روابط للدخول

واشنطن تراجع خططا لضرب العراق / مواجهة محتملة بين الحكومة العراقية والامم المتحدة / وزير التجارة العراقي في عمان


ناظم ياسين مستمعينا الكرام.. - فيما لم يصدر عن بغداد رد فعل مباشر حول ما أفيد بأن سفينة الأسلحة التي اعترضتها إسرائيل في المياه الدولية أخيرا هي "عراقية على الأرجح"، كشفت صحيفة غربية واسعة الانتشار قيام مسؤولين عسكريين أميركيين بمراجعة خطط لضرب العراق إثر ورود معلومات عن حيازته نظام رادار متطور بإمكانه رصد القاصفة (بي2- ستيلث). - وفي تطور نفطي ينذر بمواجهة محتملة بين الحكومة العراقية والمنظمة الدولية، أعربت بغداد عما وصفته بنفاد الصبر إزاء نظام تنتهجه الأمم المتحدة لتسعير النفط العراقي الخام بأثر رجعي. هذا في الوقت الذي دخلت شاحنات تركية إلى شمال العراق للمرة الأولى منذ أيلول الماضي وذلك في مؤشر إلى استئناف تجارة النفط غير المشروعة عبر الحدود العراقية-التركية. - وتزامنت محادثات أجراها وزير التجارة العراقي في عمان مع رسالة وجهها العاهل الأردني إلى القيادة السعودية فيما تردد بأن الأردن يسعى نحو ضمان بديل لوارداته النفطية في حال تعرض العراق إلى ضربة عسكرية محتملة. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين.

أفادت صحيفة متخصصة في شؤون النقل البحري بأن سفينة الأسلحة التي اعترضتها قوات بحرية إسرائيلية في البحر الأحمر يوم الخميس الماضي هي "عراقية على الأرجح".
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن صحيفة (ذي لويدز لست) الصادرة في لندن الاثنين بأن السفينة التي كانت تحمل سابقا العلم اللبناني تحت اسم (ريم كي) بيعت في الحادي والثلاثين من آب الماضي إلى مواطن عراقي يدعى (علي محمد عباس).
الصحيفة أشارت إلى اتصالات أجرتها مع شركة لبنانية كانت تملك السفينة قبل عدة أشهر هي شركة (دايانا كي شيبنغ كو. في بيروت). وأجابتها الشركة المذكورة أن السفينة بيعت وتمت إعادة تسجيلها في (تونغو) تحت اسم (كارين أيه.) في الثاني عشر من أيلول الماضي.
(ذي لويدز لست) أضافت أن وثائق البيع والتسجيل التي أرسلتها الشركة اللبنانية تدل على أن السفينة بيعت بمبلغ أربعمائة ألف دولار.
يذكر أن السفينة (كارين أيه.) كانت متوجهة نحو قناة السويس حينما اعترضتها قوات بحرية إسرائيلية في المياه الدولية في البحر الأحمر بين السودان والمملكة العربية السعودية. وأعلنت إسرائيل أن السفينة كانت تحمل أسلحة إيرانية إلى السلطة الفلسطينية. لكن إيران والسلطة الفلسطينية نفتا أية علاقة لهما بشحنة الأسلحة. فيما لم يصدر عن العراق أي رد فعل مباشر على ما نشرته صحيفة (ذي لويدز لست) اليوم في شأن جنسية مالكها.
وكالة (فرانس برس) ختمت التقرير الذي بثته من لندن بالإشارة إلى أن السفينة محتجزة حاليا في ميناء (إيلات) الإسرائيلي حيث نظم مسؤولون جولة للمراسلين أطلعوا خلالها أمس الأحد على شحنة الأسلحة التي كانت على متنها، وتبلغ خمسين طنا.

--- فاصل ---

في لندن، أفادت صحيفة واسعة الانتشار بأن الولايات المتحدة في صدد مراجعة خطط أعدتها لضرب العراق إثر ورود معلومات عن احتمال حيازة بغداد نظام رادار متطور بإمكانه رصد القاصفة "بي2-ستيلث".
صحيفة "صنداي تلغراف" اللندنية أشارت في تقرير نشرته الأحد إلى احتمال قيام كبار ‏العسكريين الأميركيين بمراجعة استراتيجية المرحلة الثانية للحملة ضد الإرهاب بعد أنباء حول إمكانية حيازة بغداد جهاز رادار يمكنها من رصد أسطول ‏قاصفات (ستيلث) الأميركية الذي يقدر بمليارات الجنيهات الاسترلينية.
وذكرت الصحيفة أن هذا الجهاز، وهو تشيكي الصنع، هو نفسه الذي استخدمته القوات الصربية لإسقاط المقاتلات الأميركية، وأحدث خسائر كبيرة، خلال حرب كوسوفو عام 1999.
مزيد من التفاصيل مع الزميلة ولاء صادق في العرض التالي لهذا التقرير:

(عرض تقرير "صانداي تلغراف")

--- فاصل---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

على صعيد الشؤون النفطية، نقلت وكالة (رويترز) عمن وصفته بمسؤول كبير أن صبر العراق على نظام تنتهجه الأمم المتحدة لتسعير نفطه بأثر رجعي ينفد لأنه يعيق الصادرات.
الوكالة ذكرت أن القوتين الكبريين في مجلس الأمن، الولايات
المتحدة وبريطانيا، تفرضان منذ عدة أشهر نظاما يقضي بتسعير النفط العراقي بعد تحميله وذلك للحيلولة دون حصول بغداد على رسوم إضافية غير مشروعة من خلال مبيعاتها النفطية. لكن العراق يرغب السيطرة على تسعير صادراته.
ويقول دبلوماسيون في المنظمة الدولية إن عملية التسعير بأثر رجعي سوف تستمر ما لم تتوقف بغداد عن تحصيل رسوم إضافية تراوح بين خمسة وعشرين سنتا وثلاثين سنتا للبرميل خارج نظام الأمم المتحدة. فيما تنفي بغداد استمرار قيامها بتحصيل هذه الرسوم.
وكالة (رويترز) ذكرت أن المسؤول العراقي الذي لم تعرف هويته أبلغها هاتفيا من بغداد أن "نظام التسعير بأثر رجعي يؤثر سلبيا على مستويات صادراتنا النفطية دون شك. وقد أوضحنا هذا الأمر مرارا لمراقبي الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.
المسؤول العراقي أدلى بتصريحاته ردا على سؤال حول موعد استئناف تحميل خام كركوك من ميناء (جيهان) التركي على البحر المتوسط، والمتوقف منذ يوم الثلاثاء الماضي. فأجاب أن فترة الأعياد الطويلة في الغرب ومنطقة الشرق الأوسط كان لها أيضا دور في خفض الصادرات.
يشار إلى أن مبيعات النفط العراقية الخاضعة لإشراف الأمم المتحدة تتدفق عادة بمعدل يبلغ نحو مليوني برميل يوميا. ومن هذا المعدل، تشحن عبر ميناء (جيهان) التركي كمية تراوح بين ثمانمائة ألف برميل ومليون برميل يوميا. فيما تشحن عبر ميناء البكر العراقي المطل على الخليج كمية أخرى تراوح بين مليون ومليون وأربعمائة ألف برميل يوميا من خام البصرة الخفيف.
وذكرت وكالة (رويترز) أن الصادرات العراقية تراجعت في شهر كانون الأول مع بداية المرحلة الحادية عشرة من برنامج (النفط مقابل الغذاء). ولم تقترب هذه الصادرات من مستوياتها المعتادة إلا في نهاية الشهر الماضي.
المنظمة الدولية ومصادر عراقية أشارت إلى أن تباطؤ معدلات التصدير يعزى إلى عملية الانتقال بين المرحلة العاشرة والحادية عشرة من البرنامج الانساني.
لكن بغداد تستعد على ما يبدو لاتخاذ موقف متشدد، حسبما استنتجت وكالة (رويترز) من تصريحات المسؤول العراقي في شأن نظام التسعير بأثر رجعي. ونقلت عنه قوله "تلقينا في الآونة الأخيرة رسائل بالفاكس من بعض عملائنا تقول إنهم لا يستطيعون فتح خطابات اعتماد بسبب نظام التسعير بأثر رجعي". وأضاف قائلا: "هذه الطريق غير عملية لأنها تعرض عملاءنا لمخاطر لا داعي لها"، بحسب تعبيره.
المنشأة العامة لتسويق النفط، التابعة لوزارة النفط العراقية، لم ترسل إلى الأمم المتحدة حتى الآن مستويات أسعار النفط العراقي الخام لشهر كانون الثاني الحالي. وامتنع المسؤول العراقي عن الإفصاح عما إذا كانت بغداد ستواصل تقديم أسعارها للشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة مرتين في الشهر، وذلك على غرار ما فعلت في شهر كانون الأول الماضي.
يذكر، في هذا الصدد، أن مصافي النفط الأميركية تستهلك أكثر من نصف الصادرات النفطية العراقية التي تتم بإشراف الأمم المتحدة، أي ما يزيد عن نحو مليون برميل يوميا.
حول التصريحات العراقية الأخيرة المتشددة إزاء قضية تسعير النفط واحتمالات المواجهة مع المنظمة الدولية في هذا الشأن، أجرينا المقابلة التالية مع الخبير النفطي العراقي الدكتور (محمد علي زيني) من (مركز دراسات الطاقة العالمية) في لندن.
وقد استهل الدكتور محمد علي زيني إجاباته بشرح ما يعنيه تسعير النفط العراقي الخام بأثر رجعي وسبب اعتماد الأمم المتحدة هذا النظام في المبيعات النفطية العراقية.

(نص المقابلة مع الخبير النفطي العراقي الدكتور محمد علي زيني)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر/ إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

على صعيد ذي صلة باستئناف تجارة النفط عبر الحدود العراقية-التركية، أفادت وكالة (رويترز) في نبأ لها من (ديار بكر) بأن شاحنات تركية دخلت الاثنين إلى شمال العراق، وذلك للمرة الأولى منذ منتصف شهر أيلول الماضي.
مزيد من التفاصيل مع الزميل فوزي عبد الأمير:

(تقرير)

--- فاصل---

على صعيد آخر، حملت صحيفة عراقية رسمية الأحد على أحد أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بسبب تصريحات أدلى بها أخيرا في شأن إطاحة الرئيس صدام حسين.
صحيفة (الثورة)، الناطقة باسم حزب البعث الحاكم، نشرت على صدر صفحتها الأولى أمس افتتاحية هاجمت فيها السيناتور الديمقراطي (جوزيف ليبرمان). ونقلت وكالة (رويترز) عن الافتتاحية قولها "إن هذا اليهودي المتعجرف شن حملة ضد عدد من الدول العربية، ويركز هجومه على العراق محرضا الإدارة الأميركية ضده"، بحسب ما نقل عنها.
(الثورة) أضافت أن (ليبرمان) "لا يضيع فرصة لمهاجمة العراق والمنظمات الفلسطينية ويتهمها بالإرهاب معلنا بوقاحة تأييده للكيان الصهيوني"، بحسب تعبيرها.
يذكر أن (ليبرمان)، وهو المرشح السابق عن الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس الأميركي، قام أخيرا بزيارة إلى تركيا على رأس وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي. وتعهد مع زميله السيناتور الجمهوري (جون ماكين) بأن أي تحرك أميركي ضد بغداد سيتم بالتشاور مع أنقرة ودول أخرى في المنطقة.
وكان الرئيس جورج دبليو بوش أنذر الرئيس العراقي في الآونة الأخيرة بضرورة السماح لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة بالعودة، وإلا فإنه "سيرى" عواقب رفضه، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، عقد اجتماع في لندن بحضور عدد من الشخصيات العراقية المعارضة للتداول في آخر مستجدات الشأن العراقي.
مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة البريطانية أحمد الركابي وافانا بالتفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي تتضمن مقابلة أجراها مع الشخصية الدينية العراقية المعارضة السيد محمد بحر العلوم.

(رسالة لندن الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسلنا في عمان بأن وزير التجارة العراقي قام الأحد بزيارة إلى الأردن حيث أجرى محادثات مع عدد من المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الأردني. وتزامن عقد المباحثات العراقية-الأردنية مع رسالة وجهها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى القيادة السعودية في الوقت الذي تردد بأن عمان تسعى نحو ضمان بديل لوارداتها النفطية في حال تعرض العراق إلى ضربة عسكرية محتملة.
حازم مبيضين وافانا بالتفاصيل التالية:

(رسالة عمان الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG