روابط للدخول

استسلام وزراء من طالبان / تسيير دوريات أمنية دولية في كابل / الفلسطينيون ينفون تهريب أسلحة


- الولايات المتحدة تعلن أنها تتوقع قيام السلطات الأفغانية بتسليمها ثلاثة من وزراء طالبان الذين استسلموا في قندهار. - الحكومة الأفغانية المؤقتة تأمر الوحدات العسكرية التي شاركت في الاستيلاء على كابل بمغادرة العاصمة تمهيدا لتسيير دوريات من قبل القوة الأمنية الدولية. - الرئيس عرفات ينفي مزاعم إسرائيل بتورط السلطة الفلسطينية في محاولة تهريب أسلحة إلى قطاع غزة. - محكمة جرائم الحرب الدولية ترفض ادعاء الرئيس اليوغسلافي السابق بعدم صلاحيتها النظر في القضية. - قادة عسكريون من الهند وباكستان يستمرون في إجراء محادثات هاتفية روتينية رغم التوتر بين بلديهما.

- ذكرت الولايات المتحدة أنها تتوقع أن تقوم السلطات الأفغانية بتسليم القوات الأميركية ثلاثة من كبار مسئولي نظام طالبان المخلوع الذين استسلموا في مدينة قندهار الجنوبية.
المسؤولون السابقون في نظام طالبان هم وزراء العدل والدفاع والصناعة والمناجم. وأفادت أنباء بأن السلطات الأفغانية سمحت لهم بالعودة إلى منازلهم. لكنهم سيخضعون لمراقبتها.
الجنرال (ريتشارد مايرز)، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، صرح بأن الأشخاص الثلاثة كانوا مسئولين رفيعي المستوى وبإمكانهم الإدلاء بمعلومات مهمة للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب وملاحقة أسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان (ملا محمد عمر).
وأضاف (مايرز) أن الولايات المتحدة تتوقع قيام السلطات الأفغانية بتسليمها وزراء طالبان السابقين الثلاثة بغية استجوابهم.
القائد العسكري الأميركي أعلن أيضا أسر شخصين يعتقد أنهما من كبار أعضاء شبكة القاعدة. وهما ضمن مجموعة من أربعة عشر عضوا في القاعدة تم أسرهم من قبل القوات الأميركية في شرق أفغانستان. وقد تم الاستيلاء على عدد من أجهزة الكومبيوتر والهواتف النقالة ومعدات أخرى أثناء الغارة التي شنتها القوات الأميركية.
المبعوث الرئاسي الأميركي الجديد إلى أفغانستان (زالماي خليلزاد) صرح بأن حملة القصف الجوي الأميركي في أفغانستان سوف تستمر لضمان عدم قيام ميليشيا طالبان وتنظيم القاعدة من إعادة تشكيل صفوفهما لتحدي النظام الأفغاني الجديد. فيما أعرب رئيس الحكومة الأفغانية الانتقالية (حامد كرزاي) عن تأييده لهذا الموقف.
وزير الداخلية الأفغاني المؤقت (يونس قانوني) أصدر أمرا للوحدات الأفغانية العسكرية التي شاركت في الاستيلاء على كابل بمغادرة العاصمة في غضون ثلاثة أيام.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن (دين محمد جورات)، وهو أحد كبار مسئولي وزارة الداخلية، نقلت عنه قوله أن انسحاب هذه الوحدات سيتيح للقوة الأمنية الدولية والشرطة الأفغانية تسيير دوريات في كابل.
ومن المتوقع أن يبلغ عدد أفراد القوة الأمنية الدولية أربعة آلاف وخمسمائة عسكري بحلول نهاية الشهر الحالي.
يذكر، في هذا الصدد، أن هذه القوة كلفت بحفظ الأمن والاستقرار في منطقة العاصمة الأفغانية وذلك ضمن صلاحيات محدودة.

- نفى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الأربعاء مزاعم إسرائيل بأن السلطة الفلسطينية متورطة في محاولة تهريب شحنة أسلحة تبلغ خمسين طنا إلى قطاع غزة. عرفات وصف المزاعم الإسرائيلية بأنها "أكاذيب".
رجال كوماندوز إسرائيليون استولوا على سفينة محملة بأسلحة إيرانية في مياه البحر الأحمر الأسبوع الماضي. وأعلنت إسرائيل أن بحوزتها أدلة تربط السفينة بالسلطة الفلسطينية.
فيما أعربت الحكومة الأميركية عن قلقها البالغ إزاء تورط بعض الفلسطينيين في هذه القضية. لكنها أشارت إلى عدم تسلمها حتى الآن أدلة تثبت تورط القيادة الفلسطينية.
عرفات ذكر أن إسرائيل تبحث عما وصفها بحجج لمواصلة خطط التصعيد العسكري ضد الأراضي الفلسطينية.
على صعيد آخر، دانت السلطة الفلسطينية هجوما أسفر في قطاع غزة الأربعاء عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين واثنين من المتطرفين الفلسطينيين.
السلطة أصدرت بيانا شجب الهجوم الذي تبنته فصائل عز الدين القسام، وهي الجناح العسكري لمنظمة حماس الفلسطينية المتطرفة.
البيان ذكر أن القيادة الفلسطينية تخشى من أن هذه الغارة سوف تمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرييل شارون) عذرا لمواصلة الضغط العسكري على الأراضي الفلسطينية.
فيما صرح الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية (آفي بازنر) بأن الحادث يظهر فشل السلطة الفلسطينية في ضبط المتطرفين.
يشار إلى أن حادث اليوم كان أشد هجوم ينفذ منذ دعوة الرئيس ياسر عرفات إلى وقف العمليات المسلحة ضد إسرائيل في منتصف الشهر الماضي.

- رفض رئيس هيئة القضاة في محكمة جرائم الحرب التي تحاكم الرئيس اليوغسلافي السابق (سلوبودان ميلوشيفيتش) رفض مزاعمه بأن المحكمة التابعة للأمم المتحدة لا تمتلك صلاحية النظر في القضية.
القاضي (ريتشارد ماي) أعلن ذلك إثر احتجاجات وردت في الكلمة التي ألقاها (ميلوشيفيتش) الأربعاء خلال جلسة الاستماع الختامية قبل بدء المحاكمة.
هذا ومن المقرر أن تبدأ في الثاني عشر من شباط القادم محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق بتهم إصدار أوامر أدت إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في كوسوفو عام 1999.
كما يواجه (ميلوشيفيتش) اتهامات منفصلة أخرى بإبادة الجنس المتعلقة بعمليات التطهير العرقي التي زعم أنه أشرف عليها في البوسنة وكرواتيا بين عامي 1992 و1995.

- أجرى مسؤولون عسكريون من الهند وباكستان اتصالات هاتفية على الخط الساخن رغم توتر الموقف بين بلديهما.
وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع الباكستانية بأن قادة العمليات العسكرية في كلا البلدين يستمرون في إجراء محادثاتهم الأسبوعية الروتينية. وقد أجروا أمس أحدث اتصالات هاتفية بينهم.
يشار إلى أن الهند وباكستان قامتا بنشر آلاف من قواتهما العسكرية في المنطقة الحدودية التي شهدت تبادل نار شبه يومي بين الطرفين في الآونة الأخيرة. وقد بدأت أجواء التوتر في التصاعد منذ هجوم الثالث عشر من كانون الأول الماضي على البرلمان الهندي.
(نيودلهي) حملت متطرفين كشميريين تدعمهم باكستان مسؤولية ذلك الهجوم، وطالبت (إسلام آباد) باتخاذ إجراءات متشددة ضد منظمات انفصالية تقاتل الحكم الهندي في أراضي كشمير المتنازع عليها بين البلدين.

على صلة

XS
SM
MD
LG