.
- بدء الاتصالات لحسم الحالة بين العراق والكويت.
- وزير الخارجية المصري أحمد ماهر: لن نقبل بأي هجوم أمريكي على العراق.
واخترنا من الاتحاد الإماراتية:
- وفد عراقي في إيران قريبا.
أما صحيفة الراية القطرية فكتبت:
- بدء أعمال ندوة الإعلام وانتفاضة الأقصى في بغداد.
وقد اهتمت صحيفة الشرق القطرية بعدة أخبار منها:
- العراق يتهم أمريكا بالسعي للسيطرة على البحر الأحمر.

--- فاصل ---

الصحف العربية التي تصدر في لندن اهتمت هي الأخرى بأكثر من شان عراقي، وهذه عناوين اخترناها من صحيفة الشرق الأوسط:
- واشنطن ستصرف أموالا إلى «المؤتمر الوطني العراقي».
- اتفاقية التجارة الحرة بين العراق واليمن تنجز في فبراير المقبل.
ونقرأ في صحيفة الزمان اللندنية:
- رامسفيلد يحذِّر من تحصينات لأسلحة العراق الكيماوية والبنتاغون يرفد خطة تطوير الحرب بـ20 مليار دولار.
- اجويد وبوش يبحثان ملف العراق.
- بغداد: واشنطن تضغط دولياً لتمرير العقوبات الذكية.
- إندونيسيا تدعو العراق للمشاركة في مؤتمر دولي حول تهريب اللاجئين.

--- فاصل ---

ومن صحيفة الحياة اللندنية اخترنا هذه العناوين:
- وزير الخارجية العراقي للحياة: لا موقف مسبق ضد الحوار مع واشنطن وكانت بيننا علاقات طيبة، ومستعدون لاستقبال وفد كويتي.
ونختم عرض العناوين البارزة بما اهتمت به صحيفة القدس العربي:
- أميركا والمعارضة العراقية تتبادلان الاتهامات إثر تعليق المساعدات بسبب الملايين المفقودة.
- العراق يعتبر أي هجوم على الصومال غطاء وتمويها للسيطرة على البحر الأحمر.

--- فاصل ---

وقبل الخوض في تفصيلات بعض التقارير هذا حازم مبيضين مراسلنا في عمان وقد أعد عرضا للشؤون العراقية في الصحف الأردنية:

(رسالة عمان)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن أمين عام الجامعة العربية سيبدأ اليوم جولة في ست عواصم عربية لإنهاء الخلاف الليبي اللبناني حول مكان قمة مارس المقبلة، وسط تقارير عن حسم هذا الأمر حيث ستعقد في بيروت بالتزامن مع وساطة جديدة بين العراق من جهة والكويت والسعودية من جهة أخرى بعد إبداء الكويت استعدادها لإعادة العلاقات مع بغداد حال حسم قضية الأسرى.
إلى ذلك كشفت المصادر عن اتصالات يقوم بها موسى ووزير الخارجية المصري احمد ماهر في محاولة لتقريب وجهات النظر بين العراق من جهة والسعودية والكويت من جهة أخرى.
مصادر الصحيفة قالت إن هذه الاتصالات تأتي في إطار المحاولات التي جرت خلال قمة عمان الماضية لإيجاد مساحة من التفاهم بين الدول العربية الثلاث.
وأضافت أن الكويت أبدت استعدادها إذا تم حسم قضية الأسرى والمفقودين لقبول أي تصور يراه القادة العرب بما في ذلك عودة العلاقات مع بغداد في إطار تصور عربي يضمن أمن الكويت، ويضمن عدم تكرار أية مشكلات من جانب بغداد.
صحيفة البيان أيضا نقلت أن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أكد رفض القاهرة لأي هجوم أمريكي على العراق حيث لا أدلة تربط بغداد بهجمات سبتمبر فيما أبدى استغرابه من جانب آخر من إقدام العرب على الاعتراف بدولة إسرائيل فيما تنكر الأخيرة الدولة الفلسطينية.

--- فاصل ---

أما الآن فإليكم عرضا مفصلا للشؤون العراقية في الصحف الكويتية.
محمد الناجعي مراسلنا في الكويت:

(رسالة الكويت)

--- فاصل ---

في مقابلة أجرتها معه صحيفة الحياة التي تصدر في لندن، وصف ناجي صبري الحديثي وزير خارجية العراق، علاقات بلاده مع دول مجلس التعاون الخليجي بأنها جيدة وفي حالة تطور ونمو.
وأكد الوزير العراقي استعداد بغداد للتعاون في مسألة حل قضية الأسرى والمفقودين في حرب الخليج وقال إن العراق على استعداد لاستقبال أي وفد عربي للتحقق كما أنه مستعد لاستقبال وفد كويتي معني من أهالي المفقودين وفي أي وقت تختاره الكويت.
وفي جانب آخر من حديثه قال الحديثي إن بغداد ليس لديها موقف مسبق ضد الحوار مع واشنطن وسبق أن كانت علاقات العراق مع الولايات المتحدة قبل عام 1991 طبيعية إذ كان العراق يستورد ربع صادرات الولايات المتحدة من الرز ويبيعها كميات من النفط تتلاءم مع حجم احتياجاتها وطلبها.

--- فاصل ---

تحت عنوان "تحريض إسرائيلي على ضرب العراق" كتبت صحيفة القدس العربي مقالا أشارت فيه إلى أنه ربما ليس من قبيل الصدفة أن يتفق السناتور الأميركي الديمقراطي جوزيف ليبرمان، ووزير الخارجية الجمهوري الأسبق هنري كيسنجر، والكاتب المعروف وليم سافاير على أمر واحد، وهو ضرورة التحرك الأميركي السريع لضرب العراق وتغيير نظام الحكم في بغداد، فالقاسم المشترك بين الثلاثة هو انحيازهم المطلق للدولة العبرية.
صحيفة القدس العربي تابعت أن أنصار اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة يقرعون طبول الحرب بقوة ضد العراق، ويطالبون بتوسيع الحملة الحالية ضد الإرهاب بحيث تشمل اكثر من دولة عربية، مثل العراق وسورية والصومال واليمن، وتظل الدولة العبرية هي القوة الأعظم الوحيدة في المنطقة دون منافس، وتستمر في احتلالها للأراضي العربية في الضفة والقطاع والجولان وجنوب لبنان.
ويدرك هؤلاء، بحسب الصحيفة، أن العراق هو الدولة العربية الأكثر تأهيلا لتحقيق التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل، وتطوير صناعة عسكرية عربية فاعلة، لما يملكه من عقول بشرية متقدمة علميا، وشعب متطرف في انتماءاته العربية والإسلامية، وقدرات مالية وثروات معدنية هائلة كفيلة بتحقيق نهضة شاملة في المجالات كافة.
وعندما يعلن بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع وزعيم حزب العمل الإسرائيلي انه ذاهب إلى واشنطن لمناقشة ضرب العراق، وعندما يؤكد شاؤول موفاز رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي في تصريحات صحافية نشرت قبل يومين، بأنه أوصى بالاستعداد للرد على أي هجوم عراقي، فان هذا يعني بوضوح أن الدولة العبرية هي التي تحرض علي توسيع الحرب، وتوجيه ضربة إلى العراق، مما يؤكد للمرة الألف على وطنية هذا البلد ومدى الخوف الإسرائيلي من وجوده خارج دائرة الهيمنة الأميركية المباشرة.
ويرى المقال أن الإدارة الأمريكية الحالية تخطيء إذا اعتقدت أن نجاحها العسكري في أفغانستان يمكن أن يتكرر في العراق بالسهولة نفسها، فالمقارنة بين حركة طالبان والنظام في بغداد غير واردة على الإطلاق، لاختلاف الإمكانات والقدرات.

--- فاصل ---

أما الآن فهذه وقفة مع الصحافة المصرية وما تناولته من شؤون عراقية
احمد رجب من القاهرة:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

تعهد المؤتمر الوطني العراقي للولايات المتحدة إنهاء كل المتطلبات المتعلقة بتوضيح أوجه صرف حوالي اثني عشر مليون دولار العام الماضي خصصتها له الإدارة الأميركية.
ونقلت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن عن الشريف علي بن الحسين الناطق باسم المؤتمر تأكيده ذلك ردا على طلب رسمي أميركي بهذا الصدد إثر تقارير أميركية تحدثت عن نقص في المستندات التي توضح مصير المبالغ التي استلمها المؤتمر.
وعلمت الحياة من مصادر معارضة في لندن أن المشكلات تسببها نقص في سجلات مكتب الإغاثة الذي يرأسه الشيخ محمد محمد علي، ومكتب التعبئة الذي يرأسه أحمد الجلبي وكلاهما عضوان في الهيئة الرئاسية للمؤتمر.

--- فاصل ---

ونختم جولة اليوم بتقرير وافانا به من بيروت علي الرماحي، يعرض فيه للعراق في الصحف اللبنانية:

العراق في خطر، تحت هذا العنوان يكتب على العبد الله، وهو كاتب سوري، يكتب في صحيفة السفير قائلاً: أن عودة واشنطن إلى طرح فكرة عودة المفتشين الدوليين إلى العراق يشير إلى سعي واشنطن إلى استثمار الرفض العراقي المتوقع لإحراج سوريا واحتواء معارضتها ضد العراق، خاصة بعد أن أبدت واشنطن استعدادها لإعادة النظر في القرار 1284 حول العقوبات الذكية ومنحت روسيا فرصة لإقناع العراق بذلك مع علم مسبق بصعوبة المهمة.
يضيف الكاتب السوري: لقد وضع التكتيك الأميركي الكرة في الملعب العراقي مع أمل أن تضع بغداد العالم أمام الخيار الصعب وتفسح لواشنطن المجال لتصعيد الموقف إلى درجة استخدام القوة العسكرية وضرب العراق، لكن عقدة الموقف ـ يقول الكاتب ـ تكمن في الإستخفاف الذي تعاملت القيادة العراقية مع ما يحضر للعراق، وتحويلها هذا الاستخفاف إلى استراتيجية، حيث عادت لغة الرفض والتحدي دون النظر بجدية إلى نمط الخطر المحدق، والذي سينتهي إلى الحرب.
في النهار، يكتب سياسي عراقي هو عبد الأمير الركابي قائلاً: ان السلطة في العراق تزداد ضعفاً ولا تستطيع توجيه ضغوط توازي ضغوط الآخرين، وبالأخص الأميركيين على الأكراد، وهي اليوم خائفة، والتهديدات بضربها وإطاحتها تصبح أقرب إلى التنفيذ من أي وقت. وجانب كبير من مخاوفها يأتي من الشمال حيث احتمال أن يصبح الأكراد أداة مساعدة للهجوم الأميركي الأرضي.
يضيف الركابي قائلاً: حينما يتزايد العجز ويستحكم القصور، فإن المخارج لا تعود ممكنة إلا إذا وجد قادة من نوع أولئك الذين يحسنون الاستماع لنبض التاريخ ويعرفون كيف يساهمون في تغييره، وهذا خيار سيظل على الأرجح دون رجال قادرين على تلقفه.
علي الرماحي - بيروت.

على صلة

XS
SM
MD
LG