روابط للدخول

اعتقال مسؤول في حركة طالبان / تركيا تقدم احتجاجا ضد المملكة العربية السعودية / اسرائيل تعرض دعمها للهند


- قوات عسكرية قبلية في افغانستان، تعتقل مسؤولا في حركة طالبان، وتسلمه الى القوات الاميركية. - تركيا تقدم احتجاجا ضد المملكة العربية السعودية، بعد ان اقدمت الاخيرة، على تدمير قلعة اجياد في مكة المكرمة، والتي يعود تاريخها الى العهد العثماني. - وزير الخارجية الاسرائيلي، يعرض دعم بلاده للهند في حملتها ضد الارهاب، ووزير الخارجية الهندي، يتوجه واشنطن للقاء مسؤولين اميركيين.

- اعلن رئيس احدى العشائر الافغانية، اليوم الثلاثاء، ان مسؤولا كبيرا بحركة طالبان اعتقل وسلم الى القوات الاميركية في افغانستان.
وكالة رويترز للانباء، نقلت عن القائد القبلي، جود فدا محمد، ان القوات العسكرية لقبيلته، الموالية للحكومة الافغانية الحالية، القت القبض يوم امس، على عبد الحي مطمئن، رئيس ادارة الاعلام في حركة طالبان، وسلمته الى القوات الاميركية.
القائد محمد اوضح ايضا، ان القاء القبض على مطمئن تم في مدينة قندهار الجنوبية.
وفي المقابل، لم تصدر تأكيدات عن المسؤولين الاميركيين، لكن قائد القوات الاميركية في افغانستان، تومي فرانكس، صرح يوم امس، ان القوات الاميركية، سوف تستلم قريبا، شخصا او اثنين من اعضاء طالبان، او القاعدة.

- على صعيد آخر، أفادت وكالة فرانس بريس للانباء، ان احد المقاتلين العرب السبعة، المتحصنين، في مستشفى قندهار، فــجــر نفسه، صباح اليوم الثلاثاء.
ونقلت فرانس برس، عن حفيظ الله، وهو احد المسؤولين في الاجهزة الامنية، ان المقاتل العربي، الذي يشتبه في انتمائه، الى تنظيم القاعدة، فجر نفسه صباح اليوم، بعد ان حاصره الحراس وهو يحاول الهرب من المستشفى.

- في الشأن الافغاني ايضا، افادت وكـالات الانباء، ان سبعين عسكريا المانيا، توجهوا اليوم، الى هولندا، حيث سينضمون الى مجموعة هولندية تتألف من اثنين وثلاثين، عسكريا، من المقرر ان تغادر الى افغانستان.
وكالات الانباء، افادت ايضا، انه من المتوقع ان تصل المجموعة الالمانية الهولندية، الى كابول يوم غد الاربعاء، وانها ستنضم الى القوة البريطانية، التي تتولى رئاسة قوات حفظ السلام الدولية، في العاصمة الافغانية كابول.

- توجه وزير الداخلية الهندي، لال كريشنا ادفاني، اليوم، الى واشنطن، في زيارة، تستمر ستة ايام، يلتقي خلالها عددا من المسؤولين في الادارة الاميركية، بينهم وزير الخارجية كولن باول، ووزير العدل الاميركي، جون آشكروف.
وكالات الانباء اشارت الى ان الزيارة تأتي، وسط موجة من الضغط الدولي، على الهند وباكستان، لتخفيف حدة التوتر بين البلدين، إثر تعرض البرلمان الهندي، الشهر الماضي، الى هجوم انتحاري، اتهمت فيه الهند، جماعة مسلحة، قالت انها تتخذ من باكستان مقرا لها.
وفي السياق ذاته، دعى الرئيس الاميركي جورج بوش، الرئيس الباكستاني برويز مشرف، الى الاعلان بوضوح عن اجراءاته لمكافحة الارهاب. وردا على دعوة بوش هذه، اعلن الرئيس مشرف، انه سيعلن عن تفاصيل الاجراءات التي سيتخذها بحق الجماعات المسلحة في غضون الايام القليلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، حث رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، يوم امس، خلال زيارته الى باكستان، حث اسلام آباد ونيودلهي، على البدء في حوار سلمي، بشأن التطورات الاخيرة بين البلدين.

- اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي، شميون بيريز، ان بلاده، مستعدة لتقديم دعمها الكامل، الى الهند، في حربها ضد الارهاب.
بيريز صرح بذلك بعد لقائه، اليوم، وزير الدفاع الهندي، جورج فرناندز، موضحا، ان لدى اسرائيل والهند مصلحة مشتركة، في مكافحة الارهاب، وان البلدين على استعداد، لتبادل المعلومات بهذا الصدد.
ومن الجدير بالذكر ان وزير خارجية اسرائيل، بدأ يوم امس، زيارة رسمية الى الهند تستغرق ثلاثة ايام.

- قدمت تركيا اليوم، احتجاجا ضد المملكة العربية السعودية، الى منظمة العلوم والتربية والثقافة الدولية، التابعة للامم المتحدة، بعد ان أقدمت السلطات السعودية، على تدمير قلعة، في منطقة اجياد، في مكة الكرمه، يعود تاريخها الى العهد العثماني.
الوكالات نقلت عن مصدر سعودي، انه ستقام محل قلعة اجياد، مجامعات سكنية ومراكز تسوق.
وفي المقابل، اصدرت وزراة الثقافة التركية يوم امس، بيانا اشارت فيه الى ان القلعة، تمثل جزءا من التراث الثقافي العالمي، وقارنت بين هدم القلعة في الممكلة العربية السعودية، وتحطيم، تماثيل بوذا في افغانستان.

- أفادت وكالات الانباء، ان القضاء الايراني، حكم بالسجن، لمدة تسعة اشهر، على رئيس تحرير صحيفة لوريستان الاسبوعية، عباس دلفاند، بعد ان قضت المحكمة يوم الاحد الماضي، بغلق الصحيفة.
التقارير اوضحت ايضا، ان المحكمة الايراينة، وجهة لـ دلفاند، تهما بأهانة المؤسسات الاسلامية، ونشر الاكاذيب.
هذا ويذكر ان رئيس تحرير صحيفة لورستان، كان قد منع، في السابق، من العمل في الصحافة لمدة ثلاث سنوات، بعد ان صدرت بحقة شكاوى متعدده، من قبل بعض المؤسسات المحافظة في ايران.

على صلة

XS
SM
MD
LG